اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في مسؤولية الكلمة

في مسؤولية الكلمة
أخبار البلد -  


بعض من يكتبون في صحافة ايامنا هذه قد يفيدهم «عرفان القدر» (أو ان يعرف الواحد منهم قدر نفسه فلا يعدوه) في تخفيف مؤونة التذاكي عليهم وعلى الناس. وإن فيهم لمن دُفع في ظهره, او انبثق عن عتمته, أو انزلق من حوزته, فاذا هو مقيم لا يبرح على رأس عمود, واذا دأبه ان يثرثر في الصغيرة والكبيرة, وان يلوّث ما وقف عليه من نهر الصحيفة ببهتان اثر بهتان مما يتسع له الفساد وتعمى عنه الغفلات ويسري سمّه في الانفس, وخطله في العقول, ووهنه في الارادات.


ولقد كان اتى على الصحافة العربية حين من الدهر كان الكُتّاب فيه مسكونين بكلا هاجسِي المعرفة والاخلاق, فكنت ترى فيهم الحرص على العلم والبيان ومسؤولية الكلمة في آن. وكنت تراهم مستمسكين بمبادئهم وأوطانهم على حد سواء فهي المرجع والمثابة, لا يستبدلون بها شيئاً مما يكبر أو يصغر من شهوات الانفس او زائل المتاع, ويرفضون أن يكونوا صنائع لجهة في الارض, أما اليوم فقد انتهى بنا المطاف الى درجة يمكن عندها للمرء أن يقول: إنني اذا اردت معرفة وجهة نظر هذه الدولة الاقليمية أو الغربية أو تلك نظرت فيما يكتبه «س» أو «صاد» من الكتبة, واذا اردت ان اتعرف الى ما تتخافت به فلول الايديولوجيين أو ما يروج في بعض البؤر او مراكز القوى او الماسونيات المختلفة نظرت فيما تكتبه الاقلام الممثلة (أو المأجورة) لها, وعلى ذلك يكون القياس.

من اجل ذلك كان الغموض وكان الالتباس, وكانت التورية, وكانت الغمغمة والجمجمة, الا ما يقتضيه الامتثال لغايات الجهات المصطنعة وما تريد أن تنفثه في تبرير سياساتها ومواقفها.

إن «عرفان القدر» غير وارد هنا ولا هو - في هذه السوق – بمطلوب. وغاية ما يحققه السادة الاذكياء (!) هو «نيل الرضى» و»تحقيق النفع» واتخاذ سمت «الاستاذية» في ما يظنونه جاهلية جهلاء وغفلة مطبقة, يمرحون فيها ويسرحون, دونما رقيب أو حسيب, على حين لا يخدعون الا انفسهم بما يظنون, فهم منكشفون مكشوفون, ومتبر ما هم فيه, وباطل ما يصنعون.

واذا ما بلغ موات الحس بامرئ ان يظل سادراً فيما هو فيه على الرغم من انكشاف امره, وان يطمئن في الوقت نفسه الى بقاء اسباب تمكينه (وأول ذلك الفساد خفياً وظاهراً) فإن بنا أن ننادي باعادة نظر (مسؤولة) في المنابر الصحفية والاعلامية, وان نبادر الى ذلك من قريب, وأن لا نألو في ذلك جهداً أو نكتم نصيحة او نتخافت بنذير.

 
شريط الأخبار نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية