تصريحات الرجوب.. هل هي بالون اختبار؟

تصريحات الرجوب.. هل هي بالون اختبار؟
أخبار البلد -  


تصريحات نائب رئيس حركة فتح عضو لجنتها المركزيّة جبريل رجوب تصريحات في غاية الخطورة، حيث وصلت التّنازلات المسجد الأقصى المبارك، وهو مدى من التّنازلات غير مسبوق، على كثرة التّنازلات، ابتداء من أوسلو وحتّى تاريخه، واللافت للنّظر أنّ هذه التّصريحات بالاعتراف بحقّ اليهود في حائط البراق، الذي هو جزء لا يتجزّأ من المسجد الاقصى، وله رمزيّته منذ معجزة الاسراء والمعراج تأتي متزامنة مع الحديث عن خطّة أمريكيّة لإنهاء الصّراع بين الفلسطينيين والعدوّ الصّهيونيّ، عرفت بخطّة آلين نسبة إلى الجنرال المتقاعد جون الين، التي وضعها في عهد الرّئيس الأمريكيّ السّابق باراك أوباما قبل ثلاث سنوات، ونفض عنها الغبار مؤخّرا بعد زيارة الرّئيس الامريكيّ الحالي دونالد ترامب المنطقة. ومما يدعو إلى الاستغراب والاستهجان والإدانة أنّ هذه التّصريحات تصدر عمّن يعلم علم اليقين أنّ تصريحاته تتناقض مع القرارات الدّوليّة، التي أكّدت المرّة تلو المرّة أنّ المسجد الأقصى بكامل حدوده وساحاته ملك للمسلمين، ولا حقّ لغيرهم فيه، وآخرها قرار منظّمة الامم المتّحدة للتربية والعلوم والثّقافة (اليونسكو) في 18 تشرين الاول 2016،خلال اجتماع في العاصمة الفرنسيّة باريس، الذي أكّد أنّ المسجد الأقصى من المقدّسات الإسلاميّة الخالصة، وأنّه لا علاقة لليهود به، وأنّ تلّة باب المغاربة جزء لا يتجزّأ من المسجد الأقصى.
وقد أدان القرار الإعتداءات الإسرائيليّة والتّدابير غير القانونيّة، التي تحدّ من تمتّع المسلمين بحرية العبادة، ومن إمكانية وصولهم إلى المسجد الأقصى. فما الذي حمل الرجوب على هذا التّصريح الذي يشكّل خروجا على الاجماع الفلسطينيّ والعربيّ والاسلاميّ؟ أغلب الظّن أنّ التّصريح ما كان له أن يخرج إلى الاعلام دون ضوء أخضر من السّلطة، فالرجوب ليس مواطنا عاديّا، أو مسؤولا هامشيّا فهو الرّجل الثّاني في حركة فتح وعضو لجنتها المركزيّة.
بقي أن نقول: إنّ استنكارات الفصائل الفلسطينيّة للتّصريح على أهمّيّتها غير كافية، وإنّما ينبغي أن يترافق معها هبّة فلسطينيّة عارمة في كلّ مواقع وجود الشّعب الفلسطينيّ، ليسمع القاصي والدّاني صوت الشّعب الفلسطينيّ مدويّا بالتّمسّك بثوابته الوطنيّة، وفي مقدّمتها المسجد الاقصى والقدس، كما يترتّب على حركة فتح ذات التّاريخ العريق في النّضال والتّضحيات ألا تكتفي بإدانة خجولة لهذه التّصريحات، وإنّما تعمد إلى محاكمة صاحب التّصريح على هذا الموقف، باعتباره جريمة بحقّ الوطن والأمّة.
ولمّا كان المسجد الأقصى بما فيه حائط البراق وكلّ الاراضي والعقارات داخل السّور إرثا عربيّا واسلاميّا خالصا فقد بات لزاما على مليار ونصف المليار مسلم أن يرفعوا أصواتهم عاليا بالاستنكار والإدانة، فالمسجد الأقصى، وسائر المقدّسات، ليست مزرعة وملكا خاصا يمكن التّصرّف به، وإنّما واحد من أقدس مقدسات الأمّة فالعالم يرقب ردّة الفعل، فإن كانت دون مستوى الحدث فلننتظر الخطوة اللاحقة التي تهوّد الأقصى والمقدّسات وسائر فلسطين.
 
شريط الأخبار الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء