اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خط عمان - بغداد و«طهران» أيضا؟!

خط عمان  بغداد و«طهران» أيضا؟!
أخبار البلد -  

يبدو ان خط عمان – بغداد سالك بصعوبة، صحيح ان لدى بعض المسؤولين العراقيين الرغبة في تعبيد هذا الطريق وفتحه للتجارة والسياسة معا، وصحيح ان الأردن يتفاعل بجدية مع "الازمة” العراقية، ويحاول ان يجد اختراقاً لها ولو كان على طاولة "حوار” للتوافق بين مختلف الاطياف هناك، لكن الصحيح ان ثمة ثلاث "حواجز” مؤثرة تقف في وجه كل محاولة انفتاح او انفراج في هذه العلاقات بين الدولتين الشقيقتين.

الحاجز الأول تمثله بعض القوى الداخلية العراقية التي أعلنت أكثر من مرّة انها لا ترغب في تطبيع العلاقات مع الأردن، هذه الشخصيات اصحبت معروفة وتحمل اجندة مفهومة في سياق ما يحدث في العراق من "صراعات” طائفية ومذهبية، وربما تعتقد ان المواقف الأردنية "المتوازنة” لا تصب في مصلحتها، وبالتالي فإنها تتعامل بمنطق من ليس معنا بالمطلق فهو ضدنا.

الحاجز الثاني هو التنظيمات الطائفية المسلحة التي تمثل "نزعة” مذهبية، وهي تجسد الرؤية السياسية للقوى التي أشرنا اليها سلفاً، وهذه وصلت الى الحدود العراقية المتاخمة لكل من الأردن وسوريا في إطار محاولتها "ترسيم” الممر من طهران الى البحر المتوسط، ويشكل امتدادها على الحدود خطراً بالنسبة للأردن اولاً وللعلاقات الأردنية العراقية ثانياً، وإذا اضفنا لذلك هجمات تنظيم داعش التي استهدفت معبر "طربيل” على الحدود بين الأردن والعراق فإن تنظيمات "الإرهاب” بمختلف تصنيفاته يشكل حاجزاً بين البلدين.

يبقى الحاجز الثالث والاهم وهو "طهران”، هنا نحتاج الى قفة طويلة تتعلق بأكثر من جانب، الأول هو النفوذ الإيراني في العراق، هذا النفوذ ربما تختصره تصريحات وزير الدفاع الإيراني التي أشار فيها الى ان العراق أصبح جزءاً من الإمبراطورية الفارسية، ورغم ان لدى بعض المسؤولين العراقيين "الرغبة” في تجاوز هذا النفوذ او "تحييده” على الأقل الا ان عوامل وحسابات كثيرة تحول دون ذلك، اما الجانب الثاني فيتعلق بما جرى على صعيد العلاقات الأردنية الإيرانية التي تعرضت في الشهور الماضية "لإصابات” عديدة افرزت حالة من "الاستقصاء” والشدّ، وبالتالي فإن "انسداد” خط عمان بغداد له علاقة مباشرة "بطهران” وحساباتها في المنطقة، وخاصة في ملفين متداخلين مرتبطان بالأردن : الأول الأوضاع في سوريا وتحديدا في البادية السورية الجنوبية، والثاني الحرب على الإرهاب وموقف الأردن من تصنيف التنظيمات الإرهابية.

السؤال: كيف يمكن ان يتعامل الأردن مع "الخط” العراقي؟ هل سيجد نفسه مضطراً للمرور "بمحطة” طهران حتى يصل الى بغداد؟ ام انه ثمة بدائل أخرى يمكن ان "تكسر” الحواجز التي ساهمت في اغلاق الطريق بين البلدين؟

لا استطيع ان اقدم أي إجابة حاسمة لكن لدي ملاحظتين: الأولى هي ان حسابات المصالح الأردنية لا تتطابق مع حسابات "النوايا” والاهداف الإيرانية، وبالتالي فان مسالة المرور من طهران تحتاج من عمان الى "تفكير” خارج الصندوق، واعتقد ان المناخات الان لا تسمح بذلك نظراً لاعتبارات عديدة تحكم الرؤية الأردنية للمنطقة والدور الإيراني فيما يجري من احداث، أما الملاحظة الثانية فتتعلق بما يجري من تحالفات واصطفافات دولية افرزتها زيارة ترامب للمنطقة، وهي تتعلق تحديدا بالتسوية الإقليمية القادمة التي تفرض على الدول ( ومن بينها الأردن) اضطرارات او خيارات معينة، والموقف الأردني محكوم هنا بما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وبالتالي فإن "المسألة” الإيرانية بالنسبة للأردن ستبقى معلقة او "قيد البحث” لمدة طويلة نسبياً.

تبقى ملاحظة ثالثة وهي ان "الانفتاح” على العراق، سواء من قبل الدول العربية المحسوبة على خط "الاعتدال” ومن ضمنها السعودية والأردن سيساهم بلا شك في تقوية التيار "العربي "هناك، وسيسمح بمرور عجلات السياسة وبدرجة أفضل عجلات الاقتصاد من عمان الى بغداد، كما ان دور العشائر العراقية التي ترتبط بعلاقات جيدة مع الأردن سيدفع باتجاه إيجابي، خاصة إذا ما تم تحرير الموصل من داعش وتمكن العراقيون من الوصول الى "توافق” ينهي حالة الانقسام في هذا البلد الشقيق.

 
شريط الأخبار محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه