حكومة مجنونة

حكومة مجنونة
أخبار البلد -  

أخبار البلد -


صالح الراشد


ما بين العبقرية والجنون شعرة , وما بين الظلم والعدل تلك الشعرة , وما بين تحقيق المساواة ونهب حقوق الشعب كما بين المشرق والمغرب وليس شعرة , وما بين رضا الشعب وسخطه صورة قاتمة لما يجري في الوطن العربي الملتهب , وهذا هو الحبل الذي تقود به الحكومات شعوبها, اما الجوع واما الفوضى والدمار, فتقتنع الشعوب ومنها شعبنا الاردني ويزداد حمق الحكومات وهذا ما يجري مع حكومتنا التي تزداد في غيها يوما بعد يوم , وتزيد من ضغطها على الشعب الراضي طوعا وكرها على الجوع والفقر .



حكومتنا وصلت حدا غير مسبوق من استغباء الشعب فخلال ايام قلائل اتخذت ثلاث قرارات مضحكة مبكية ولكنها جميعها مثيرة للسخرية بدرجة كارثية, فرئيس الحكومة قرر تخفيض سعر مشتقات النفط بنسبة ضئيلة لا تتناسب مع انخفاض سعر النفط عالميا, وكأنه يقول للشعب 'طلع النفط او نزل بدكم تدفعو' , وهذا طبعا قرار كارثي ويجعل الحكومة تفقد مصداقيتها المفقودة منذ زمن عند الشعب.



ثم قام الرئيس بتعين ابنه في منصب رفيع في الملكية الاردنية التي اصبحنا عاجزين عن معرفة لمن تتبع, فهل هي شركة اردنية أم عالمية, وهل هي 'مزرعة' مفتوحة لرؤساء الوزارات في تعيين ابنائهم منذ صفقات طائرات الايرباص الى قصة تذاكر مدى الحياة ثم النهاية بتعيين ابن الملقي دون غيره من ابناء الاردنيين, لذا ربما تكون الملكية هي المزرعة الخلفية لرؤساء الحكومات المتعاقبة ليعبثو بها كما ارادو من أجل التستر على مصائب كبيرة تحدث فيها أو لأجل اغلاق ملفات عالقة منذ زمن طويل.



في ظل هذه الكوارث التي تلاحق المواطن, من زيادة جميع انواع المخالفات والضرائب وارتفاع غير مسبوق للاسعار واطعام الفقراء الموت الزؤام تحت مسمى صدقات, أطل علينا وزير الصحة بقرار تاريخي يجب ان يسجل باسمه كماركة مسجلة, حين قرر رفع عقوبة من يقوم بتدخين سيجارة في أي مكان ممنوع الى '200' دينار, ونحن نقول يا معالي الوزير , لماذا كلما أطل منكم وزير ندرك ان غايته الجباية ونهب ما في جيب المواطن, اليس لديكم حلول أكثر منطقية وعقلانية, ومنها اجبار كل من يدخن في الاماكن الممنوعة على العمل التطوعي في تلك المؤسسة, وبالتالي نعاقبه بفائدة الوطن والمواطن, وليس بفائدة تنعكس فقط على جيوب الوزراء وابنائهم.



حكومتنا الرشيدة أو المجنونة لا ندري ايهما أصوب, يبدو انها قد تاثرت بالصيام, فبدأت تتخبط أكثر من سابق الايام وفقدت بوصلة الرشد للحفاظ على المواطن حيا قدر الامكان من أجل الاستمرار في نهبه حتى تبقى على قيد الحياة, فاذا مات المواطن, لن تجد الحكومة من ينفق عليها, ولن يجد ابناء المسئولين فيها مؤسسات يصبحو فيها رؤساء ومدراء, فرفقا بالشعب , حتى تظلوا وابائكم عبئا عليه, ويظل الشعب يغسل همومه بعرق شرفائه ودموع فقرائه.

 
شريط الأخبار غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج أمطار غزيرة تضرب عددًا من المحافظات... وتحذير من جريان السيول حتى الجمعة (تحديث مستمر) الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية