الإطار الزمني !

الإطار الزمني !
أخبار البلد -  

في مقالي السابق بعنوان منتصف الطريق أشرت إلى إشكالية المعاملات العالقة بين متلقي الخدمة الحكومية، والمؤسسات العامة، وركزت على غياب إطار زمني لإنجاز المعاملات، وعدم توضيح الأسباب في حال رفض معاملة ما ، ولكني عدت مرة أخرى لمراجعة الخطط التي تعمل عليها وزارة تطوير القطاع العام، فوجدت فيها ما إن تم تطبيقه حلا لكثير من تلك المشكلات العالقة.

وتذكرت كذلك بعض الدوائر التي أعطت مثلا أعلى في تلبية الخدمة لمراجعيها من بينها دائرة الأحوال المدنية، ودائرة ترخيص السواقين والمركبات، وفي اعتقادي أن أحد أهم أسباب ذلك هو وضوح تفاصيل المعاملات التي يتم اعتمادها للحصول على الخدمة، والتزامها بإطار زمني لإنجاز المعاملات.

والسؤال الكبير هو: هل هناك معاملات ليست مرتبطة بالوثائق والقوانين والأنظمة والمرجعيات المؤسسية؟ والجواب: نعم، فكل معاملة لها أصل، وقد يكمن الخلل في نقص ما بملف المعاملة، وهنا لا بدّ من التوضيح من جانب الإدارة العامة لتصويب الخلل، ولكن ما يحدث غالبا هو عدم الرد، أو الرد المتأخر، وبعد فوات الأوان، حيث يبرز عنصر الزمن غير المحدد للرد على المعاملات محبطاً ومعيقاً وطارداً لأي استثمارات محلية أو أجنبية، ولدينا على ذلك شواهد كثيرة لطالما تحدثنا عنها لعدة سنوات!

أقول هذا وأنا أراقب سعي رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، وفريقه الوزاري لتحسين الأداء الحكومي وتطويره، ولكن كثرة المفاهيم العامة، والصياغات اللغوية تصرف الانتباه عن تفاصيل قد تبدو صغيرة مع أنها جوهرية، وفي مقدمتها الإطار الزمني للرد على المعاملات، أو ذكر أسباب الرفض حتى يتمكن طالب الخدمة من استكمالها، ولحل هذه المشكلة لا بدّ من تحديد مدة زمنية حسب طبيعة المعاملة للرد عليها، وفي حال عدم ورود رد يعتبر الطلب مجاباً، الأمر الذي يفرض على الدوائر والمؤسسات العامة الشعور بالمسؤولية والمساءلة، وفي ذلك منطلق هام لتحسين الأداء، والجدية والالتزام ومعرفة بتحقيق المصلحة العامة للدولة.

ولعلي في هذا السياق أذكّر بالأوراق الملكية النقاشية التي استندت إليها وزارة تطوير القطاع العام، مثلما استندت إلى العديد من التوصيات، والممارسات الفضلى في رسم السياسات الإدارية، وميثاق تقديم الخدمات الحكومية التي تحض جميعها على التعامل مع طالب الخدمة باحترام واهتمام ولباقة، كأساس لترجمة مفاهيم الإدارة الراقية، وتعزيز روح المواطنة الصالحة إلى واقع ملموس!

yacoub@meuco.jo

www.yacoubnasereddin.com

 
شريط الأخبار الملك وأمير قطر يعقدان مباحثات في الدوحة حول المستجدات الخطيرة في المنطقة أميركا تتهم إيران بزرعها في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عن الألغام البحرية؟ انفجارات تُسمع في القدس بعد رصد إسرائيل صواريخ إيرانية الوطني للأمن السيبراني يطلق محاضرات توعوية لمكلفي خدمة العلم أحد أبرز صناع القرار في إيران.. من هو علي لاريجاني؟ بنك الاتحاد يوقع اتفاقية تعاون لمدة 3 سنوات مع جمعية مؤسسة الملاذ للرعاية التلطيفية عمّان خارج التسعيرة.. جشع تجار الخضار يحول البندورة الى الذهب الاحمر "أمة ضعيفة للغاية".. ترمب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا كابيتال بنك يدعم مبادرة "ارسم بسمة" ويستضيف 100 طفل في إفطار رمضاني بمركز هيا الثقافي وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني وزير الصناعة والتجارة: القمح يغطي الاستهلاك المحلي 9 أشهر.. والسلع الأساسية من شهرين إلى أربعة مجلس النواب يتلقى 4 طلبات قضائية لرفع الحصانة النيابية عن " نائب " قاليباف: سنوجّه ضربات قاسية ونردّ بقوة على المعتدين.. وترامب ينشر الأكاذيب بسبب عجزه حدث جوهري في الفارس الوطنية عقد ب 8 مليون بالسعودية دار الدواء تحدد اجتماعها العمومي ..بتاريخ 27 نيسان تعيين رائد الداود رئيسًا لمجلس الإدارة في جامعة الاسراء وزارة الصحة الإسرائيلية: 3530 مصابا منذ بداية الحرب 86 منهم ما زالوا يخضعون للعلاج اعتبارا من نيسان 2026.. منع بيع المعسل بالفرط في الأردن أثناء صلاة التهجّد.. شخص يقتل شقيقه داخل مسجد الديزل يتجاوز 5 دولارات في الولايات المتحدة مع اضطراب الإمدادات العالمية