"شهرذاد، الصورة السابعة.. رقصة التانغو"

شهرذاد، الصورة السابعة.. رقصة التانغو
أخبار البلد -  

تابعت قيثارة الرواية

 

عزفها على كلمات الحكاية

لترسم صورة لظلال متراقصة،

لبرج حديدي،

وهرم زجاجي،

ومتحف للأثار،

ومرابع للزوار،

في عاصمة للنور،

يتسكع في زواياها،

ظل فولتير، وتردد صدى،

ضحكة ماري انطوانيت،

عبق العطور الباريسية،

و فلسفة روبسبير.

شمسها خجولة

تحجبها ثنايا تاريخ.

اقلامه من أرز الشرق.

و مداده من دماء سمراء.

أحبتها رمال صحراء،

وسواعد كانت تصنع كل الفرق.

سواعد

كانت تعطي نبيذا وخبزا ولحما،

وكانت تموت جوعا وعطاء.

كانت تتقن رقصة الموت،

على الهضاب الاوراسية،

وعند دالية عنب وردية،

كانت تحنو عليها،

تدافع عنها وعن ،

خبز وطن، وطن يدان،

لأنه ينطق العربية،

ولأن ثيابه فضفاضة،

وطموحاته الانسانية،

ليست سقط متاع،

ولا كتبا تباع على رصيف،

ولا تماثيل مزيفة،

في متحف للشمع،

تنتظر التعريف ،

ولا كلمات كسولة،

ترافق رائحة القهوة والجعة،

في مقهى باريسي،

ترسم صورة عن الغرب " الحضاري"

والشرق " المتخلف" العربي.

عند تلك الظلال،

قالت له: أنكم على هامش الحضارة والمدنية،

حواركم صراخ واسواركم ،

نسيت السهام وحسن الكلام،

نفسكم أما سجينة تقاليد او سبية.

قال لها:

يا ابنة البرد والضباب،

التاريخ ليس سكا للنقود،

ولا تجارة ولامقاولات ولا عقود،

ولا مطعمنا يقدم الأطباق،

ليرضي الاذواق و..و..الجنود.

في برجكم هذا حديد صهره أجدادي،

والهرم الزجاجي من رمل صحراء بلادي،

وهذا الرصيف لايزال يميز صوت أجدادي .

شمسكم لا تنسى خولة و الخنساء،

زنوبيا و فاطمة. لا،لا اميرة الجند والصحراء،

وفلسفة ابن رشد صديق الحكمة والحكماء.

أيضا يا صديقتي الشقراء نحن لا ننسى نفاقا،

قتل اوطانا وأوراق الدماء ،

وسرق طفولة وضحكة طفل،

يحلم باللعب والدفء

وحنان الاهل عند المساء.

نحن ياصديقة لانكسر الأقلام،

ولانجيد رقصة التانغو،

ولا صناعة الأفلام.

رقصنا مع ظلال النور،

مع كتاب تحب احرفه،

رسم قصيدة عربية،

عن شجرة تين،

عن سنبلة قمح،

ترقص للحنها والبقاء،

صبية شرقية

 
شريط الأخبار وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية أغنام على جسر في عمّان تُشعل الجدل هل هناك قانون يمنعها؟ .. ادارة السير تجيب ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء