اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نفسي أغني للفرح مره

نفسي أغني للفرح مره
أخبار البلد -  


نِفسي أغني للفرح مره .... نِفسي يجي هناي بكره , لا أعلم لماذا لامست شِغاف قلبي هذه الكلمات الجميله وأنا أستمع لأغنيه ( أنا أعمل إيه ) حتى عِدتُ المقطع عشرات المرات فأسرتني كلماتها للمبدع الشاعر سيد مرسي وخاصه حين أخرجها لحناً العبقري بليغ حمدي وقامت بأدائها الفنانه الجميله مياده الحناوي .

توليفه مسائيه جميله جَعلت لمسائي سِحراً خاصاً إرتقت به روحي هياماً سامَرَ الوَجّدُ خِلاله طيفُ حبيبٍ إرتحل لم تزل رائحة عِطره عالقه بثيابٍ مركونه في مكان سري مع رسائل شوق وبقايا ورده جوريه جافه لِتَهُز الفُؤاد ذِكرياتٍ بريئه إستشعَرتُ بها تلك اللمسات المرتعشه بحياء الرغبه والرهبه وما أجمَلَهُن من متناقضتان حين تَجتمعان .

أتسائل دائماً ماذا ينقصنا لكي نعيش الفرح والجمال وتصفوا به نفوسنا المتعبه بِفِكر هذا الزمان وساديته ودونيته الذي تحطمت على صخوره الصماء أحلام وآمال الكثيرين ممن يداعب الجمال صحائف وجوههم والنقاء سرائر قلوبهم فمالوا حيث مال بهم وغشاهم الموج فلطمهم وتركهم صرعى أظلمت بها حجرات قلوبهم يبحثون بها عن بقايا نور قدسي يُضيئ أفئدتهم فلا يجدون ما يهتدون به إلى فطرتهم وإلى سر سعادتهم .

في القصه يقال أن ملكاً إيطالياً طلب من أحد الفنانين أن يرسم لوحتين متقابلتين إحداهما تُمثل الخيروالأخرى تُمثل الشر وتكون على هيئة شيطان ليأخذ منهما الشعب العِبره فيستطيعون من خلالِهِما التمييز ما بين الخير والشر والكمال والنقص والجمال والقُبح , قام هذا الفنان بالبحث بين الوجوه البريئه ليرسم اللوحه الأولى لتدل على الخيروالكمال والجمال فوجد غايته في طفل برييء جميل فقام برسمه لِتكون بعد ذلك اللوحه من أجمل ما يُمثل الخير والبراءه , بعد ذلك قام بالبحث بين الوجوه لعله يجد وجهاً شريراً يرسمه وإستمر بحثه لأربعين عاماً زار خلالها السجون والمصحات النفسيه وقابل المشردين في الشوارع فلم يجد ما يوافق طلبه فلقد وجد جميع من قابلهم اُناساً عاديين ولا يحملون ملامح قاسيه يُمكن أن تكون نموذجاً للشر .

في يومٍ من الأيام دَخَلَ أحدى الحانات لِيُصادف رجلاً يُشبه الشيطان في هيئته وملامحه يملك عينين غائرتين وأنفٍ كبير وبدون أسنان وظَهرٍ مقوس كان يتناول الخمر ويتكلم بكلام بذيء فوجد ضالته به ليرسمه فيكون هو من تمثل لوحته الشر فأقنعه بأن يرسمه مقابل مبلغ مالي وزجاجة مشروب وخلال قيامه برسمه لاحظَ الفنان بأن الرجل يبكي بِحُرقه فسأله عن سبب بكائه ...؟ فرد عليه : هل تذكر الطفل الجميل الذي قُمتَ بِرَسمِه قبل مايزيد عن أربعين عاماً وكان يُمثل الطُهرَ والنقاء والخير ...؟ فَردَ الفنان : نعم أذكره جيداً فقال الرجل : ذاك الطفل هو أنا .

لم يولد أحدٍ منا شيطاناً ولا يمكن أن يكون كذلك إلا بإرادته وضعفه وإستكانة نفسه لمصاعب الحياه وتمردها عليه لذلك يجب عليه أن يفهم حقيقتها ليتعايش معها فيبحث لنفسه عن مساحات الفرح والجمال يعيش بداخلها ويقتنصها ويُوَطِنها في داخله حتى تعينه على الإستمراريه ويجابه كَدَرالحياه بطاقه إيجابيه يزرعها بنفسه فَيُغني للفرح ويعيش بالأمل يغرسه في القلوب لِتُحييها من جديد .

الكاتب : عضو جمعية الكتاب الإلكترونيين
الإيميل : firas.talafha@yahoo.com
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة