اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حظوظنا من الدنيا متساويه

حظوظنا من الدنيا متساويه
أخبار البلد -   أخبار البلد - فراس الطلافحه
 
في العاده وفي نهاية كل أسبوع أقوم بتفريغ جميع الطاقه السلبيه التي حقنت بها نفسي في الأيام القليله التي ذهبت بلا عوده فأتخلص منها بخلوه مع الذات أو بزياره لطيفه للوالده أو جلسه عائليه المهم أن لا أرحلها وأحتفظ بها في ذاكرة الخلايا الدماغيه فأُزيل بذاك الإحتقان من نفسي لأعود بطاقه إيجابيه جميله وجديده استثمرها لمواجهة ما يستجد من أزمات قد تطرأ في الأسبوع القادم فأكون أكثرقدره على حلها والتعامل معها لذلك في الغالب ما أختار في نهاية الأسبوع مواضيع وعناوين لأكتب عنها ولتكون أقل حِده ذات طابع فلسفي بسيط لا يمكن أن تثير بنفسك إلا الراحه وذاك الشعور الجميل بالرضا .

لأول مره في حياتي يجتمع صديقان لي في لقاءٍ واحد أحدهم مَلك ولديه الكثير من المال والعقاروالأولاد والآخر حُرِمَ مِن الكثير وحتى من الأولاد , مثل تلك المصادفه لا أجعلها تتفلت مني فقارنت وباعدت وقاربت وماثلت بينهم فلم أجد ذاك الفرق بينهم أبداً وكل منهم أخذ نصيبه من الدنيا وله حظٌ منها .

مقاييس الرزق عندي ربما تختلف عن الكثيرين من الناس فأنا أجدها بإبتسامة الرضا وبالشكر وبتلك اللمعه من العين تُصدرها دلاله على قناعه وراحه داخليه بما قسمه الله لكلٌ منا , أجدها بنعمة الأولاد وبنعمة الزوجه وبنعمة بركة ودعاء الوالدين أحدهما أو كلاهما , أجدها بنعمة الصحه وبأن تمتلك قلباً محباً للناس وللخير وبراحة الضمير , أجدها بدفء ذاك البيت الوادع الذي يحمل من الحب والحميميه الكثير , أجدها بتلك الضحكه الوادعه بين جنبات شفاه طفل فرح بلقاء والده وفرح بتلك الأشياء التي جلبها له مع تواضع قيمتها وحتى أجدها بلقاء حميمي مع من تُحب تنتعش بعده بأخذ حمام دافئ .

الفرق بين الكثيرين ممن يعيشون في الأبراج العاليه وممن يعيشون على سطح الأرض كبير جداً حتى في موتهم فمن يعيشون في الأبراج يموتون لوحدهم بكل برود ولا يعلم بهم أحد أما البسطاء والفقراء مثلي فموتهم وجنائزهم تصبح إحتفالات كرنفاليه تُغلق الشوارع بسببها من كُثرة محبينهم ومن يشيعونهم ويتبعون جنائزهم ليدعون لهم بينما من يعيشون في الأبراج تُغلق عليهم توابيتهم ويلقون في في أماكن حفظ الأمتعه في الطائرات تستقبلهم سيارات سوداء يقودها أشخاص يرتدون النظارات والبدل السوداء أيضاً ليدفنوا غرباء وينتهي ذكرهم بموتهم .

في النهايه أنه لا يوجد فرق بين صديقاي ويكاد يكون معدوماً فقط الأول يجمل رقم سري لأمواله أما الآخر فلا يملك سوى مفاتيح قلوب البشر وأسرارها فأحب الناس وأحبوه وذاك هو أجمل رصيد يدخره وييصرِف منه بإلتفافهم حوله وفي محنته ويكونون سياج منيع حوله تحميه من تصاريف الزمان .

الكاتب : عضو جمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين
الإيميل : firas.talafha@yahoo.com
شريط الأخبار مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية