احتفالات في حلب.. وبوتين اول المهنئين للرئيس الأسد

احتفالات في حلب.. وبوتين اول المهنئين للرئيس الأسد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 


اكمل الجيش السوري سيطرته الكاملة على مدينة حلب بعد خروج المسلحين منها، وانطلقت الاحتفالات في الاحياء الغربية في المدينة، وسط أصوات الموسيقى المنبعثة من اجهزة التسجيل، وابواق السيارات العالية، حيث تحولت الشوارع الى ميادين للرقص والغناء والهتافات للرئيس والجيش السوري معا، وذكرت الانباء ان الاحتفالات انتقلت أيضا الى مدن أخرى، مثل حمص واللاذقية.

من الطبيعي ان يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اول المتصلين، واهمهم، بالرئيس السوري بشار الاسد لتهنئته بـ”تحرير مدينة حلب من المتمردين”، مؤكدا ان هدف روسيا الان التركيز على السلام، ورد عليه الرئيس الأسد بالقول "الانتصارات في سورية فتحت باب العمل السياسي”.

العمل السياسي بصورته الجديدة، وبعد الانقلاب الذي حصل في مدينة حلب في موازين القوى لصالح الرئيس السوري وحكومته وانصاره، سينطلق حتما في مدينة الآستانة منتصف الشهر المقبل في حضور قادة وممثلين عن روسيا وايران وتركيا وسورية، وربما دول أخرى، ولكن ليس الولايات المتحدة الامريكية ودول أوروبية أخرى.

الرئيس الروسي الذي باتت دولته تملك اليد العليا في سورية يريد وقفا لاطلاق النار في جميع انحاء البلاد، وهذا طموح ربما يكون صعب التحقيق كليا دون القضاء على "الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة، واستعادة الجيش السوري لمديني تدمر وادلب، التي تتجمع فيها حاليا معظم الجماعات الإسلامية المتشددة مثل "فتح الشام” (النصرة سابقا)، و”جيش الفتح” و”احرار الشام” وغيرها.

السيد حسن نصر الله امين عام "حزب الله” الذي لعبت قواته دورا بارزا في تماسك النظام السوري، واستعادة مناطق كثيرة في سورية من قبل الجيش، قال في خطاب أراده ان يتزامن مع الاحتفالات في حلب "ان نظام يسيطر على اكبر مدينتين في سورية وهما دمشق وحلب الى جانب حمص وحماة واللاذقية وطرطوس والسويداء هو نظام قوي وفاعل ولا احد في العالم يستطيع تجاهله”، وأضاف "ان سيطرة الجيش السوري على حلب اكدت ان هدف اسقاط النظام في سورية سقط وفشل”، ملخصا بذلك الواقع السياسي الجديد في سورية والمنطقة.

استعادة الجيش السوري لمدينة حلب، وإعادة توحيدها مجددا تحت لواء "الدولة السورية”، نقطة تحول جذرية في الحرب السورية، ولكن هذا لا يعني ان الحرب انتهت كليا، ولا نعتقد انها ستنتهي الا في ظل التوصل الى حل سياسي يحقق المشاركة في السلطة، ويضع دستورا جديدا وحكومة وحدة وطنية، وانتخابات حرة ونزيهة في اطار تعددية حزبية ومصالحة وطنية حقيقية.

"راي اليوم”


شريط الأخبار وفاة طفلة غرقاً في سيل الزرقاء بجرش الأرصاد تكشف توقعات شباط وآذار هيئة الاتصالات: نبحث عن النموذج الأمثل لتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل أول أيام رمضان 2026.. هذا هو الموعد المتوقع فلكيًا الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين المقبل القبض على مجموعة جرمية نفذت عددا من السرقات على محال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط نقابة الأطباء تحيل أطباء للمجلس التأديبي.. وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين هام حول توفر السلع الغذائية وأسعارها قبيل رمضان توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان