اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احتفالات في حلب.. وبوتين اول المهنئين للرئيس الأسد

احتفالات في حلب.. وبوتين اول المهنئين للرئيس الأسد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 


اكمل الجيش السوري سيطرته الكاملة على مدينة حلب بعد خروج المسلحين منها، وانطلقت الاحتفالات في الاحياء الغربية في المدينة، وسط أصوات الموسيقى المنبعثة من اجهزة التسجيل، وابواق السيارات العالية، حيث تحولت الشوارع الى ميادين للرقص والغناء والهتافات للرئيس والجيش السوري معا، وذكرت الانباء ان الاحتفالات انتقلت أيضا الى مدن أخرى، مثل حمص واللاذقية.

من الطبيعي ان يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اول المتصلين، واهمهم، بالرئيس السوري بشار الاسد لتهنئته بـ”تحرير مدينة حلب من المتمردين”، مؤكدا ان هدف روسيا الان التركيز على السلام، ورد عليه الرئيس الأسد بالقول "الانتصارات في سورية فتحت باب العمل السياسي”.

العمل السياسي بصورته الجديدة، وبعد الانقلاب الذي حصل في مدينة حلب في موازين القوى لصالح الرئيس السوري وحكومته وانصاره، سينطلق حتما في مدينة الآستانة منتصف الشهر المقبل في حضور قادة وممثلين عن روسيا وايران وتركيا وسورية، وربما دول أخرى، ولكن ليس الولايات المتحدة الامريكية ودول أوروبية أخرى.

الرئيس الروسي الذي باتت دولته تملك اليد العليا في سورية يريد وقفا لاطلاق النار في جميع انحاء البلاد، وهذا طموح ربما يكون صعب التحقيق كليا دون القضاء على "الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة، واستعادة الجيش السوري لمديني تدمر وادلب، التي تتجمع فيها حاليا معظم الجماعات الإسلامية المتشددة مثل "فتح الشام” (النصرة سابقا)، و”جيش الفتح” و”احرار الشام” وغيرها.

السيد حسن نصر الله امين عام "حزب الله” الذي لعبت قواته دورا بارزا في تماسك النظام السوري، واستعادة مناطق كثيرة في سورية من قبل الجيش، قال في خطاب أراده ان يتزامن مع الاحتفالات في حلب "ان نظام يسيطر على اكبر مدينتين في سورية وهما دمشق وحلب الى جانب حمص وحماة واللاذقية وطرطوس والسويداء هو نظام قوي وفاعل ولا احد في العالم يستطيع تجاهله”، وأضاف "ان سيطرة الجيش السوري على حلب اكدت ان هدف اسقاط النظام في سورية سقط وفشل”، ملخصا بذلك الواقع السياسي الجديد في سورية والمنطقة.

استعادة الجيش السوري لمدينة حلب، وإعادة توحيدها مجددا تحت لواء "الدولة السورية”، نقطة تحول جذرية في الحرب السورية، ولكن هذا لا يعني ان الحرب انتهت كليا، ولا نعتقد انها ستنتهي الا في ظل التوصل الى حل سياسي يحقق المشاركة في السلطة، ويضع دستورا جديدا وحكومة وحدة وطنية، وانتخابات حرة ونزيهة في اطار تعددية حزبية ومصالحة وطنية حقيقية.

"راي اليوم”


شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً