اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صراع الديكه

صراع الديكه
أخبار البلد -  

ما ان كلف الدكتور هاني الملقي بتشكيل حكومته التي أشرفت على الانتخابات حتى التقى الرئيس بأصدقائه القدامى من السياسيين ابتداء من الدكتور عبد السلام المجالي ومرورا ب باسم عوض الله وانتهاء ب جعفر حسان حيث طلب أحدهم من الرئيس أن يسلم حقيبة الخارجية للدكتور صلاح البشير الا أن الرئيس اعتذر كون هذا الموضوع فوق طاقته وتكرر المطلب عند اجراءه للتعديل الوزاري فأخبر الصديق أن تعيين وزير دولة للشؤون الخارجية سيساعد في التوصل الى حل بالمستقبل القريب فلربما قدم وزير الخارجية استقالته من أجل هذا الموضوع لكن ذلك لم يحصل .
لذا لجأ الرئيس واثنين من أصدقائه الى حل وسط وهو تسلم صلاح البشير لرئاسة الديوان الملكي خاصة أن البشير خلال الأشهر الماضية اسندت له اربع مهام بموجب ارادة ملكية سواء بالمجلس الاقتصادي أو بلجنة تطوير القضاء أو بصندوق الملك عبدلله .
بالاضافة الى سجله الوظيفي الحافل كوزير خارجية سابق ووزير عدل أسبق ووزير صناعة وتجاره أسبق ايضا وكواحد من الذين انطبقت عليهم نظرية التوريث السياسي.
بعد هذه المقدمة لا ننسى موقع اصدقاء الرئيس في العملية السياسية كلاهما مقربان من صانع القرارأحدهما ممثل شخصي للملك مع السعودية والتي نحن بحاجة لها اقتصاديا في هذه الأزمة التي تمر بها البلاد بعد أن وصلت المديونية الى أكثر من ثلاثين مليار وبعد أن بلغ العجز مليار حسب الظاهر وكذلك فان صندوق الاستثمار السعودي الذي لم نر منه شئ حتى اليوم فانه القادر على انقاذنا اقتصاديا حسب ما روجت له الحكومة أمام مجلس النواب.
أما الثاني فهو مدير المكتب الخاص لجلالة الملك ووزير التخطيط السابق الذي له صولات وجولات عند توقيع الاتفاقية مع البنك الدولي وكذلك مع القروض والمنح والمساعدات المشروطة وغير المشروطة .من هنا بدأت الاشاعات تطال الحكومة بالتعديل الوزاري القريب الذي سيشمل نواب الرئيس الثلاث أو الاربع بعد تدبير وظائف لهم.وعلى سبيل المثال وزير الخارجية منذ عشر سنوات لا يرغب باستراحة المحارب وربما لا يرضى بأقل من منصب رئيس الديوان الملكي الذي أمضى سنوات طويلة في هذا المنصب أيضا.
وخلاصة القول نتيجة اتفاقات الجنتلمان بين أوساط الديجيتاليين والسياسيين الجدد لا بد أن يسعوا بالاتفاق مع الحكومة على استراحة المحارب فايز الطراونة كي ينعم باجازة راحة واستجمام قسرية مع عائلته وعلى قاعدة تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وبذلك تتفرغ الحكومة لأعمالها السيادية مدعومة بمجلس نيابي غير مشاكس واحتوى المعارضة منذ اليوم الأول على قاعدة ( من قطع رأس القط في أول يوم ) علما أن هذا المجلس امتاز اعضائه بالتروي والصبر من أجل مصلحة الوطن فانه يتحمل حتى انسحاب رئيس الحكومة من جلسة نقاش هامة كي يشارك في تشييع جثمان ليقول لذوي المتوفي مثلما نقول لشعبنا الطيب عظم الله اجركم وان غدا اناظره قريب
 
شريط الأخبار نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة الأمين العام لحزب الله يجدّد رفضه اتفاق الإطار مع إسرائيل طقس معتدل وانخفاض على الحرارة.. وزخات مطرية متوقعة الأحد السعودية تحبط تهريب 1.9 مليون حبة - إمفيتامين - من الأردن في إرسالية - عدس - علماء يطلبون من 1000 شخص دفن ملابسهم الداخلية.. ما الذي كشفته التجربة؟.