وجعي ياصاحب الكرسي

وجعي ياصاحب الكرسي
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ سالني مسؤول كبير كان بعد ان وصل للكرسي المتقدم قد همشني لكن القدر شاءان يرميني بطريقة ليسالني عن حالي بعد ان قال كم من ولد شيرة ومتعلم ومثقف وكفؤ لم يصل لهدفه متناسيا طلبي وشكواي سالني المسؤول عن وجعي وعن صمتي وكيف القدرة على الصمت وكانه كان يقرا اوجاعي من خلال كتاباتي ككاتب لم اجب بل التزمت الصمت لان الحال اكثر ايلاما من حالي لان حالي بيد الله اما حال البلد فهو بيده فلكلّ منا وجعه، أسباب ومظاهر الوجع لا تتشابه عند الجميع، من أهم مظاهر الوجع التي باتت مرض هذا العصر الشكوى والغرق في الاكتئاب، وظاهرة الاكتئاب هي في الأساس مرض يصيب المثقفين وأصحاب النفوس الحساسة والمظلومين والصابرين ومن راو قوله فذلك اضعف الايمان فدعا الله ونام ، لأن هؤلاء يمتهنون التفكير، وصناعة الأحلام الشفافة، ولأن كثيرين منهم لا يستطيعون التاقلم مع مجتمعاتهم المغمورة بفيضانات القيم الجديدة الفاسدة يعتكفون حول أنفسهم، أو يتفجرون غيظاً. وجعي ينطلق من أن أكثر المثقفين والسياسين يأخذون بغيهم العام في كل مكان في اتجاهات الفوضى والعبثية والإخفاق. ـ

ـ لست من هؤلاء الذين يرسمون الفراديس، ولا الأحلام التي تشبه في النهاية فقاقيع الصابون في وعاء معدني «الطشت» كانت تغسل فيه أمي قبل ظهور الغسالات الكهربائية ثيابنا، ولست من أولئك الذين يضعفون كأبطال الروائي الروسي «ديستوفسكي» ويعلنون الهزيمة، فأنا من الذين يقرؤون ما يحدث، والعمل على عدم السقوط مرة أخرى في الحفرة نفسها. المشكلة يا أصدقائي أن الحفر باتت كثيرة وكثيرة جداً، وأن الذين يحفرون الحفر لا يتوقفون عن حفرها، ويرون أن من حقهم حفرها لأنهم أذكياء، وأن الغاية تبرر الوسيلة، وأن الجهات المسؤولة عن مكافحة الحفر قبل حدوثها وبعد حدوثها تشكّل لهؤلاء غطاء. وسلما للصعود منها وللاسف يحطمونه حتى لايتسلق غيرهم ـ

ـ لم أكن مستغرباً حدوث ما يحدث في بلادنا.

مرّة.. عاتبني بعض اصدقائي في مجلس النواب فقد اتهمت النائب الاقتصادي بتلوين حياتنا في الاردن بألوان التفاؤل الذهبية في حين أن السماء باتت رمادية جداً بسبب سياساتتنا الاقتصادية التي أضرت بالكثرة التي وقفت وتقف تاريخياً مع الوطن، وهذه الكثرة هي التي تدفع اليوم الثنن في مواجهة جرائم المجرمين والفاسدين والمارقين والطبلين والمزمرين والمتسلقين ، وليست القلة الطفيلية. هؤلاء الزملاء الذين عاتبوني، قالوا لي اليوم: «كنت ترى ما لا نراه».

 

من المؤلم: إن الحريصين على هذا الوطن، وعلى مفرداته الأخلاقية والسياسية والاجتماعية والثقافية وقيمه الوطنية والقومية كالواقفين في العراء يتساقط على رؤوسهم المطر والأحجار والأوجاع والأوصاف، قد يغامرون أحياناً برفع أصواتهم غضباً، وقد يصمتون...وقد...وقد ... ـ

بت أخاف اليوم كثر على المستقبل وأخاف منه، لأننا بعد كل أزمة ننسى ما حدث، ونعود من جديد إلى غينا وإلى أخطائنا، وإلى ممارساتنا السابقة.

 

أي اخوتي أتمنى على القيادات الجديدة اومن وصلت مسرعة اونزلت بالبراشوت أن تقرأ وتعي مهام المرحلة وصعوباتها وتحدياتها ومتطلباتها واحتياجاتها ، وأن تتشارك مع المواطنين والنخب الفكرية والثقافية في قراءة طبيعة هذه المرحلة، وكيفية بناء مرحلة جديدة، وتفعيل دورالكل في المدرسة والجامعة والمعمل والحقل وأن تنشط حالة النقد في الاجتماعات واللقاءات الجماهيرية، ومواجهة الفساد والفاسدين والمتنفذين،

واتمنى لها ان لا تضعف أمام وجاهة فلان وفلان، وألا تخشاهم أو تتزلف لهم طمعاً في مكاسب ومناصب، وشهادات حسن سلوك!مثلما اتمنى ان ارى صاحبي يعود للاصطفاف بالطابور امامديوان الخدمة او امام مخبز او امام محطة وقود اوينتظر لحظة او فرصة انصاف لم ينلها

لا أحد في هذا الوطن دمه أزرق، أو أحمر أكثر من الآخرفنحن اولاد تسعه متساوون امام الدستور والقانون ان كانا مازالا مفعلين بالحقوق والواجبات لدون النظر للون والعرق والجنس والدين .. المواطن الصالح للوطن وقائده، هو الصالح بفعله وقوله وسلوكه، ولا شيء آخر، والمرحلة لا تحتمل خلط الأوراق، أو العبث بالمستقبل تحت أية راية كانت.‏

pressziad@yahoo.com

 

 

 
 

شريط الأخبار أعلى 5 نجوم أجراً في دراما رمضان 2026.. العوضي في الصدارة وحمادة هلال الخامس البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي تصريحات مرتقبة لرئيس الوزراء حول قانون الضمان المعدل من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا