رئيس جمعية الصرافيين الأردنيين لا وجود لسوق سوداء للعملات في الأردن

رئيس جمعية الصرافيين الأردنيين لا وجود لسوق سوداء للعملات في الأردن
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

نفى رئيس جمعية الصرافيين الأردنيين، علاء ديرانية، وجود سوق سوداء للعملات في الأردن، مؤكدا أن هذه الظاهرة انتهت إلى غير رجعة منذ عام 1989 إبان الأزمة التي عصفت بالاقتصاد الأردني وتسببت في تدهور العملة المحلية (الدينار).

ولفت ديرانية، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد" إلى أن الحكومة الأردنية أقدمت في 1989 على إغلاق شركات الصرافة للسيطرة على سعر الصرف وقضت على المضاربات بشكل نهائي، ثم رخصت مجدداً لشراكات صرافة اعتباراً من 1992، وتعمل هذه الشركات بشكل قانوني وتخضع لأنظمة وتعليمات البنك المركزي الأردني.

ويحظر الأردن، وفقعلاء ديرانية، الاتجار في العملات خارج القطاع المصرفي وشركات الصرافة، كما يمنع المضاربات في العملات، وهو ما يحول دون بروز سوق صرف سوداء، وذلك رغم الاضطرابات المحيطة بالأردن، خصوصا في سورية والعراق.

ورأى أن ربط سعر صرفالدينار الأردنيبالدولار الأميركي عزز استقرار السياسة النقدية في الأردن. وتربط عمان علمتها بالدولار منذ عام 1995.

وقال البنك المركزي الأردني، في وقت سابق، إن هذا النظام "ما زال النظام الأمثل والأنسب للاقتصاد الأردني، وذلك من حيث ملاءمته للأساسيات الاقتصادية ودوره الإيجابي في ترسيخ الاستقرار النقدي والمصرفي للمملكة".

وأضاف أن "نظام الصرف الثابت ساهم في تعزيز الثقة في الدينار الأردني وزيادة تنافسية الصادرات الأردنية، فضلا عن مساهمته في تهيئة البيئة الملائمة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ما عزز استقرار احتياطي البلاد من النقد الأجنبي، ليصل إلى 14.2 مليار دولار في نهاية العام الماضي".

وتابع: "بالنظر إلى معدلات صرف الدينار الأردني مقابل العملات الرئيسية في نهاية العام الماضي، يلاحظ ارتفاعه أمام اليورو بنسبة 22.1%، والين الياباني بنسبة 15.3%، والجنيه الإسترليني بنسبة 9.8% قياسا بعام 2014".

ويعادل الدينار الأردني 1.41 دولار أميركي.

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش لـ"العربي الجديد" إن "السياسة النقدية التي يطبقها البنك المركزي منذ سنوات طويلة، والتي تقوم علىربط سعر صرف عملته الوطنية بالدولار، قد خدمت الاقتصاد الوطني من حيث استقرار عملته وعدم تذبذبها مقابل العملات الأخرى، ما أدى إلى القضاء على السوق السوداء للعملات".

ولفت إلى أن "عدم توفر النقد الأجنبي في أي دولة يؤدي إلى ظهور السوق السوداء، لكن الأردن يحتفظ باحتياطي كبير من العملات الصعبة يغطي واردات البلاد مدة تفوق سبعة أشهر".

وشهد الأردن خلال حرب الخليج الثانية سوقا سوداء للدينار العراقي، إذ تهافت الأردنيون وقتها على شراء العملة العراقية لانخفاض سعرها في ظل حاجة العراقيين إلى بيع موجوداتهم من العملة.

وكبدت هذه العملية الأردنيين خسائر كبيرة بعد أن أقدم الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، على طبع نقود جديدة.


شريط الأخبار "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة محافظ البنك المركزي الاردني عادل شركس يرعى حفل إطلاق اول برنامج مهني نوعي في التأمين (شاهد الصور) الأردنيون على موعد مع كتلة هوائية أكثر برودة تحمل الأمطار فضل صيام العشر من ذي الحجة بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم (تقرأ ثم تختفي).. واتساب يرفع سقف الخصوصية بميزة جديدة للرسائل الملك يودع بعثة الحجاج المخصصة لأسر الشهداء من القوات المسلحة الأمن يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه بإربد لماذا تتكرر إعلانات فقدان الوظيفة؟.. الصحة تكشف الحقيقة وتوضح إيران تعلن رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز البنك الإسلامي الأردني ينظم حملة للتبرع بالدم بمشاركة موظفيه الخارجية الإيرانية: نعمل على آلية جديدة للمرور عبر مضيق هرمز ولن نتنازل عن تخصيب اليورانيوم بعد قرار الدمج.. الصناعة والتجارة: حقوق العاملين في المؤسسة الاستهلاكية محفوظة ارتفاع طفيف على أسعار الذهب محليًا.. وعيار 21 يسجل 92.4 دينار شاهد عيان .. المنسي يروي القصة الكاملة لأحداث جامعة اليرموك قبل أربعين عاما اللوزي رئيساً والريحاني نائباً .. اعضاء مجلس إدارة جديد للمتكاملة للنقل رياح قوية تلامس 90 كم تؤثر على البادية السورية والأردنية والعراق بعواصف رملية كثيفة مضافا إليها الزيادة السنوية.. صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس المقبل دون هدم أو تفكيك.. الصين تنقل مبنى يزن 7 آلاف طن من مكانه