اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاني الاستقلال في القرن 21

معاني الاستقلال في القرن 21
أخبار البلد -  

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

                                                                                   بقلم :  رجــا البــدور

 

 

معاني الاستقلال في القرن 21

 

 

 

في كل عام بمثل هذا اليوم 25 أيار نحتفل نحن الأردنيين بموسم قطاف حريتنا, والانفلات من شرنقة استعمار جثم على صدورنا لعقود من الزمان, وبتقادم السنين تطورت الحياة عالميا حولنا ومحلياً عندنا ً في كل المناحي سلباً آو إيجاباً , كنتيجة لتطور المفاهيم والأفكار والمعاني , منها معنى الاستقلال .

 

 

الاستقلال : هذه الكلمة التي عندما تسمعها النفس الإنسانية , تتمايل وتطـرب من وقع موجاتها الصوتية على الأذن البشرية, لما تحتويه وتعطيه لقائلها وسامعها من نشوءة وكبرياء.

 

الاستقلال : هي كلمة تختزل في جناباتها كل الأحداث النضالية القومية , الفردية والجمعية , للوصول والحصول عليها , تتبلور وتتجلى صورها بكل وضوح  عندما يتفانى الفرد داخل المجتمع , ويصبح المجتمع كله فرد واحد ضخم , حينئذاً يأتيك هذا الشعور الملائكي يرفرف بأجنحته, يجعلك تحس بأنك كفرد أو جماعات تستطيعون أن تغيّروا الأيام , ولا تكتفون بشعوركم بأن الأيام من حولكم تتغير .

 

وأنتم من غيّرها, شبابها من يصنع مستقبلها.

 

الاستقلال : إنما هو المعنى النبيل الذي يُزين ذلك اليوم, وليس هو اليوم نفسه.

 

الاستقلال  :   يعني أن يشعر كل منا أن المجتمع وبجميع أطيافه وطبقاته في خدمته, كما أنه هو مكرس لخدمتهم بكل طاقاته وقدراته.

 

الاستقلال :   قد يُختزل ( مع عظيم أبعاده , وكبير مساحته في الداخل الإنساني ),   في لمسة حنان على رأس طفل يتيم , أو قبلة من ابن / ابنة ,  تطبع على يد الوالدين.

 

الاستقلال :  يكمن ويتخندق وراء الدافعية التي تجعل الفقراء ينهضون , ليغيروا أيامهم بإنتاجهم  ومن عمل أيديهم , لا كحاطب ليل , أو كالذي يرضى أن يحطب في حبل غيره.

 

الاستقلال :  هو  الوازع الداخلي الذي يجعل الغني يتفانى في خدمة الفقراء وأهل العوز,  ولا يكتفي بالنظر إليهم والتحسر عليهم  .

 

الاستقلال :  هو كبسولة الإطلاق لممارسة شعورك كمسؤول , بالعمل الجاد المنتج في خدمة بلدك لا أن تكتفي بأن تشعر فقط .

 

الاستقلال : يأتي  عندما تتشابك الأيدي وتتكاتف ما فوقها , لرفع مستوى الأداء وزيادة الإنتاج , نلبس ونأكل جماعات وأفراد من إنتاج صناعات بكافه أنواعها وأحجامها المالي والعقاري, مطبوع عليها  : ( Made in Jordan    وليس    ...... Made in ) .

 

الاستقلال :   يتحقق في قمته عند التحام الشعب حول قيادته, هذه القيادة التي ما خبت عزائمها منذ اللحظة الأولى لاستلام السلطات الدستورية ولغاية تاريخه, وهي حاضرة بكل أنحاء العالم في خدمة أمتها وشعبها, تشعرهم أنهم قادرون على أن يستعمروا استقلالهم وأن التغير بأيديهم .

 

لماذا  لا نرتقي لهذا المستوى من الأداء المستقل ! ( عزيمة على التحدي, إصرار ومثابرة على الإنجاز, عدم اليأس من قلة الموارد ) أو نقترب منه على الأقل .

 

ألا يخجل أغنياءنا عندما يرافقون ويرون جلالته في كثير من المناسبات , وهو يتبرع لبناء مساكن وقرى للفقراء , وفيهم من يملك أموال بأرقام فلكية , تكفي لبناء مدن للفقراء وأهل الحاجة والمعونات الوطنية , وهل هؤلاء الإخوة حقا يشعرون بمعنى الاستقلال بهذا اليوم  ,  أم أنهم ما زالوا مستعمرين من قبل الثروات التي بحوزتهم  .

 

ماذا نقول: لمستثمر أردني بالخارج , وهو يعلم أن هناك بطالة في بلده يستطيع باستقلاله أن يساهم بجزء من حلها.!

 

ماذا نقول : لمسؤول همه الأكبر أين يسهر, وأين المنسف والزرب اليوم, وهو يرى ملك البلاد لا يرتاح من سفر (مع استطاعته ) لخدمة أبناء بلده وأمته.! .

 

ماذا نقول : لغني متكبر على عباد الله , وهو يرى رأس ألدولة يقبلهم ويحنوا عليهم.! ماذا نقول , وماذا تقول آخى القارئ؟!

 

وبالإجمال والتفصيل نريد لبلدنا الحبيب ,  رجال يحبهم ويحبونه ,  يكرسوا جل وقتهم في خدمته , رجال أفكارهم شابة مبدعة , متواضعين لخلق الله ,  رجال مستقلين يحملون الأردن, لا رجال مستعمرين يحملهم الأردن .

 

أخي : هذا اليوم الذي نفرح به, وتُرفع الأعلام على بيوتنا ومؤسستنا الحكومية,  وحان الوقت لنا كأردنيين أن نري وطننا الشئ الجميل فينا ومنا , وهو التعاضد والتكامل فيما بيننا وبكافة اختلافاتنا حول قيادتنا  أولاً ,  ولنعمل  جميعاً كلاً ما يجب عليه, حتى يصرخ الاستقلال فينا وبأعلى صوته ينادي:

 

***استعمروني***

 

هذا مما فاض به الخاطر عن معاني تناسب هذا اليوم العظيم , وبموأزة الزمن الذي نعيش, نرجوا الله أن نستطيع وإياكم كأبناء لهذا البلد ,  أن نترجمه إلى واقع عملي ملموس  .

 

وأخيرا :

 

كل التهنئة المستقلة من صميم قلوبنا,  والورود بأنواعها من أيادينا نحن الأردنيين , نهديها لراعي الحمى,  قائدنا نحو الاستقلال الأكبر, ناصر الأقصى والمقدسات الإسلامية, وولي عهده الأمين , ولجميع أخواننا وأخواتنا الأردنيين بالداخل والخارج بهذه المناسبة الخالدة,  يوم الاستقلال ,  والى لقاء .

 

rjaalbedoor@yahoo.com

 

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله