اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معالي وزير التربية أسألك أن تجيب ماذا قدمتم للمعلم ؟

معالي وزير التربية أسألك أن تجيب ماذا قدمتم للمعلم ؟
أخبار البلد -  

- تامر البواليز 
إستغربت حديث بعض الزملاء قبل فترة عن تفاؤلهم الشديد بوزير التربية والتعليم الحالي حسب قولهم ،-

والحجة كانت لديهم تقول أن معاليه هو من قدم للمعلمين نقابتهم على وعاء ذهبي مزخرف بالأحجار الكريمة ، فكان الصمت رفيقي حتى أنهى المتحدث كلامه وأبديت له وجهة نظر أخرى مغايرة إستطعت من خلالها قلب رؤيتهم رأساً على عقب وتبدلت الصورة لديهم .

لا أدري حتى هذه اللحظة عن الدور الحقيقي الذي يقوم به وزير التربية في موقعه وبالذات بما ينعكس إيجاباً على المعلم في غرفته الصفية ، وعلى الطالب أيضا المرتكز الأساسي للعملية التعليمية ، فعلى ما يبدو أن  كرسي وزيرنا الفذ وعلى مر العقود الماضية هو من يتحدث ، ويا ليته كان ليتحدث بلغة مؤسسية بل بمزاجية وأهواء تروح يمنة ويسرى حسب قوى الضغط التي تسيطر عليه ، فلا اعتقد أن المعلم يكترث إن جاء فلان أو فلان لمنصب الوزير ؟ لا أحد بالطبع إن كان طفل صغير قادر على أن يحقق الطموح والإنجاز الحقيقي ، لا أن يتراكض الوزير للمؤتمرات الفراغية الهافتة التي لا تسمن ولا تغني ، بل لمجرد روتين شكلي أمام المؤسسات التعليمية الزائرة ، التي لن يجرؤ الوزير على تأبط أحد الزائرين والذهاب به بصورة مفاجئة الى مدرسة شبه محطمة في الزرقاء النائية أو البادية المكلومة ، وإن كان ذلك فالإستعدادات تكون على قدم وساق من الأشخاص الأخيار لترطيب أجواء الزيارة ، حسب رؤى معاليه وتطلعات الحفاظ على منصبهم .
مزعج جدا أن يكون البعض قد دار في خلده ان معالينا الحالي كان صاحب الرأي السديد في دعم إنشاء نقابة المعلمين ، فهذا الأمر يدفع للضحك ، لأن وزير التربية في بلدنا لا يجرؤ على قول الحقيقة إلا عندما يغادر منصبه ، وقد شهدنا ذلك من خلال الأمين العام السابق الذي كان يتمتع بمواقف تغاير ما يتحدث به الأن بعد أن طار الكرسي من تحت قدميه ، فالوزير مجرد منفذ وقارئ للأجندة شبه البليدة التي تسير بها وزارتنا العتيدة وما زالت تصر على السير بها على الرغم من كل التغيرات الجذرية التي طرأت على رؤية المعلمين بأسرهم للواقع المرير الذي حان الوقت لإجتثاثه على الفور ، معالي الوزير الحالي كان أمينا عاما في السابق وكان كغيره من وزرائنا الأعزاء يتحدث عن النقابة كغيره من الوزراء السابقين وفق ما تمليه عليه الأجهزة الأمنية صاحبة الصولجان في قرارات حساسة كهذه ، ولا أعتقد أنه أو غيره كان ليجرؤ على التحدث بصراحة عن حق المعلم بالنقابة لولا ما أملي عليهم من أوامر .
إن القلب ليحزن على حال وزارتنا التي تعيش على وقع ذات الطبول التي لا تسمع أصواتها خارج العبدلي ، وهم يطربون بها الزائر والوافد للوزارة من إنجازاتهم المهولة في ميدان التعليم والتعلمية والتطور التكنولوجي وحوسبة التعليم ومبادارت ترتقي حسب قولهم بالطالب والمعلم وغيرها الكثير من إنجازاتهم التي نرى جعجعة منها ولا نرى طحينها إلا إن هلت بركة زيارة المسؤول المتقدم في منصبه الى مدرسة معينة ، لتزول تلك البركة بمجرد غياب طيفه عن ذاك المكان .
الأمر خطير جدا أن تبقى وزارة التربية والتعليم في بلدنا تسير على نفس النهج الحالي ، الورقي والشكلي فقط ، لأن نتائجه المريرة إنعكست على الميدان بأسره ومخرجاته أضحت الأن واضحة المعالم في جامعاتنا التي تعاني الأمرين أيضاً فمن عنف طلابي وسطحية في التعليم وغيرها أيضاً ، والوزير يصر على المضي قدما بذات الطريقة .........!!! أين المناهج معاليك تلك التي تتحدث عنها بأنها راقية و تثمر جيلاً واعياً متقدماً ؟ فهي ليست الا أوراق محشوة تثقل كاهل الطالب والمعلم ، أعلمت معاليك أن كتاب الرياضيات في اليابان لا يتجاوز الثلاثين صفحة !! أتعلم معاليك أن مناهجنا لا تزرع في نفوس طلبتنا عقيدة الحماية للوطن والأمة العربية بالصورة الحقيقية وقد تناست أيضاً التاريخ الحقيقي للأمة العربية وإكتفت بالإيجابيات فقط دون ذكر ما يمكن أن تأخذ منه العبر والمواعظ ، أخبرني معاليك عن حق العودة في المناهج ، أخبرني معاليك عن معاهدة السلام المشؤومة في وادينا الحزين ، اخبرني معاليك عن اللاجئين في مناهجنا وأنت تعلم جيداً تركيبة أبناء وطننا الواحد .
نتمنى أن يصبح وزير التربية والتعليم في بلدنا ناطقاً رسمياً حقيقياً بنبض المعلمين لا بنبض رئيس الحكومة وأهواءه ، لأن الموقع يتطلب ذلك وهذا مستقبل الأجيال لا مستقبلكم أنتم وحدكم ، ويكفي ما أنتجتم من جيل لا تعمم الصورة عليه ، ولكن الصورة مؤلمة وهذا بالطبع جزء من سياسة التجهيل التي يسعى اليها أولئك الأعدقاء ! !

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله