احمدي نجاد يستجيب طلب خامنئي ويعلن عدم ترشحه للرئاسة

احمدي نجاد يستجيب طلب خامنئي ويعلن عدم ترشحه للرئاسة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

استجاب الرئيس الايراني «المحافظ» السابق محمود احمدي نجاد طلب المرشد الإيراني علي خامنئي عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرررة العام المقبل، معلناً اليوم (الثلثاء) عدم مشاركته في الانتخابات التي ستجرى في ايار (مايو) 2017، ما يزيل فعلياً تحدياً كبيراً كان الرئيس الحالي حسن روحاني سيواجهه.

وكتب احمدي نجاد الذي شغل منصب الرئاسة الايرانية من 2005 الى 2013، في رسالة موجهة الى خامنئي نشرتها وسائل الاعلام الايرانية: «مع كل الشكر لتصريحاتكم المهمة (...) وتلبية لرغبتكم ابلغكم انني لا أنوي المشاركة في الانتخابات الرئاسية العام المقبل».

وكان خامنئي صرح الاثنين من دون ان يسمي احمدي نجاد بان «احدهم جاء لرؤيتي: لمصلحته ولمصلحة الشعب الإيراني قلت له أن عليه ألا يشارك». وأضاف أن «من شأن ذلك خلق قطبين متضادين وانقسامات في البلاد، وهو ما أظنه مضراً»، مؤكدا أن «البلاد في حاجة الى اتحاد وخصوصا للقوى المؤمنة والثورية».

وقال احمدي نجاد انه التقى خامنئي في 30 آب (اغسطس). وانتخب أحمدي نجاد للمرة الأولى في العام 2005. وأثار الخلاف على فوزه في انتخابات 2009 أكبر احتجاجات تشهدها إيران،وحملة أمنية قتل فيها أشخاص عدة واعتقل المئات.

ويمنع القانون الإيراني الرئيس من السعي لفترة ولاية ثالثة من دون انقطاع، لكن أحمدي نجاد كان يمكنه الترشح بعد الانقطاع الذي تمثل في فترة ولاية روحاني.

والمرشد هو صاحب القرار الاخير في شؤون البلاد الوطنية والداخلية على حد سواء.

ويأتي انسحاب أحمدي نجاد بينما أعلن محافظ آخر هو محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، الاثنين انسحابه من السباق الرئاسي ايضا.

ويفترض ان يترشح الرئيس المعتدل حسن روحاني لولاية أخيرة من اربع سنوات. ويحاول المحافظون الاتحاد لدعم مرشح واحد في مواجهة روحاني.

ويمكن ان يترشح للسباق رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف مجددا، بعد ترشحه مرتين في 2005 و2013.

ولم يعلن أحمدي نجاد عن اعتزامه خوض الانتخابات المقررة في أيار (مايو) المقبل، لكنه أدلى بخطب عدة في الأشهر الأخيرة، ما أثار تكهنات بأنه يعتزم العودة الى العمل السياسي.

وأشار معلقون إلى أن نجاد الذي كثيراً ما أغضب الغرب بأحاديثه أثناء فترة تولّيه الرئاسة، التي استمرت ثماني سنوات، كان يمكن أن يعطي المحافظين الإيرانيين أفضل فرصة للعودة الى الحكم. لكن توجيهات خامنئي التي بثتها «وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية» (إرنا)، قضت فعلياً على فرصه في الحصول على تأييد واسع النطاق كان سيحتاجه لإدارة حملة انتخابية ناجحة.

وارتفعت شعبية روحاني بعد إبرامه اتفاقاً العام الماضي، مع قوى غربية أدى إلى رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل تقليص برنامجها النووي.

وقال منافس محتمل آخر هو قائد «الحرس الثوري» قاسم سليماني الشهر الجاري، إنه لن يخوض الانتخابات.


شريط الأخبار مطـالبة نيــابية بشمول 17 ألف طالب ببرنامج المنح والقروض إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون الغاز 182 ألف لاجئ سوري في الأردن يعودون لبلادهم ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم وفيات الأردن.. الأربعاء 11 - 2 - 2026 دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب طفل مفقود في إربد وذووه يناشدون المواطنين المساعدة بالأسماء ... وزارة التربية تنهي خدمات 28 موظفاً البنك المركزي يطرح سابع إصدار من سندات الخزينة بقيمة 200 مليون دينار عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 بالدول العربية د.فوزي الحموري: تسهيلات حكومية للقادمين للسياحة العلاجية 9 قتلى بإطلاق نار داخل مدرسة وأحد المنازل غربي كندا ضبط موظفة حضانة بتهمة تقديم (حلوى مخدرة) للاطفال أمطار قادمة على هذه المناطق وحالة الطقس في الأردن الاربعاء وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة انتخاب هيئة إدارية جديدة لمنتدى السياسات العامة الرئيس الكولومبي يعلن نجاته من محاولة اغتيال تحديد عدد ركعات صلاة التراويح وزير الأشغال: الكرك من أكثر المحافظات تضررا جراء منخفض نهاية العام الماضي