اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ام القرى مستمر تطورها

ام القرى مستمر تطورها
أخبار البلد -  

                                                    

 في بلد الله الحرام أم القرى مكة المكرمة حماها الله، بلد الأمن والأمان منبع النور والإيمان، التي تعج بجموع المسلمين القادمين من كافة أقطار الدنيا ،في رحابها طاعة لله عز وجل، تتويجا ً لرحلة الإيمان للديار المقدسة للطواف حول البيت المعمور، الذي رفع قواعده أبو الأنبياء خليل الله وولده الذبيح إسماعيل. الذي نزلت من صلبه سلالة رسولنا الكريم عليه صلوات الله وسلامه،وفي البيت العتيق تتجلى قدرة الله في خلقه، حيث يتساوى البشر وتذوب الفوارق الدنيوية، وتتجسد عدالة السماء في البيت الحرام ،وتذوب الفوارق البشرية في اللون والعرق والجنس والجاه والمنصب الدنيوي.

في لحظات ولا أروع من ذلك وكأن الإنسان يعيش يوم القيامة تتوحد فيه الوقفة أمام الخالق الجبار الذي تقاس الأمور عنده بالتقوى لا بالثروة،إن أكرمكم عند الله أتقاكم. .في مكة بلد كرمها الله وشرفها على سائر الأرضيين، فيها ترى العجب العجاب الحركة البشرية متواصلة ليلها بنهارها ، تهوي أليها الأفئدة كما ذكر في القرآن الكريم ،كما ذكر على لسان الخليل عدو الأصنام ومحطمها، الذي قال وارزقهم من الثمرات. فها هي الثمرات والمواد تتوارد من كل مكان، رزقا ً للعِباد والعُباد في حركة تجارية نشطة لا تكاد تتوقف ، والخدمات بفضل الله متوفرة بوفرة في ذلك الوادي الغير ذي زرع .

الذي تحول من وادٍ قاحل إلى بنايات شاهقات ،وأبراج تلامس السحاب تُطل على بيت الله الحرام خطفت أنظار بعض الركع السجود،من هول زخرفتها وقمة الفنون في تشيدها ، حيث غابت البنايات القديمة واستبدلت بالحداثة العمرانية تمشيا ً مع تطور الحياة المتسارعة ، محافظة على الحضارة القديمة التي أسسها ابو الأنبياء والذين تلوه في التجديد، والمحافظة على الشكل الذي بقي عليه البيت المعمور، الذي يرتبط بالسماء مباشرة ً. وتكون قبلة للمسلمين الموحدين بربوبية الله جلت قدرته الذي جعل من البيت محجا ً للقلوب التي تهوي إليه من كل فج عميق . ولكن المشهد تغير كما هو الوقت تغير، بأجيال بشربة تعاقبت عبر عقود سنوية، تسارعت فيها العلوم الدنيوية بتقنياتها التفننية ، وشملت كل مناحي الحياة ، فأصبح التطور شاملا البشر وحتى الحجر لم يسلم من التطور، بكثرة البنايات الضخمة .

التي علت عن مآذن الحرم السبعة ، حيث أصبحت ضرورة إستثمارية تعمل على مدار عقارب ساعة مكة الأكبر والأضخم عالميا ً، التي تخطف الأنظار الزائرة من بعد، ومن كل جهة تتجه لبكة التي تضم الحرم الذي إنعكس شعاع نوره على العمارات الشواهق التي اختزلت الطرق التي تصل إليها بأنفاق. اخترقت الجبال الصخرية بفنون إنشائية ودقة في التنفيذ ،والتي خففت من الأزمات والإختناقات المرورية ،وخففت من التلوثات المنبعثة من عوادم المركبات وواسطات النقل التي تقل الحجيج والزوار وفي كل الاوقات من السنة . فزائر البيت الفضولي يتساءل ،بعد أن يرى هذه الفنون المعمارية للأبراج المكية ،التي يزداد بهائها وعمرانها باستمرار، وستبقى كذلك بازدياد ما دامت الحياة باقية وهكذا الدنيا ،لا تتوقف عند حد ولا يمنعها سد . ولكن الآثار المكية القديمة للسلف أين ذهبت، وهي آثار مهمة في تاريخ الأمة التي بنت أمجاد السلف، الذي أرسى القواعد وأسس البنيان لدولة الإسلام التي انطلقت من مدينة النور، ووصلت حدود العالم وحتى أبواب الصين .وهنا أتذكر أبوا ب الحرم المكي التي يتساءل عنها البعض، باب السلام وباب النبي عليه السلام، وبا ب الهجرة وباب العمرة باب أجياد ، وأبواب كثيرة لا يسمع بها الزائر والمعتمر وقد لفها طي النسيان، في ذكريات قد تنسى مع طي السنوات الخداعات العجاف زرعا، والخفيفات مطرا ً.

وكذلك حمام مكة الوديع الذي يعتاش من طعامه بعض ضعاف الخلق ومساكينهم ،فحرصا ً علي نظافة الحرم المتميزة أستبعد الحمام الذي كان يطوف مع الطائفيين حول البيت ،ويسبح لرب العالمين كمخلوق لأن كل المخلوقات معنية بالتسبيح بدون استثناء. ويعود فضل الرعاية والعناية الزائدة للحرمين الشريفين لخادمهما عبد الله بن عبد العزيز، أمد الله في عمره وأدام الله عليه نعمة الصحة والعافية ، ليبقى السند القوي بعد الله للمسلمين الضعفاء ،الذين يواجهون ما يواجهون من استهداف عالمي وبلا حدود.

 

 

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله