اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما العمل؟

ما العمل؟
أخبار البلد -  

كل النوافذ المؤهلة لأن تكون سبيلاً لتخفيف المأزق الاقتصادي الذي يعانيه الأردن، يحتاج ظهور أثرها سنوات. وهي نوافذ متعددة المستويات؛ على رأسها مخرجات مؤتمر لندن للمانحين، وجلب الاستثمار القائم على شراكات حقيقية، إضافة إلى نافذة الاستقرار الإقليمي، متمثلة في احتمالية تحقق انفراجة في الملفات السياسية والأمنية.
إذ حتى لو تمت الأمور وفقا لما نتمنى أردنيا، فإن ذلك لا يلغي أن ظهور وتبلور النتائج المرتجاة سيستغرق وقتا طويلا نسبياً؛ ما يبقي الاقتصاد في حالة تهديد دائم حتى ذلك الحين، وهو ما يستدعي طرح سؤال مصيري الآن: ما العمل؟
العمل، بصراحة، يعتمد علينا أردنيا؛ فلا يمكن أن نبقى ننتظر من الآخرين حل مشاكلنا لسنوات مقبلة، ستكون صعبة جدا. وليكون المطلوب:
1. الشروع بالحل الاستراتيجي الذي تأخر كثيرا، وهو تنظيم البيئة الاستثمارية بما يشجع تدفق الاستثمار بدلا من تنفيره وهروبه.
2. ضمن ما سبق، تبرز معاملة جميع الاستثمارات بعدالة، بحيث تلغى عبارتا "على الرغم مما ورد في أي قانون آخر" و"بموافقة مجلس الوزراء"، فمثل هذه الاستثناءات "طفشت" الاستثمار، لاسيما الوطني منه.
3. منح امتيازات لأصحاب رؤوس الأموال من جنسيات عربية؛ بتسهيل إجراءات الإقامة وغيرها من معيقات.
4. بدلا من إرهاق القطاع الخاص بمزيد من الضرائب والرسوم، لا بد من التخفيف عليه. وربما نحتاج إلى التفكير في تخفيض فوائد القروض للمشاريع، إذ إن نسبة 4.5 % تبقى مرتفعة لدرجة لا تحفز على الاقتراض بغرض تأسيس مشاريع جديدة.
5. المضي في تنفيذ مشاريع الطاقة المختلفة بوتيرة أسرع، لدورها الكبير في زيادة تنافسية الاقتصاد، وبالتالي استقطاب رؤوس الأموال.
6. تطبيق أي فكرة تساعد على تبديد حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد، من خلال تحسين مؤشرات الأردن في التقارير الدولية، بعد أن تراجعت كثيرا.
7. إعادة الاعتبار لأدوات ضبط السوق، للتخفيف من حدة ارتفاع الأسعار على المستهلكين. ومن ذلك تطبيق فكرة الأسواق الشعبية والموازية  بشكل حضاري، لا على مبدأ الارتجال والفزعة.
8. تنظيم سوق العمل بشكل يساعد على إحلال العمالة الأردنية محل الوافدة.
9. ربط الامتيازات والإعفاءات الممنوحة للقطاع الخاص بتشغيل الأردنيين، لاسيما الشباب.
10. لضمان عدم اتساع رقعة الفقر، يلزم تجنب أي قرارات تضر بالشرائح الدنيا خصوصاً.
11. ضبط النفقات الحكومية. وربما تذهب الحكومة أبعد ذلك، بتقليص النفقات الجارية، وتوجيه الوفر لبنود إنتاجية تساعد في توسيع قاعدة الاقتصاد. وهنا على الحكومة الإفصاح عن النفقات التي أوقفتها لحين ميسرة، وعدم الاقتصار على التصريحات الإعلامية العامة. 
12. بالاعتماد على هذا الوفر المتحقق أساساً، يتوجب على الخزينة تسديد جميع المتأخرات لقطاعات اقتصادية مختلفة، لتساعدها على الاستمرار في عملها، وبما يساعد في تحقيق النمو المطلوب.
13. تحسين الخدمات العامة، ليس بزيادة أرقام الإنفاق كما كان يحدث في الماضي، بل بتوجيه الإنفاق وجعله أكثر فعالية.
14. عدم تجاوز سقف الموازنة العامة مهما كانت الأسباب. ولنتذكر دائما أن حجم الإنفاق العام ارتفع خلال السنوات الماضية بقرابة 6 مليارات دينار؛ من 5 مليارات إلى 11 مليارا، من دون تحقيق النمو الاقتصادي المستهدف، وهو 8 %؛ إذ لا يبلغ اليوم، مع قليل من التفاؤل، سوى 3 %.
15. التخلي عن فكرة الجباية، لأنها لن تحلّ المشكلة مهما بالغت فيها الحكومات، والتي يبدو أنها لا تدرك مخاطر ذلك على الاستقرار العام، رغم أن دراساتها تثبت أن سياساتها جميعاً فشلت في تحسين المداخيل، بحيث تؤكد البيانات تحقق زيادة إجمالية بمقدار 3 دنانير خلال عدة سنوات.
16. التواصل مع الدول المانحة، وتحديدا الخليجية، لاستكمال مشاريع بدأت ضمن المنحة الخليجية ولم تستكمل.
هذه بعض الأفكار فقط؛ فلا بد أن هناك أفكارا أخرى يمكن أن تساعد على التخفيف من شدة الأزمة.


 
 
شريط الأخبار مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر