الأدب الأردني

الأدب الأردني
أخبار البلد -  

 

تحوم الان منظمة أطباء بلا حدود, وتطالب (من ؟) بحل مشكلة اكثر من مائة ألف لاجئ سوري على حدود سوريا في تجمع الرقبان. وقبلها كانت منظمة هيومان رايت ووتش تطالب الاردن بفتح حدوده الشمالية الشرقية لهذه الالاف من السوريين.. وكنا طوال الوقت نحاول شرح واقع هؤلاء اللاجئين القادمين من مناطق «الدولة الاسلامية» في الجزيرة السورية, وأنهم يشكلون تهديداً امنياً حقيقياً لبلدنا. لكن مندوبو المنظمات الدولية الذين يعيشون في فنادق عمان الفارهة يجدون في «الضغط» على الاردن مبرراً للبقاء في فنادقهم, وقبض رواتبهم الخيالية!!
ولاننا مؤدبون, مضت فترة كان فيها دخول اللاجئين السوريين باعداد يومية ثابتة: ثلاثمائة وواحد, ثلاثمائة وخمسة. أي حول الثلاثمائة لاجئ وذلك بجهد اسطوري استخباري لفرز الناس بين اللاجيء والداعشي. حتى وقعت الواقعة باستشهاد سبعة اردنيين يعادل حذاء أي واحد منهم كل هذه المنظمات التي نصّبت من نفسها وصياً على الانسانية والرحمة.. وكلها تقبض من وزارة خارجية اميركا او بريطانيا أو فرنسا!!
الغريب ان هذه المنظمات تطالبنا نحن بحل مشكلة اللجوء السوري ولا تطالب نظام بشار الاسد مثلاً. ولعل وزير الدولة لشؤون الاعلام الاردني اختصر الموضوع بقوله هذا الاسبوع: اللجوء هي مشكلة المجتمع الدولي, وليس مشكلة الاردن!!
تتصرف حكوماتنا امام كل كارثة انسانية وكأننا المسؤولون. هل يتذكر أحد لجوء مليون اسيوي كانوا في الكويت أيام الاجتياح العراقي الى الاردن؟! وقتها هددنا الهنود, وهددنا البلجيك لانهم يريدون الحصة الاكبر في نقل لاجئيهم بثمن دفعه العرب, بدل اعطاء الشركة الوطنية الاردنية ولو حصّة صغيرة من الكعكة المسمومة.
أخذوا ركابهم بطائراتهم مع انها طائرات لاحق لها بالهبوط في المطارات الاردنية حسب انظمة الاياتا, وكنا مؤدبين, وخضعنا للتهديد.. التهديد بماذا؟ لا احد يعرف، وكان المليون هندي وآسيوي من الذين كانوا مقيمين في الكويت. من كان يطعم ويؤوي ويقدم العناية الطبية.. والماء الذي كان يقطع عن بيوت الاردنيين، ويعطى للاجئين!!
والاردن مؤدب مع الجميع. فحين كان يحاول تنظيم استعمال الجسور مع الضفة المحتلة، حفاظاً على بقاء شعب فلسطين على أرضه،وحفاظاَ على مصالح الأردنيين على أرضهم، كنا نسمع التهديد من وزارة الخارجية الاميركية أيام مارلين اولبرايت، ومن الداخل بعصا «الحقوق المنقوصة». وها نحن نسمع الآن صوت الإرادة الوطنية الفلسطينية: لن نغادر أرضنا، وتعلمنا من كارثة اللجوء!!
لا نعرف إلى أي مدى سيبقى الأردن يمارس الأدب، وما هو مستقبل اللجوء السوري. ولكننا نعرف، مع محبتنا لكل سوري، أن الإنسان ليس صخرة تضعها على الأرض لمليارات السنين، وإنما هو كائن حي يرمي بجذوره في أعماق الأرض التي يعيش عليها.. ويصبح منها!!


 

 
 
 
 
شريط الأخبار العمل تمنح أصحاب المنازل خيارين بشأن عاملات المنازل المخالفات - تفاصيل 350 ألف مركبة خضعت لفحص حملة الشتاء خلال اسبوع عائلة لبنانية تقاضي OPEN AI .. "قادت ابننا إلى الانتحار عصام الكساسبة يكتب: دم آمنة الرواشدة في رقبة من؟.. حين يهجر نظام التعليم بنات الكرك إلى بلاد الخطر والموت! واقعة غريبة في دوري المحترفين.. مسؤول يمنع لاعب الجزيرة البخيت من أخذ الكره بعد أن سجل بها الهاتريك ألمانيا تتوج بكأس العالم لكرة القدم "فوق 80 عاما" في أستراليا حصدت ملايين المشاهدات.. ما حقيقة مقاطع جمع الآيفون والعطور من مياه هرمز؟ أول عملية ويبل باستخدام المنظار والروبوت الجراحي على مستوى القطاع الخاص في المستشفى التخصصي الحوثي يكشف عن رسالة وجهها إلى السنوار قبل استشهاده في غزة وفاة شاب أردني بحادث سير في الولايات المتحدة ووالدته تنعاه بكلمات مؤثرة سقوط وتحطم مروحية في نجران ووفاة ضابطين الأردنيون يتحدثون أقل.. تراجع استهلاك دقائق الاتصال الصوتي الزواج من الذكاء الاصطناعي... شريك حياتك المقبل ليس إنساناً! أجواء لطيفة وزخات من المطر في المناطق الشمالية «دعونا ننضم للثورة».. تعليق ساخر من ترامب على مظاهرات فرنسا وفيات الأحد 18-10-2026 برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين"