حل هذه هي بريطانيا !

حل هذه هي بريطانيا !
أخبار البلد -  

 

بالتأكيد أنَّ هذا «الأزعر» القاتل الذي أطلق النار على عضو (البرلمان) البريطاني عن حزب العمال جو كوكس ثم أكمل عليها بطعنات خنجر وهو يصرخ:»بريطانيا للبريطانيين» إلى أن فارقت الحياة لا يعرف أنَّ:»المملكة المتحدة» كانت قد رُفضت عضويتها في نهايات خمسينات القرن الماضي في السوق الأوروبية المشتركة وأن فرنسا تحفظت على إنضمامها لاحقاً إلى صيغة ما أصبح الإتحاد الأوروبي.
إن المؤكد أن هذا القاتل الأزعر ينتمي إلى أصحاب الرؤوس الحليقة الذين ينضوون في ما يسمى :»الجبهة الوطنية» التي تضم حثالات الشباب العاطلين عن العمل أو العازفين عن العمل الذين دأبوا سابقاً ولاحقاً وحتى الآن على إستهداف من يعتبرونهم غرباء طارئين من أصحاب «السحنات» الملونة وحيث تعرض بعض هؤلاء خلال عشرات الأعوام إلى ما تعرضت له هذه النائب البريطاني عن حزب العمال وذنْبها أنها كانت تقود حملة في منطقتها لصالح بقاء بريطانيا عضواً في الإتحاد الأوروبي الذي أصيب بخلخلة كبيرة ولأسباب متعددة وكثيرة في الآونة الأخيرة.
ربما أنه من حق أي بريطاني أن يعبر عن وجهة نظره في هذه المسألة التي تعتبر مفصلية وهامة لكن أن تصل الأمور بأصحاب الرؤوس الحليقة الذين يعيشون على هامش مجتمعهم أن يتصدوا لإصحاب وجهات النظر المخالفة بالعنف والقوة وبالرصاص وأن يعتبروا قتل هذه السيدة التي تركت خلفها أطفالاً صغاراً إنجازاً وطنياًّ عنوانه :»بريطانيا للبريطانيين»!!.
نحن نعرف أنَّ بريطانيا ليس وحدها التي باتت تضيق ذرعاً بالزحف البشري من دول أوروبا الشرقية التي تمَّ ضمها للإتحاد الأوروبي من قبيل إغلاق الأبواب أمام الهجرة المتعاظمة من كل الدول الإفريقية الإسلامية وغير الإسلامية وأيضاً من العديد من الدول الآسيوية إلى كل الدول الأوروبية الغربية ولأسباب أقلها أن شوارع عواصم هذه الدول قد غدت تطفح بالمتسولين والمجرمين واللصوص مما جعل أن هناك مشكلة فعلية غدت بحاجة إلى حلول ناجعة وبالوسائل السلمية المجدية وليس بالمسدسات والسكاكين والعنف.
إنه لا إعتراض على شعار :»بريطانيا للبريطانيين» لكن بالتأكيد أن هذا «الأزعر» القاتل ومعه زملاؤه من ذوي الرؤوس الحليقة لا يعرف أنَّ هذه الـ»بريطانيا العظمى» كانت ذات يوم غير بعيد، بحسابات الزمن، تعتبر الولايات المتحدة وكندا والهند والعديد من الدول الأفريقية والآسيوية جزءاً منها ولذلك فإن الأفارقة السود.. ومعهم الهنود والباكستانيون الذين أوْصلوا أحَدَ كفاءاتهم إلى منصب عمدة لندن في الإنتخابات البلدية الأخيرة هم بريطانيون أكثر كثيراً من هذا المجرم الذي هو عاطل عن العمل ويعيش عالة على الموازنة البريطانية بالتأكيد وعلى دافعي الضرائب.
وحقيقة أن ما حصل مع عضو البرلمان البريطاني جو كوكس يجب أن يأخذه البريطانيون أصحاب القرار بمنتهى الجدية والمسؤولية فعندما تصل الأمور في هذه الدولة:»أُمُّ الديموقراطية» في الكرة الأرضية كلها فهذا يعني أنه طرأ خلل فعلي في المفاهيم والمعايير البريطانية مما يعني أن هذا الإجرام قد يصبح الوسيلة المتبعة لحل الخلافات حتى في القضايا السياسية ومما يعني أنه غير مستبعد أن يصبح أي «مُلَونٍ» غير آمن على حياته حتى في لندن التي كانت ولا تزال عاصمة العالم بأسره!!.

 
شريط الأخبار توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد نائب يكشف وفاة قريب له بعد تعيينه في التربية دون صرف راتبه وفاة الإعلامية والشاعرة هند داوود التونسي… وسيدة الصوت والكلمة ترحل بعد مسيرة ثقافية حافلة.. تفاصيل العزاء حملة أمنية واسعة لإزالة اعتداءات على مصادر المياه في الأردن ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟