كيف يسترضي الكلالدة على الحباشنة ويطالب بالعودة السياسية للاردنيين من اصل فلسطيني

كيف يسترضي الكلالدة على الحباشنة ويطالب بالعودة السياسية للاردنيين من اصل فلسطيني
أخبار البلد -  
 

أصدر أمين عام حركة اليسار الاجتماعي الأردني د.خالد كلالدة بياناً يوضح فيه المواقف التي تتبناها وتدافع عنها الحركة التي يمثلها الكلالدة في لجنة الحوار الوطني ويرد فيه على الادعاءات التي وصفها بالزائفة التي تسوقها بعض القوى لتشويه موقف الحركة من قضايا القانون البرلماني المقترح ودسترة فك الارتباط وتجنيس أبناء الأردنيات.

وتالياً نص بيان حركة اليسار الاجتماعي الذي حمل توقيع الكلالدة:

يواجه قرار حركة اليسار الاجتماعي الأردني المشاركة في أعمال لجنة الحوار الوطني هجوماً متصاعداً  من قوى الفساد والشد العكسي منذ اليوم الأول لقرار الحركة. ولم تكن الحركة معنية بالرد على هذا الهجوم الشرس لقناعتها أن المشاركة السياسية الفاعلة في الحوار الوطني هو أحد أشكال العمل السياسي النضالي الذي سيواجه، بطبيعة الحال، بمحاولات الإحباط والتعطيل من قبل القوى المتضررة من إصلاح النهج القائم في إدارة الدولة.

إلا أن تصاعد الانتقادات وما رافقها من ادعاءات زائفة تحاول تضليل جمهور الحركة وأصدقائها وحجب حقيقة مواقفها عن الأردنيين المهتمين بالشأن العام والمعنيين بالإصلاح والتغيير في الأردن يلزمنا بتوضيح الحقائق التالية:

أولاً؛ تمتلك الحركة مشروعاً يعتمد توزيع مقاعد المجلس النيابي آخذاً بالاعتبار الأرض والسكان، أي الجغرافيا والديمغرافيا وهو يشكل وحدة متكاملة ويمكن لمن يرغب الاطلاع عليه، وسيلحظ كل منصف أنه يتناقض كلياً مع ما يشاع عن تغليب الديمغرافيا على الجغرافيا بهدف التوطين. وحرصت الحركة، خلافاً لما يشاع، على عدم المس بتمثيل المحافظات، وانفردت عن سواها بالمطالبة باعتماد القائمة النسبية على مستوى الوطن.

ثانياً؛ إن موقف الحركة في اللجنة المصغرة والمنبثقة عن لجنة الحوار الوطني بخصوص تنظيم المواطنة والذي يعتمد مبدأ "العودة السياسية"  لقي ترحيباً وموافقة من رئيس اللجنة الوطنية العليا للمتقاعديين العسكريين علي الحباشنة، وهو المشروع الذي أطلقته الحركة وأعلنته منذ أربع سنوات خلت، ويقضي هذا المشروع، في حال اعتماده، على أوهام الوطن البديل من حيث التوطين، وإلى الأبد.

ثالثاً؛ إن موقف الحركة بخصوص تجنيس أبناء الأردنيات والذي أعلنه الكلالدة في اللجنة المصغرة يعطي أبناء الأردنيات كافة الحقوق المدنية، دون السياسية؛ أي الحق في التعليم والصحة والعمل،وتضمينها في قانون الجنسية.

رابعاً؛ تنظر حركة اليسار الاجتماعي إلى الهجمة المفتعلة الأخيرة على مواقف الحركة في سياق "البلطجة السياسية"  لقوى الفساد على قوى الإصلاح السياسي، والتي لا تختلف بحال عن الهجوم الذي تعرضت له الحركة عندما نزل شبابها، في غير مناسبة، للمطالبة بالإصلاح، وواجهتهم ذات القوى، بالبلطجة والتهديد والترهيب، الأمر الذي لم يثني الحركة وقتها، ولن يثنيها الان، عن المضي في مشروعها السياسي من أجل وطن أردني يحترم حقوق أبنائه ويحافظ على مكتسباتهم من قوى النهب والفساد.

أمين عام حركة اليسار الاجتماعي الأردني
د.خالد الكلالدة
عمان

شريط الأخبار رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى الـ 10 صباحا في الكرك والطفيلة ومعان فيضان سد الوالة خلال الساعات القادمة ترمب: قتلنا سليماني والبغدادي ودمرنا القدرات النووية الإيرانية دون أخطاء ونريد السلام تسجيل حمل كهربائي قياسي وتوزيع 255 ألف أسطوانة غاز الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب لهجوم من إيران... والأخيرة تتوعد برد مدمر الأرصاد: المربعانية الحالية الأعلى مطريًا خلال 5 سنوات... وهذا موعد انحسار المنخفض بيان الصحفي ماجد القرعان.. اتهامات خطيرة بحقي من نائب حالي ولن أصمت على تشويه سمعتي الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الشواربة: عمّان لم ولن تغرق الأمن العام: إعادة فتح الطريق الصحراوي أمام حركة السير على الطريق الصحراوي إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية تفاصيل خطة الدراسة للتوجيهي الجديدة في الأردن الشاكر يوضح فرصة تساقط الثلوج في قمم الأردن الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي وفاة شخص وإصابة 18 آخرين إثر حادث تصادم وقع بين 11 مركبة بالمفرق مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان قطع حركة السير باتجاه حدود العمري قطع حركة السير باتجاه حدود العمري (من محطة العمري باتجاه الحدود ومن محطة طوبة باتجاه الحدود) جامعة خاصة ومئات الآلاف تتنقل بين الأبناء والآباء على شعار الربحية وغير الربحية!! إغلاق نفق كوريدور عبدون باتجاه المطار