اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرية لأمجد قورشة

الحرية لأمجد قورشة
أخبار البلد -  
 صديق الشباب الذي يتكلم بلغتهم، ولغة الشباب لا يتقنها الكثيرون، كما يملك ناصية لغة الغرب العالمية.
يدرك العصر الذي يعيشه، ويعرف لغة الغرب «ورطانتهم» ونفسياتهم ومداخلهم، فمن جامعة برمنجهام البريطانيه تخرج.
يدرك مدى أهمية مرونة الداعية، المرونة التي لا تخرجه من دائرة المباح، لكنها تدخله في دائرة التأثير وكسب القلوب لا كسب المواقف.
وطنيٌ لم يتردد في قول الحق وعندما جرح كما جُرح جميع الأردنيين عند الغدر بشباب المخابرات العامة نياماً في حادثة عين الباشا، كتب كلاماً رائعاً ينتصر للوطن حاضراً ولمستقبل الأجيال.
د.أمجد الذي له مئات المحاضرات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية المحلية والخارجية المحترفة لا يعجب البعض لجريمة الابتسام التي يتقنها ويمارسها.
ولاهتمامه بالقضايا الكبيرة على مستوى الأمة، ولحديثه في القضايا البسيطة الخاصة، يتحدث بلسان عربي مبين طلق وهو الشركسي الأصيل.
يعترف لأهل الفضل من أساتذته بفضلهم، ولا يمنعه التشويش على بعضهم من إنصافهم.
أمّا أنْ تكون الكلمة الصادقة بلا ألوان جريمة بأثر رجعي، وهي حوادث تتكرر مع عدد من الدعاة والباحثين والاعلاميين في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث الرسمي عن الإصلاح.
فمن زكي بن ارشيد إلى القنيبي إلى قورشة مروراً بالعديد من الأردنيين الذين لا يجيدون النفاق، بينما يتعبدون بحب أوطانهم وشعوبهم، فتلك حالة مرعبة لا تجد لها في الايجابيات تفسيراً.
ما جريمة أمجد ليوقف في منتصف الليل على ذمة تحقيق محكمة أمن الدولة، وربما يصدر فرمان غدا يمنع الحديث بشأن قورشة كالعادة...
هل يمكن منع الكلام اليوم في هذا الفضاء العالمي الاعلامي الواسع ؟
نعم الكلمة رصاصة، ولكنها عندما تكون حرة ستكون رصاصة في عيون الحاقدين على الوطن وعلى أعداء الشعب وأعداء الحرية والخير.
أما إن وئدت ظاهرياً فستتحول الى دعوة مظلوم في السحر أو مادة للفتنة والعياذ بالله.
هل حجبت مساحات المحاكم المدنية العادية للنظر في مختلف القضايا لتقتصر على الأحوال الشخصية، وقضايا الشيكات المسترجعة وحوادث السير وأصبحت الحريات العامة حتى الأولى منها تحت سيف محكمة أمن الدولة ؟ إلى أين نسير ببلدنا في هذا البحر المتلاطم الأمواج..!
بلغ عدد المتعاطفين – الناطقين – مع د.أمجد قورشة مئآت الآلاف ربما ينافسون ما سيحصل عليه العشرات في مجلس النواب القادم.
لا معصوم من الخطأ بعد النبي – صلى الله عليه وسلم – أحد، والخطأ إن حصل يصوب في ظل المسؤولية المتبادلة والوعي والمراجعة، سيما وقورشة يقول حسب محاميه: إنه ذكر هذا الرأي في (2004) قبل تحديد الموقف الرسمي من التحالف والحرب على داعش.
قد نختلف مع د.أمجد قورشة ومع آخرين، ولكن لتصويب المخالفات طرقاً أخرى، أضم صوتي لأصوات الكثيرين أن يعود د. أمجد قورشه لممارسة دوره الوطني التربوي والتوعوي، فهو شخصية أردنية نعتز بها في العالم حتى لو اختلفنا معها أحياناً، أضم صوتي لأصوات الأردنيين الغيورين على وطنهم واستقراره للإفراج عن د. أمجد اليوم قبل الغد، فلا تكسروا رمحاً أردنياً وطنياً.

 
شريط الأخبار محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه