نتانياهو يقتل الأطفال ويتباكى على مستوطنين

نتانياهو يقتل الأطفال ويتباكى على مستوطنين
أخبار البلد -  

الإرهابي بنيامين نتانياهو قتل أربعة اسرائيليين في تل أبيب. شابان فلسطينيان أطلقا النار، إلا أن القاتل هو نتانياهو... هل كان قُتِلَ اسرائيلي أو فلسطيني لو سارت عملية السلام الى نهايتها المنشودة في تسعينات القرن الماضي؟

 

 

إرهابي اسرائيلي قتل اسحق رابين، وفاز نتانياهو على الفاشل المزمن شمعون بيريز في الانتخابات العامة بفارق نصف واحد في المئة وعطل العملية السلمية من 1996 حتى 1999، فلم يبقَ للرئيس بيل كلينتون غير أشهر في الحكم، ولم يستطع المضي في عملية السلام الى نهايتها.

 

 

نتانياهو من نوع إرهابيين سبقوه الى رئاسة الحكومة الإسرائيلية مثل ديفيد بن غوريون ومناحيم بيغين وإسحق شامير وإريل شارون. هو يتباكى على أربعة اسرائيليين، أو مستوطنين في فلسطين المحتلة، وقد قتل ألوف الفلسطينيين في حروبه النازية المستوى، وكان بينهم مئات الأطفال.

 

 

مَنْ هم أعضاء حكومة نتانياهو والأحزاب التي يمثلونها؟ معه المولدافي أفيغدور ليبرمان وأرييه درعي وإيلات شاكيد. هؤلاء من أحزاب ليكود وشاس وبيت يهودي وإسرائيل بيتنا. أقول إنهم إرهابيون وبيتهم في القوقاز.

 

 

هؤلاء ليسوا كل اليهود في اسرائيل أو خارجها. قبل أيام من حادث تل أبيب كنت في مركز الشرق الأوسط التابع لكلية سانت انطوني في جامعة اوكسفورد حيث كرَّم مركز البابطين لحوار الحضارات المفكر اليهودي الأميركي طالب السلام نوعام تشومسكي بمدالية ذهبية، وكان معنا من الأساتذة آفي شلايم. هناك مثل هذين المفكرين ألوف اليهود من الولايات المتحدة الى فلسطين المحتلة، طلاب سلام يستطيع الفلسطيني أن يتعايش معهم بسلام.

 

 

الآن يعاقب نتانياهو أهل فلسطين الوحيدين والحقيقيين بحرمان عشرات الألوف منهم من حق الانتقال داخل بلدهم المحتل في رمضان. لماذا هو هناك؟ لماذا لا يعود مع أمثاله الى جبال القوقاز من حيث جاؤوا؟ لست أنا الذي قال هذا، وإنما قاله المؤلف اليهودي آرثر كوستلر، الهنغاري البريطاني، في كتابه «القبيلة الثالثة عشرة»، وعاد إليه الأستاذ الجامعي الإسرائيلي شلومو صاند في كتابه «اختراع اليهود».

 

 

الفلسطينيون لم يخترعهم أحد، وإنما هناك بقية منهم في بلادهم ومهاجرون في البلدان العربية وحول العالم. أين آثار اليهود وأنبيائهم في بلادنا؟ لا شيء في فلسطين إطلاقاً. لا ممالك أو أنبياء. الحرم الشريف حقيقة قائمة، ولا هيكل أول أو ثانياً. كله كذب في كذب يؤيده الكونغرس الأميركي. الكنيست أفضل من الكونغرس ففيه أعضاء يريدون السلام وأحزاب وسطية معتدلة.

 

 

الآن يرسل نتانياهو مئات من جنود الاحتلال الى الضفة الغربية، ويهدد بإجراءات انتقامية. هذه «وصفة» أخرى للقتل، فالفلسطيني تحت الاحتلال أصبح يرى في الموت مخرجاً له من حياة الذل. الإرهاب الإسرائيلي لن يغيّرني فأنا أعارض كل قتل، سواء كان القتيل فلسطينياً أو اسرائيلياً، إلا أن هذا لا يلغي أن القاتل الفلسطيني طالب حرية والقتيل الإسرائيلي مستوطن.

 

 

أقترح أن تطلب الأمم المتحدة اجتماعاً لمجلس الأمن لدرس الإجراءات الإسرائيلية وإدانتها. أقترح هذا وأعرف أن المندوب الأميركي، أو المندوبة، سيستعمل الفيتو لإجهاض أي قرار ضد اسرائيل، كما فعلت كل إدارة اميركية منذ ترومان وحتى اليوم. اقتراح آخر، أن يهتم نتانياهو ببيته حيث زوجته سارة قد تُحال على المحكمة بتهم كثيرة رفعها يهود عليها.

 

 

باراك أوباما في الأشهر الأخيرة له في البيت الأبيض، وعرب كثيرون يتوقعون منه خطوة جريئة تضم تأييد الولايات المتحدة قيام دولتين تعيشان بسلام جنباً الى جنب. كنت أتوقع شيئاً من هذا النوع مع الذين توقعوا إلا أن أوباما خيَّب الآمال في كل يوم له رئيساً، ولا أراه سيتغير في آخر سبعة شهور له في الحكم.

 
شريط الأخبار توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد نائب يكشف وفاة قريب له بعد تعيينه في التربية دون صرف راتبه وفاة الإعلامية والشاعرة هند داوود التونسي… وسيدة الصوت والكلمة ترحل بعد مسيرة ثقافية حافلة.. تفاصيل العزاء حملة أمنية واسعة لإزالة اعتداءات على مصادر المياه في الأردن ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟