اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لقاء الملقي الأول: رسالة نوايا

لقاء الملقي الأول: رسالة نوايا
أخبار البلد -  

كان مريحاً اللقاء الأول لرئيس الوزراء د. هاني الملقي، مع عدد من الصحفيين، يوم الأحد الماضي. لاسيما أن الرئيس قدّم موقفا واضحا في التأكيد على حرية الإعلام والنقد الموضوعي لحكومته، بخلاف ما قيل عن رد فعل غاضب صدر عنه على نقد مباشر لتشكيلة فريقه الوزاري.
واحترام الحريات الصحفية، وضمنها حتماً قبول النقد البنّاء، سيكون علامة فارقة في أداء الحكومة الحالية، خصوصا في ظل غياب مجلس النواب. وهذه النتيجة ليست معروفة بعد بالتأكيد، بل تحتاج لأكثر من اختبار؛ لكن جوهر رسالة الملقي حتى اللحظة، يتمثل في النوايا الطيبة على هذا الصعيد. وهو الأمر الضروري والمفيد لنا كإعلاميين، من جهة. كما يدرك الرئيس ربما، من جهة أخرى، أنه يحتاج لتقييم موضوعي لأداء حكومته في فترة الأربعة أشهر المقبلة، وهي الحاسمة لمستقبل هذه الحكومة، ومستقبل د. الملقي شخصياً.
الملفات التي بين يديّ الحكومة متشعبة وكبيرة، ومربكة بلا شك. وقد حاول الرئيس، خلال اللقاء، إيضاح نوايا حكومته حيالها، متوجاً ذلك بإعلانه أنه سيضع خططا تنفيذية لعمل فريقه، تشتمل على أهداف محددة في مختلف القطاعات. ويتوقع رفع هذه الخطط إلى جلالة الملك قريبا.
طبعاً، ليس منطقيا مطالبة الحكومة بحل كل المشكلات، بل إن مثل هذا التفكير سطحي بافتراض أحسن النوايا؛ لأن المشاكل عميقة وكبيرة، لاسيما على الصعيد الاقتصادي. مع ذلك، يظل مطلوبا من الحكومة وضعنا على أول الطريق الصحيحة، بما يخلق إحساساً بأننا نذهب في اتجاه الإصلاح والإنجاز الضروريين.
ليس مهماً سرد تفاصيل اللقاء، رغم الإثارة التي انطوى عليها بعض اللقاء. لكن المهم تلك الروحية التي لمسناها عند الرئيس، بحرصه على بذل مساع صادقة لإحراز فرق، ولو قليل، في بعض الملفات، وبما يجعلنا نتفاءل قليلا بإمكانية تحقيق ذلك، لاسيما مع ما يقال عن د. الملقي بأنه "إنسان شغّيل" لا يكل ولا يمل.
بالتأكيد، يبقى طول النفس والمتابعة هما الأهم. وهنا أشير إلى ما قاله الرئيس في نهاية اللقاء؛ بأنه شكّل ثلاث لجان لمتابعة العمل، يرأس كل واحدة منها أحد نوابه الثلاثة. ولعل أداء هذه اللجان سيكون الاختبار للرئيس بأن يتمكن فعلا من زحزحة بعض القضايا.
تحركات د. الملقي بعد ذاك الاجتماع، وخصوصا متابعته لحادثة استشهاد منتسبي دائرة المخابرات العامة الخمسة، ونشاطه الميداني في مواقع أخرى تهم الناس، هما مؤشران على مسلك إيجابي، لأن الميدان نصف النجاح، كما يقال.
لكن لا مناص من الإقرار بأن فريق الرئيس غير منسجم، بل ومتضاد أحيانا. وهذه عقدة كبيرة لأي رئيس حكومة. وعلى
د. الملقي أساساً إدراك ذلك، في سبيل تجاوز تبعات الاختلاف وعدم التوافق بين الوزراء، لأن هذه النقطة ربما تكون عامل الإفشال الكبير له في مواجهة تحديات ذات نتائج خطيرة في حال عدم التصدي لها بكفاءة الفريق المتماسك.
وفي ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الأردن، والمعطيات المتشابكة والمعقدة، لا نملك إلا دعم الحكومة ومساعدتها، علها تنجز شيئا؛ وعلها تستطيع اتخاذ سياسات تحمي المكتسبات، وتجنب الوطن مزيداً من الأزمات الخانقة.
مضى أسبوعان على تشكيل حكومة د. هاني الملقي. وقد وجه الرئيس خلال هذه الفترة أكثر من رسالة إيجابية؛ منها تخفيض أسعار 75 سلعة في المؤسسة الاستهلاكية المدنية، وقيامه بزيارات ميدانية للعديد من المواقع، آخرها في العقبة. لكن بعد ذلك، يحتاج الناس إلى ما هو أكثر من النوايا الطيبة، وأبعد من الزيارات الميدانية؛ إنهم بحاجة لأفق يسمح بالأمل بمستقبل أفضل على أكثر من صعيد. فهل تتمكن الحكومة من زرع هذا الأمل؟ لننتظرْ ونرَ.


 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات