الطبقة الوسطى.. هل انزلقت ؟

الطبقة الوسطى.. هل انزلقت ؟
أخبار البلد -  

 

 المقصود بكلمة إنزلقت في عنوان هذا المقال أن الطبقة الوسطى تراجعت الى خانة الطبقة الفقيرة،  فهل هذا ما حدث على مدى السنوات الأربع أو الخمس الفائتة ؟.
القول بأن الطبقة الوسطى إضمحلت أو إنزلقت يجانبه الدقة،  فهذه الطبقة موجودة وصامدة،  وهي إن تأثرت بالمتغيرات التي جرت خلال السنوات القليلة الماضية سواء تأثير اللجوء على النمو الإقتصادي الذي هو المؤثر الأساسي في صمودها ونموها أو من ناحية الأسعار والكلف والضرائب وهو المؤثر الثاني الأهم في حفاظها على إنتسابها للطبقة الوسطى من حيث معدل الدخل.
وقعت على دراسة أجرتها دائرة الإحصاءات بالتعاون مع وزارة التخطيط حول الطبقة الوسطى في الأردن لعام 2010،  والحقيقة أن مياه كثيرة جرت منذ تلك السنة،  حيث بلغ اللجوء السوري ذروته وفي جزء منه يشكل طبقة وسطى سورية إنتقلت كليا الى الأردن وفي جانب الأسعار وقوانين الضرائب وإرتفاع الكلف وهي التي بلا أدنى شك أكلت كثيرا من مستويات الدخل والإنفاق وهي التي تشكل حدود الطبقة الوسطى التي بحسب توصيف الدراسة ذاتها تنق بين ضعفي واربعة أضعاف خط الفقر.
لكن لماذا تتصدى الحكومات لحماية هذه الطبقة ؟. لأنها ببساطة مركز الإنتاج وهي مصدر للعمالة الماهرة، وللمهنيين وللقوة الشرائية المحفزة والمحركة للاقتصاد، إلى جانب قدراتها الريادية ودورها في المبادرة،  وهي خزان الديمقراطية لتنمية الحياة الاقتصادية والسياسية.
بحسب الدراسة الطبقة الوسطى في الأردن موجودة في قطاعات التجارة وفيه 21.2 % من إجمالي الطبقة الوسطى، يتبعها قطاع الإدارة العامة والدفاع بنسبة 20 %، ثم القطاع الصناعي بنسبة 12 %.
و قطاع النقل والاتصالات كأحد القطاعات المهمة بنسبة 10.1 %، من الطبقة الوسطى فيما تتدنى نسبة القطاع الزراعي وقطاع التعدين والمقالع بنسبة لا تزيد على 3 و2% على التوالي.
على الأغلب أن القطاعات سالفة الذكر وهي موطن الطبقة الوسطى لم تتأثر كثيرا في المتغيرات الديمغرافية ولا الهياكل الضريبية وإن كانت كلف المعيشة في أسعار المحروقات والكهرباء وغيرها من السلع قد أثرت فيها بشكل أو بأخر لكنها لم تنزلق بها الى الطبقة الأدنى،  وإن إقتربت بها الى الحافة،  فمعظم المنتمين لهذه القطاعات هم من الموظفين الحكوميين ممن تتكفل أنظمة التأمينات الصحية وغيرها بحمايتهم وأسرهم من متغيرات بعض الكلف.
حماية الطبقة الوسطى يتطلب حماية القطاعات المولدة لها بتمييزها ضريبيا لزيادة مستوى دخلها في حدود طبقتها وبالتالي مساهمتها في النمو وفي الإنفاق كأول خطوة لزيادة رقعتها التي تراجعت الى 29 % من إجمالي عدد السكان عام 2010 من 41 % عام 2008ولو كانت هناك دراسة تغطي الفترة من 2010 ولغاية 2015 مثلا لجاءت بنتائج سلبية أكثر.

 
شريط الأخبار إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية.