اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقر إقامة حماس

مقر إقامة حماس
أخبار البلد -  

كلما دخلت المنطقة إلى مرحلة جديدة نسمع تحليلات وتسريبات حول خيارات قيادة "حماس" في الخارج في الإقامة. ومؤخرا، عادت ذات القضية إلى الطرح، وبخاصة في ظل التداعيات على الساحة السورية. وهي أسئلة مشروعة، لكن المتغيرات لم تحدث على الأرض السورية فقط، بل حدثت أيضا على الصعيد الفلسطيني حيث تم توقيع اتفاق المصالحة، وأيضا جاءت من مصر معادلة جديدة من خلال فتح مصر معبر رفح بشكل دائم، لتصبح غزة مفتوحة على العالم من دون الحاجة إلى قرار إسرائيلي لأن إدارة المعبر ستكون مصرية فلسطينية.

"حماس" وقيادتها في الخارج، وهي القيادة الفعلية التي بيدها مقاليد الأمر، لديها اليوم خيار يخرجها من تحت رحمة الظروف، وهو العودة إلى غزة، أي الأرض الفلسطينية التي تحكمها "حماس" والتي ستكون مفتوحة على العالم من خلال مصر ومن دون أي تحكم إسرائيلي. و"حماس" اليوم تملك أرضا ومنطلقا لعملها، وهي أيضا ستعيش وسط الشعب الفلسطيني، وستنتقل من ملف أمني في دول الإقامة الحالية إلى العمل على أرضها وبين قواعدها، فلماذا تبقى تبحث عن مكان إقامة بشروط وتحت رحمة المتغيرات وهي تملك أرضا وشعبا وسلطة وجهازا عسكريا وأمنيا وموازنة؟

والجديد أن المصالحة الأخيرة ستنتج انتخابات فلسطينية جديدة، فلماذا لا يكون قائد "حماس" في الخارج مرشحا لرئاسة السلطة أو رئيسا للوزراء، يحكم شعبه الفلسطيني ويعيش بينهم، فالأمر اختلف عما كانت عليه الأمور قبل سنوات؟

الواقع الذي رافق العمل الفلسطيني من قيادتي الداخل والخارج انتهى منذ سنوات طويلة لدى منظمة التحرير ومعظم الفصائل، عندما عاد معظمهم إلى مناطق السلطة وأصبح الداخل هو الثقل القيادي، وأصبحت الفصائل تعمل في الضفة وغزة. وفي ظل الواقع الجديد، فإن "حماس" أيضا ستكون ملزمة بإنهاء فكرة قيادتي الداخل والخارج، أو أن يكون الثقل القيادي في الخارج، لأن هذا مبرر لو لم تكن هناك سلطة وحكومة فلسطينية تشارك فيها "حماس" وتقودها، كما أنها أغلبية في المجلس التشريعي، فهي ليست تنظيما مشردا بل هي جزء كبير من النظام الفلسطيني الرسمي.

أما الملف الأمني والخوف من الاغتيالات، فالأمر لم يعد مرتبطا بالجغرافيا، فـ"الموساد" اغتال عماد مغنية أحد قادة حزب الله في شوارع دمشق، واغتال بعض قادة "حماس" في دمشق أيضا، ووصل بإجرامه إلى الإمارات العربية واغتال القائد العسكري لحماس محمود المبحوح، وبعض شحنات السلاح المتجه إلى "حماس" تم قصفه في السودان مرتين، أي أن الأمن تصنعه السياسة، وشوارع العواصم العربية ليست أكثر أمانا من غزة والضفة.

الأمر ليس خاصا بالإقامة وأماكن الاجتماعات والمكاتب، بل له علاقة بتوطين قيادة "حماس" على أرضها  التي تحكمها. ومن هم اليوم قيادة للحركة يمكن أن يكونوا وزراء في حكومة السلطة، لأن الأمر الطبيعي هو قيادة السلطة وحكم الناس وإدارة الصراع مع الاحتلال، أما الإقامة في الخارج فإنها حالة مؤقتة.

فتح معبر رفح بشكل دائم لا يفتح الباب لحل مشكلة إقامة قيادة "حماس" وإنهاء فكرة قيادتي الداخل والخارج فحسب، بل هو فتح لباب عودة كل من شردهم الاحتلال من أهل غزة إلى بلادهم بيسر وسهولة، عودة من دون إذن من الاحتلال تجعل الفلسطيني يعيش على أرضه وداخل دولته، ويؤدي دوره في الوصول إلى نهاية الاحتلال.

شريط الأخبار 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80