الا دولة الرئيس

الا دولة الرئيس
أخبار البلد -  

       

تتطلب الديمقراطية المستقرة وجود بعض التوتر بين السلطة والقوى السياسية المعارضة لها وان يكون توترا على شكل مناكفة اختلافا عصفا فكريا يقوده طرف ضد الطرف الاخرفهي ضرورة تقتضيها وتؤكدها مفاهيم المنهج الديمقراطي لتكون خير دليل على حياه الطرفين لكن ان يوصل الحد للتخوين والتشكيك والاتهام يكون فيه الطرف المعلن ذلك قد لف حبل المشنقه على عنق الديمقراطية قبل عنقه فهو لم ينطلق من الشئ في حد ذاته في تفكيره وموقفه من الحياه وفاعليته في ميدان الحياه العامة بل من راي مسبق حول الشئ وهو المقصر عن ادراك المتطلبات الاساسية والواقعية باعتبارها شرطا لكل فعل انساني

 

 

لم نكن نعلم ان هناك من يترقب تلك اللحظة ليتجاوز المتاح من الديمقراطية بدعوى انه السياسي المحصن القادر على بلورة الفكر الديمقراطي والاشمل معرفة وادراكا لقضايا وطنه وامته والقادر على تحليل وتفسير المستجد من خلال اتكائه على موقعه المحصن  و مايطمع فيه من مكاسب لاتاتي من هذا  الطريق  فاسقط ماهية الفكر الديمقراطي واعتدى على كل فكر واسقط لغة الحوار لاعتقاده انه بالتوهيم الفكري علا فوق كل لغة وصادر كل لغة وغيب لغة الاخرين مستندا على الحصانه والتزوير ومحاولا التضليل وتحطيم ثوابت الحضور وتجلى فوق حافته ووقف فوق خط السلطة وخط المعارضة ليزداد فوضوية ويتيح لجنونه الفكري ومبتغاه سلطة اكبر من كل ماحوله حتى اعتقد البعض انه فقد توازنه وما هذا الا وهم صاغه من فكر واهم وهواجس فوضوية ولم يكن ممارسا لدوره ويدرك ابعاد الامور صنع لنفسه خطا متعرجا قاده لكل الاتجاهات ليحافظ على بقائه وهو يترنخ والجميع يضحكون وهو المرتعش امام تيار قوي ومدرى انه بالاستعداء نخسر جولتنا ونفقد المتاح القابل للتطوير وبالاستعداء نخسر معركتنا وهيبتنا فكيف اذا كان بيتنا من زجاج

 

ويحلو للبعض ممارسة (رياضة) الرمايه  الاعلامية والسياسية العشوائية مستهدفة الموقع الدستوري والحصانة القانونية لرئيس الوزراء  ومحرّضاً عليه للنيل من ثوابته الوطنية، ومشككاً بمواقفه التوفيقية  حيث يلجأ اصحاب هذه الرمايات الى استثمار معارفهم بالوعود وبالمال  وبالهدايا  لاستعمال كل أشكال الردح ومصطلحات الانقلاب على المقترحات المطروحة بشأن ذلك الاصلاح المرتقب وضرورة تسريعه المدروس،واستثمار الاوضاع التي وضعونا فيها هم انفسهم ويعد ان كان التسامح والعفوعنهم عند المقدرة سمه اهل الكرم وحتى لاننشر غسيلنا  امام  الناس فظن البعض منهم انها فهلوة وشطاره وانه فلت من العقاب واوهمنفسه انه الناسك و المنظر والمنبري والخطيب   بعد ان دخل الناس مرحلة اليأس والقنوط وصولاً الى اللامبالاة ،وعادوللساحة يطلون منجديد متبارين متنافسين وطامعين ب كعكة> الحكومة والمناصب والكراسي وشهوتهم مفتوحة للمزيد من نهب اموال الشعب وبيع موجودات الوطن والمزايده على الشرفاء  اصبحوا منشغلين بكل شيء ما عدا الانشغال والإلتزام بقضايا الناس المعيشية والمالية والانمائية والخدماتية والعمرانية، ويأتي في مقدمة غير المنشغلين بهذه القضايا: المقاولون السياسيون والاعلاميون الذين وظفوالخدمتهم    يصوبون في كل مناسبة على رمز الشخصية المعنوية  لدولة الرئيس  الذي لا ينهمك في <عُقاظيات> منبرية للاعلام المستباح، لانه يترفع عن ذلك، في حين ان سيرته ومسيرته من قيادة الى رئاسة االوزراء تُفنّد مزاعم المصوبين عليه،

ان المعترضين والمُعارضين لنهج الرئيس غارقون وعالقون في لعبة القنص الحكومي البعض منهم  للحصول على مقاعد أعلى وأكثر تمكّنهم من الإستحواذ والسيطرة على الحكومة في اتخاذ القرارات وتنفيذها، وهذا نوع من السطو على كل ما ستقوم به الحكومة وهو ايضاً مخالف لقواعد النظام الديمقراطي والبرلماني، وإلغاء لحقوق ودَور المشاركين في التركيبة

واللافت ان البعض من منفذي هذه الرمايات يتحالفون مع الشاطين في سبيل الوصول لاهدافهم  يصوّبون ايضاً على الرئيس فيضعون الشروط والمطالب التعجيزية سواءَ ما يتعلق منها بحصتهم في المقاعد الوزارية أو نوع الحقائب المُسندة إليهم، ان ذلك كلّه يندرج في عرقلة المسيرة التنموية  إذ لم يكن على مقاس وتضاريس صانعي هذه الرمايا ت

وفي المحصلة، ان مواسم ومناسبات ومنابر و<همروجات> ومهرجانات التشويش والتشكيل بمنطق ومنطلقات العمل الرئاسي ببعده الوطني والعربي والاقليمي والدولي هي مواسم قحط ومناسبات حقد ومنابر لا صوت لها هوبرة وصخب لا مكان لها بيننا  ولأنّ الحملة علىالرئيس هي ظاهرة مرضية في علم السياسة والإعلام·

pressziad@yahoo.com

شريط الأخبار إسرائيل تتأرجح على حافة فرز الأصوات.. أرقام تتغير لحظة بلحظة والحسم يؤجل للخميس وحصاد تاريخي للعرب ضربة ثلجية لطائرة يمنية في أجواء الأردن.. والركاب إلى عدن بطائرة بديلة - صور استدراج طالبة والاعتداء عليها داخل مدرسة في مادبا وغياب الادارة عن الحدث يثير الغضب..!! 4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية الذهب يرتفع قبيل قرار المركزي الأميركي بشأن السياسة النقدية الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول في مأدبا سوريا تعلن عودة حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب الحدودي الأربعاء استمرار المنخفض وأمطار رعدية غزيرة في مناطق بالمملكة الأربعاء وفيات الاربعاء 28-10-2026 بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها