استعادة تدمر من دعش تطور محوري في الازمة السورية يعزز موقف الاسد ووفده المفاوض

استعادة تدمر من دعش تطور محوري في الازمة السورية يعزز موقف الاسد ووفده المفاوض
أخبار البلد -  

اخبار البلد

بعد معركة استمرت ثلاثة اسابيع نجحت قوات الجيش العربي السوري المدعومة بوحدات تابعة لـ”حزب الله” وغطاء جوي روسي، في دخول مدينة تدمر، واخراج قوات "الدولة الاسلامية” التي سيطرت عليها قبل عام تقريبا، وتعهدت قيادة الجيش السوري باستعادة الرقة ودير الزور ومناطق اخرى خارج سيطرة السلطات في دمشق.

السيطرة على مدينة تدمر الاثرية انجاز كبير للجيش السوري، ونقطة تحول كبيرة في مسيرة الحرب في سورية، وهزيمة لقوات "الدولة الاسلامية” بعد خسارتها لمدينة "عين العرب ـ كوباني”، والرمادي وتكريت ومدن اخرى في العراق.

من الواضح ان منظومة التحالف الدولي الستيني الذي تقوده الولايات المتحدة وبالتنسيق مع التحالف الروسي السوري الايراني، تنفذ خطة في الوقت الراهن للقضاء على تنظيمي "الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة”، وكل التنظيمات الاخرى المصنفة في قوائم الارهاب التي جرى الاتفاق بشأنها، فلم يكن من قبيل الصدفة ان يتزامن الهجوم لاستعادة مدينة تدمر في الوقت الذي تتصاعد فيه الحشودات العراقية المدعومة بقوات خاصة وغطاء جوي امريكي لاستعادة مدينة الموصل.

وهذا الانجاز العسكري الذي حققه الجيش العربي السوري وحلفاؤه سيترجم سياسيا من حيث تعزيز موقف النظام التفاوضي، ومكانته الاقليمية والدولية، لانه سيظهر بمظهر القوة الرئيسية التي تقاوم الحركات "الجهادية” المصنفة على قائمة الارهاب العالمية، والحاق هزائم بها.

مضافا الى ذلك، سيأتي اخراج قوات "الدولة الاسلامية” من تدمر بعد معارك دموية ادت الى مقتل 400 من مقاتليها، مقابل 180 من الجنود السوريين وحلفائهم، ردا مباشرا على اتهامات المعارضة السورية التي كانت تؤكد في ادبياتها ان النظام السوري هو الذي اسس هذه "الدولة” ودعمها، وانها تقاتل لمصلحته وتحقيق اهدافه.

استعادة القوات السورية لمدينة تدمر يسلط الاضواء على امرين اساسيين: الاول التدخل العسكري الروسي ما زال مستمرا، ويحقق اهدافه من حيث تقوية الجيش السوري وقيادته، وتصليب بقاء الرئيس بشار الاسد في قمة الحكم، والثاني: ان التفاهمات الامريكية الروسية حول وقف العمليات العسكرية التي ما زالت صامدة على الارض، كانت تهدف الى اعطاء الاولوية، وتركيز الجهود للقضاء على "الدولة الاسلامية” وخطرها، ثم بعد ذلك يتم التفرغ للمفاوضات السياسية لرسم خريطة "سورية الجديدة”.

لا شك ان الرئيس السوري بشار الاسد الذي واجه الكثير من الضغوط والنكسات العسكرية طوال السنوات الخمس الماضية سيجد نفسه في موقف تفاوضي قوي، ليس في مواجهة المعارضة السورية المدعومة من واشنطن والرياض، وانما في مواجهة التحالف الستيني الدولي الذي كان يطالب برحيله عن الحكم، وتوقع ان تكون ايامه معدودة في بداية الازمة.

ومن راقب الابتسامة العريضة التي كانت مرسومة على وجهة اثناء استقباله وفدا برلمانيا فرنسيا في دمشق يدرك جيدا حجم الارتياح الذي يعيشه حاليا الرئيس السوري من جراء هذا الانجاز العسكري الكبير الذي قد يشكل عنصر تحول رئيسيا في مسيرة الازمة السورية.

وفد الحكومة السورية الذي سيتوجه الى جنيف في غضون ايام للمشاركة في الجولة الثانية المباشرة من المفاوضات سيكون في موقف اقوى، مما يجعله يتصلب اكثر في التمسك بخطوطه الحمر، وابرزها واهمها، وان "مقام” الرئيس الاسد ليس مطروحا على جدول الاعمال، وما يعزز هذا الرأي ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن بعد لقائه جون كيري وزير الخارجية الامريكي قبل ثلاثة ايام ان واشنطن اقتنعت بعدم الحديث عن مستقبل الاسد، وهذا قبل استعادة تدمر فكيف سيكون عليه الوضع بعدها؟

"راي اليوم”


 
 
 
شريط الأخبار %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت