اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إصلاح الموازنة - كيف؟

إصلاح الموازنة  كيف؟
أخبار البلد -  

لولا مليارين من الدنانير هي كلفة الدعم الاستهلاكي لكانت الموازنة العامة قد حققت فائضاً كبيراً يمكن توجيهه للإنفاق الرأسمالي المنتج والاستغناء عن الاقتراض.

لولا مليار دينار كلفة خدمة الدين العام –أقساط وفوائد- لكانت الموازنة العامة قد حققت فائضاً يزيد عن ربع مليار دينار أي أن الخزينة تدفع اليوم ثمن ديون عقدتها حكومات سابقة ، وتعقد قروضاً جديدة أكبر يتم ترحيل كلفتها إلى الحكومات القادمة.

لو أمكن تخفيض بند الرواتب والأجور والتقاعد بنسبة 15% عن طريق حكومة رشيقة وجهاز غير مترهل لكان بالإمكان سد العجز في الموازنة.

كل واحد من هذه العوامل الثلاثة يستطيع وحده أن يحل المشكلة وينقلنا إلى مرحلة من الاكتفاء الذاتي وموازنة بدون عجز.

الموازنة العامة بصيغتها الراهنة ليست منزلة. وهناك أبواب كثيرة يمكن الدخـول منها إلى الموازنة ، ولكنها جميعاً تكاد تكون موصدة ، فالدعم خط أحمر ، وخدمة الدين العام واجب لا يقبل المماطلة كما أن الدين العام في حالة ارتفاع بنسبة تفوق نسبة ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي. والأجور والرواتب والتقاعد في حالة ارتفاع وليس انخفاض وما زالت الحكومة تعتبر نفسها مصدراً لتفريخ وظائف لغاية 40% من فرص العمل الكلية وهي نسبة عالية لم تصل إليها سوى الدول الاشتراكية (سابقاً).

لا بد من الاعتراف بأن هذه الحالات التي تبدأ بكلمة لولا قد لا تكون جاهزة للقرار الصعب:
كلفة خدمة الدين العام مثلاً أصبحت حقيقة غير قابلة للتغيير ، فلا أقل من إيقافها عند المستوى الذي وصلت إليه بدلاً من الاستمرار في زيادتها. الحكمة تقول: إذا وجدت نفسك في حفرة فتوقف عن الحفر.

والوصول إلى حالة حكومة رشيقة ، بأعداد أقل وإنتاجية أعلى ، يحتاج إلى وقت قد يطول ، ولكن يكفي في هذا المجال أن يبدأ الاتجاه ولو ببطء السلحفاة.

وإذا كان المساس بالدعم يعطي فرصة ثمينة للمتربصين للحكومة والبلد والاستقرار ، ويعطيهم الفرصة للصراخ ، فإن تخفيف الدعم ممكن ، وقد اقترحنا في وقت سابق أن يرفع سعر الخبز قرشاً واحداً في الشهر لمدة سنة واحدة بحيث ينخفض الدعم إلى نصف الكلفة الفعلية.

سنرى قريباً ماذا سيقول برنامج الإصلاح الاقتصادي القادم ، وما إذا كانت الرؤية العشرية للتنفيذ أم للنافذة.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات