اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عملية إربد.. أسئلة معلقة

عملية إربد.. أسئلة معلقة
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
لم يتأكد بعد ما إذا كان أحد من أفراد خلية إربد الإرهابية قد قاتل من قبل في صفوف الجماعات الإرهابية في سورية. بعض المعلومات المتداولة تشير إلى أن واحدا على الأقل من بين القتلى السبعة، عاد من سورية قبل فترة وجيزة، وكان موقوفا لدى السلطات الأمنية.

والسؤال ينسحب أيضا على الموقوفين الـ13، والذين تم تحويلهم يوم الخميس الماضي إلى مدعي عام أمن الدولة للتحقيق معهم في التهم المنسوبة إليهم.

وثمة سؤال آخر: هل يرتبط الموقوفون بعلاقة تنظيمية مباشرة مع السبعة الذين قتلوا في المداهمة الأمنية؟ الأرجح أن هناك رابطا بينهم. وإذا صح هذا التقدير، فإننا أمام تشكيل إرهابي كبير نسبيا، وليس مجرد خلية إرهابية من بضعة أشخاص.

التفاصيل الشحيحة التي حملتها البيانات الصادرة عن الأجهزة الأمنية، لم تحمل الكثير عن نوعية الأهداف التي كان يستعد الإرهابيون لاستهدافها؛ هل هي محصورة في مدينة إربد كما قيل، أم تشمل عمان ومواقع أخرى؟ كما لم تأت البيانات على ذكر الموعد المفترض لتنفيذ العمليات الإرهابية، والذي استوجب تدخلا أمنيا عاجلا لإحباطها.

لم تخف السلطات هوية الجماعة الإرهابية حال الانتهاء من العملية الأمنية؛ بيان المخابرات العامة قال بوضوح إنها مجموعة ترتبط بتنظيم "داعش" الإرهابي. لكن هل يعني ذلك أنه أصبح للتنظيم الإرهابي فرع في الأردن، أم أن "ارتباط "المجموعة بداعش" يعني أنها أقل من فرع وأكثر من مجموعة متعاطفة، كما هو توصيف غالبية الأشخاص الذين تم توقيفهم ومحاكمتهم من قبل؟

الجواب الذي يحسم السؤال عن طبيعة علاقة هذه المجموعة بتنظيم "داعش"، الجهة التي اتخذت القرار بتنفيذ عمليات إرهابية في الأردن؛ قيادة التنظيم الإرهابي في الرقة، أم المجموعة "الأردنية" ذاتها.

وقد سبق العملية الأمنية الشجاعة في إربد وتلاها توقيف أعداد غير معروفة من الأشخاص في مناطق عدة بالمملكة، فهل لهؤلاء أيضا ارتباط بمجموعة إربد، وهل هم من الإرهابيين الجدد أم من الوجوه المعروفة والمحسوبة على التيار نفسه في الأردن؟

هناك حاجة لإجراء إعادة تقدير موقف سياسي للتطورات الأخيرة، استنادا لتقدير الموقف الأمني بعد عملية إربد، لتحديد حالة الأردن في المواجهة مع الجماعات الإرهابية بدقة ووضوح، ودرجة المخاطر القائمة حاليا وفي المستقبل.

إن مثل هذا الإجراء ضروري ومطلوب لقطاع عريض من الأردنيين؛ فمن حق الناس أن يعرفوا مستوى التهديد ومصادره المحتملة، ودورهم المطلوب في المواجهة مع هذه الجماعات الإرهابية.

إن أكثر عبارة استوقفتني في روايات المواطنين القاطنين بجوار المنزل الذي تحصنت فيه المجموعة الإرهابية، قولهم: "كانوا يعيشون بيننا ولم نلحظ شيئا غريبا في سلوكهم". من يدري، فقد تكون هناك حالات مشابهة في مناطق وأحياء سكنية أخرى، يعدون العدة لأعمال إرهابية على غرار مجموعة إربد.

لأجل ذلك تصبح الأسئلة التي طرحناها مشروعة، والإجابة عنها مساهمة حقيقية في تحصين الأردنيين وتوعيتهم ليكونوا شركاء في حماية أمن واستقرار بلدهم.

شريط الأخبار الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال