اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سمعة الاقتصاد الخارجية

سمعة الاقتصاد الخارجية
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

من وقت لآخر، تتكاثر التصريحات الصادرة عن سياسيين ودبلوماسيين وخبراء غربيين في المال والتجارة، وتنطوي على موقف أو انطباع أو تحليل أو حقيقة بخصوص ما يجري في الاقتصاد الأردني؛ باتجاهي النقد أو المديح. غير أن اللافت للنظر في كل هذه التقييمات أو المراجعات، أن ملامح القوة في الاقتصاد تبدو مؤقتة من وجهة نظر هؤلاء، علاوة على أن السلوك الحكومي الدائم ذي الصلة برفع العبء الضريبي على المواطنين والمؤسسات الاقتصادية، بات نقطة ارتكاز للهجوم على دور الحكومة في رفع سوية الاقتصاد.

وقد غمز لي بهذا المعنى دبلوماسي أوروبي كبير الأسبوع الماضي؛ بأن الحكومة لا تأبه لأي تداعيات، فأولويتها تكمن في رفع الضرائب! وفي حديث صحفي الأسبوع الحالي، اعتبر السفير السعودي في عمان أن "ارتفاع الضرائب في الأردن أدى إلى هجرة المستثمرين". وهذا صحيح بالنسبة لشرائح مختلفة من المستثمرين، الأردنيين وغير الأردنيين، الذين وجدوا في تركيا ودبي خصوصاً موطئ قدم لهم، بعد أن ضاقت عليهم المملكة بسبب ارتفاع الضرائب ووجود معيقات شكلت أسبابا طاردة لهم.

في السنوات الأربع الماضية، شهد تصنيف الأردن الائتماني تقلبات عديدة. وبدا التراجع واضحا على درجات التصنيف تبعا لتداعيات "الربيع العربي" المالية في المنطقة، وما جاء بعدها من ثورات مضادة. وظل الاقتصاد الأردني مسكونا بإطفاء الحرائق الناجمة عن انسداد حدودنا الشمالية والشرقية التي تشتعل خلفها حروب ينتهي معها حديث التجارة والتصدير. بيد أن الضربة الكبيرة كانت في توقف إمدادات الغاز المصري بسبب تفجيرات متعددة للخط الناقل له.
صحيح أن أسعار الطاقة تراجعت نسبيا في العالم، ما ساند -ولو بحدود ضئيلة- تخفيف العبء على المستوى المحلي. إلا أن الحكومة واصلت الدفاع عن مديونية شركة الكهرباء، فاستدانت ورفعت ما تمكنت من رفعه على مستوى أسعار سلع وخدمات، ولم تتمكن من فتح أسواق للتصدير، سواء للخضار والفواكه التي سدت في وجهها الحدود، أم صادرات الجسم الصناعي الذي أصيب بضربات قاسية أتت على ما تبقى له من مناعة وقوة.

يبدو أن سمعة الاقتصاد -من خلال أداء الحكومة- ليست في أحسن أحوالها.

فكثير من السياسيين والدبلوماسيين وخبراء الاقتصاد يعتبرون أن الضرائب هي شغل الحكومة الشاغل، وهي العملية المعقدة التي انخرطت فيها الحكومة الحالية فزادت العبء الضريبي على المواطنين ومفاصل الاقتصاد المختلفة. وفي الوقت الذي يتغزل فيه مسؤولو صندوق النقد والبنك الدوليين بالاقتصاد الأردني ويغرقون في تصريحات بهذا الشأن بمناسبة ومن دون مناسبة، فإن الرد الشعبي أبلغ من هذا الغزل. ففي استطلاع أجراه مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية منتصف العام الماضي، اعتبر 57 % من الأردنيين أن الاقتصاد سيئ وسيئ جدا. وجاءت الإجابات في معظمها حانقة على المستوى الذي بلغه الاقتصاد بفعل سياسات وقرارات حكومية كانت سببا في نكد العيش للمواطنين.

سمعة الاقتصاد تكون بخير عندما يشعر الأردنيون بالطمأنينة إلى معيشتهم، ولو بشكل نسبي. وهي تكون أيضا بخير عندما يتراجع العبء الضريبي. وإلا فإن هذه السمعة ستبقى محطة لغضب داخلي وانتقادات دبلوماسية اقليمية، وغزل دولي مفتوح للمؤسسات التي يرتهن لها الاقتصاد.

 
 
شريط الأخبار تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية وفيَّات الجمعة 3-7-2026 انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات) رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم والدة أيسر النمر في ذمة الله... تفاصيل الدفن والعزاء أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا