اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حبر المصالحة وورقها

حبر المصالحة وورقها
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
 

لم يرغب الدكتور محمود الزهار الحديث عن المصالحة الوطنية أمام وفد من الاتحاد الدولي للصحفيين زار غزة مؤخراً، فالمصالحة تراوح مكانها، وهي ليست أكثر من حبرٍ على ورق على حد تعبيره ... الزهار لم يكتف بالتعبير عن هذا الموقف المتشائم حيال فرص نجاح "تفاهمات الدوحة” الأخيرة، القيادي الحمساوي الأكثر صراحة من بين زملائه، كان أشد وضوحاً وصراحة في تفسير موقفه: لن نسلم غزة إلى أبو مازن وأجهزته الأمنية، ولن تكون هناك انتخابات قبل أن تحكم حماس غزة والضفة معاً، بموجب التفويض الذي استحصلت عليه في انتخابات 2006 ... نقطة أول السطر. لم يكشف الزهار جديداً في مواقف حماس ومقارباتها لقضية المصالحة، نحن نعرف ذلك، ولطالما قلنا إن إصرار حماس على الاستمساك بنفوذها المهيمن والمتفرد في قطاع غزة، هو أحد أهم وأبرز العراقيل على طريق المصالحة والوحدة، لكن قلما تجد مسؤولاً في حماس، خصوصاً من أولئك الذين امتهنوا العزف على مختلف الأوتار وبيع كل عاصمة البضاعة التي تحتاجها، ينطق بهذه اللغة الصريحة والمباشرة، ويجرؤ على وضع الأصبع على مكمن الداء. ولن تفاجئنا كذلك، حكاية "حكم الضفة وغزة” التي باح بها الزهار، ففي هذه الزاوية بالذات، تحدثنا أكثر من مرة، عن مشاريع "تهدئة مستدامة”، وعن جهود قطرية – تركية، يراد بها "تأهيل” حماس في غزة، لتعميم حكمها على الضفة، وعن أدوار ومبادرات لطوني بلير، موفداً عن هذا المحور وليس بوصفه ممثلاً للرباعية الدولية، وهي مشاريع ليست ابنة لحظتها، بل تعود إلى بدايات الربيع العربي، والطفرة التي طرأت على مكانة الإسلام السياسي (الإخواني) في العالم العربي، قبل أن يعود للانتكاس، بدءاً من مصر... ويبدو أن مخيلة حماس، لم تعد تنتج ما يتجاوز السعي لوراثة فتح والاستيلاء على تركتها. الزهار كشف عن نشاط "القناة التركية” لإتمام صفقة "الميناء العائم مقابل الهدوء الدائم” ... ليأتي من بعده عزام الأحمد، موضحاً: أننا لا نتحدث عن ميناء بل عن رصيف أو "عوامة”، على شواطئ الشطر التركي من جزيرة قبرص، متعهداً بالطبع ببذل كل مسعى مطلوب، لإحباطه... حماس تبدو متهالكة بحثاً عن أي مخرج لأزمتها في القطاع المحاصر، والميناء حتى بالمواصفات التركية، يبدو مخرجاً مناسباً، سيساعدها في إطالة أمد حكمها وسلطتها ... وفتح مستعدة لفعل أي شيء، لضمان سد أية ثغرة، يمكن أن تتنفس منها الحركة في القطاع ... وفي "صراع الضواري” هذا، تبدو كل الوسائل مشروعة تماماً، بما فيها الاستقواء بالخارج على الداخل. والغريب في الأمر، أن كلا الجانبين، يسوّغ موقفه ويسوقه بشعارات المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ... الزهار لا يتلعثم عند الحديث عن المقاومة وتحرير كل فلسطين، والأحمد لا يرف له جفن، وهو يضفي قدراً من القداسة على مساعي إحباط الميناء، بوصفها خدمة جليلة لوحدة الشعب والقضية والمستقبل، مع أن كل طفل في غزة والضفة، يدرك أتم الإدراك، أننا أمام صراع فصائلي سافر ومفضوح على السلطة والنفوذ. لن يكتب لحوارات المصالحة النجاح طالما أن سلوك كل فريق من الفريقين المنقسمين يقوم على قاعدة "ما لنا، لنا لوحدنا، وما لكم، لنا ولكم” ... السلطة تريد مزاحمة حماس في غزة، من دون أن تشركها في حكم الضفة أو تفتح لها أبواب التمثيل المناسب في المنظمة ... وحماس تريد حكومة مصالحة، لا وظيفة لها تتخطى وظيفة "الصراف الآليATM - "، للتخلص من الضائقة الاقتصادية والمالية التي تعتصرها، وبالذات للخلاص من عبء الرواتب المتراكمة لجيوش الموظفين، والذي بدأ يتحول إلى قضية تمس أمن القطاع واستقراره، بل وتطاول مستقبل حكم الحركة وسلطانها. يجري ذلك كله، فيما إسرائيل ماضية من دون تردد، في ابتلاع الأرض والحقوق، وزرع المستوطنات والمستوطنين، وقضم القدس و”أسرلتها” وتهويدها، وقتل الشبان والفتيات في رابعة النهار، بشهبة حيازة سكين مطبخ أو اقتناء مقص؟!



شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان