انتخابات 2016: هل الحرية تلهم الأردنيين؟

انتخابات 2016: هل الحرية تلهم الأردنيين؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-


ابراهيم غرايبة

 
كانت القيمة الملهمة التي أنشأت الديمقراطية في الغرب هي الحرية، والتطلع إلى الحرية. ويعتقد الغرب، بناء على تجربته، أن الحرية أهم دافع ومحرك للشعوب. لكنها مقولة تبدو في الأردن والدول العربية موضع جدل، أو تحتاج إلى فحص، برغم أن استطلاعات الرأي العالمية تؤشر إلى أن الشعوب العربية تبدي حماسا وتشجيعا للديمقراطية بنسبة مرتفعة أكثر من غيرها من الشعوب والأقاليم، وبدا في "الربيع العربي" أن الشعوب العربية تتطلع بلهفة إلى حريتها، وتستعد للتضحية من أجل ذلك. إلا أن نتائج الانتخابات العامة التي أجريت في الأردن ودول عربية أخرى، تؤشر إلى أن الحوافز المحركة في الانتخابات ونتائجها هي الدين والقرابة والطائفية والعرقية والجهوية، فيما تبدو موضوعات الحريات والإصلاح والتنمية وتحسين الحياة والأداء العام والإنفاق العام، غائبة عن الانتخابات ونتائجها.

مؤكد أن ثمة شعورا جارفا بالظلم، يحرك المشاركة العامة بكل مستوياتها وأشكالها، لكن لا يبدو ثمة رؤية واضحة للعدالة. وهناك قدرة ورغبة في الاحتجاج أو المعارضة أو المشاركة، لكن الديمقراطية، بما هي مباراة أو منافسة سلمية وتشاركية، تبدو غائبة أو قليلة الحضور، هي أقرب إلى لعبة صفرية يلغي أحد الطرفين فيها الآخر، أو هي شكل آخر للمعركة المسلحة، كأن الناخبين يذهبون إلى الصناديق لأجل سحق المنافسين!
يلاحظ فرانز روزنتال في كتاب "مفهوم الحرية في الإسلام" (ترجمة رضوان السيد ومعن زيادة)، أن تعريف "الحر" و"الحرية" عند المؤلفين المسلمين بدأ بأن الحر من ليس عبدا (عكس الرقيق)، وتبدو "الحرية" أحيانا بمعنى ضد السجن. لكن التطبيقات الإسلامية أكدت على حرية العمل وحرية الكسب... وعرف المجتمع الإسلامي السخرة، وإن كانت ممقوتة، ورآها ابن خلدون تضر بالناس ومصالحهم.
وتعد الفردية أو الفردانية من أهم مؤشرات الحرية، لكنها لم تتحول بعد إلى حالة راسخة في المجتمعات الأردنية، برغم التحولات السياسية والاقتصادية المنشئة للفردية (يفترض)، بل وتعد مذمومة، وترد في الأدبيات والثقافة السائدة على أنها أمر سيئ! لكن في غياب الفردية يصعب تصور التنافس الانتخابي الحرّ!
ربما يكون الفارابي، والذي يصفه خاتمي في كتابه "الدين والفكر في شراك الاستبداد" بأنه أبو الفلسفة الإسلامية، أوضح من قدم مفهوم الحرية أساسا لحياة الناس واجتماعهم، في وصفه للمدن (المدينة تعني الدولة والمجتمع، وفي العبرية مدينات إسرائيل أي دولة إسرائيل). فيذكر مدينة الجماعة؛ وفي هذه المدينة يكون الناس أحرارا، وهم متساوون ولا فضل لأحد على آخر. والرجل العظيم في نظر أهل هذه المدينة من يمنح الناس الحرية ويحمي المدينة من الأعداء ويمنع الناس من اعتداء بعضهم على بعض.
مؤكد بالطبع أن الحرية تمثل قيمة عليا لدى الأردنيين. لكن الفكرة هنا هي تحويل الحرية إلى برامج وتطبيقات عملية واضحة في حياة الناس وشؤونهم، ومن ثم أن تكون أساسا للتنافس السلمي على السلطة والمعبر عنها بالانتخابات النيابية؛ ففي غياب قيم الحرية والمصالح الناشئة عنها، يغيب أيضا معنى الانتخابات وجدواها، أو تعمل ضد نفسها.



 


شريط الأخبار هذا ما وصف به جلالة الملك إربد ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية بالتسعيرة الثانية وزير الصحة: 100 مليون دينار تكلفة مستشفى الأميرة بسمة في إربد مهم من الأوقاف الأردنية للراغبين بأداء مناسك العمرة ترمب ينهي السنة الأولى من رئاسته .. وعود انتخابية تحققت وأزمات لم تُحسم انس عياش موهبة كروية ولدت في ملاعب السلط وصقلت في برشلونة .. رحلة من الوسط إلى الهدف .. إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا عطل فني يؤخر صدور تأشيرة المعتمرين رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك هزة برلمانية قريبة وجهات عليا تراقب.. ورفع حصانة عن نائب نائبان يحذّران من مخاطر الطقس ويطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوةً بالخاصة.. وثيقة حدث جوهري لشركة المتكاملة للتطوير العقاري في عمان البنك الدولي يصرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية خلف ستار "المساج".. شبهات وممارسات غير أخلاقية داخل بعض الفنادق في عمان "نقابة اصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين بالمنازل" تهنئ العليمات بالدكتوراة صناعي ومستثمر في قطاع الالبان واشاعات عن غيابه الغامض..!! بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد جثة المهندس بني فواز وصلت من الامارات واهله ينتظرون تقرير الطب الشرعي من البشير وهذا موعد الدفن سابقة خطيرة وتحت إشراف بن غفير.. جرافات إسرائيلية تهدم مقر "الأونروا" في القدس