اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعامل «الخشن» مــع المحتـجـيـــن!

التعامل «الخشن» مــع المحتـجـيـــن!
أخبار البلد -  

كتبنا قبل يومين هنا، أن أحد أهم أسباب منعة الأردن، وتحصين جبهته الداخلية في وجه التطرف والدعوشة، كان التعامل بحكمة وسعة صدر، مع الاحتجاجات الشعبية، خاصة في ذروة ثورات الربيع العربي، وشهدنا إبانها تصرفات راقية من رجال الأمن، حيث عمد بعضهم إلى توزيع الماء والعصير على المحتجين، وكتبنا بالحرف الواحد، إن «مجمل السياسات الرسمية التي استوعبت الآثار المترتبة على ثورات الربيع العربي، والتماهي معها على نحو أو آخر، وهضم مطالب الناس، ولو جزئيا، وتجنيب البلد مخاطر سفك الدماء، والتعامل بخشونة مع المعارضين، «كانت» سياسة أثبتت نجاعتها في عدم تطور الاحتجاجات وتعاظمها؛ ما وفر حدا معقولا من السلم الاجتماعي، وعدم انزلاق البلد إلى ما انزلقت إليه بلاد أخرى، هيأت الظروف لعبث تنظيم داعش فيها، وللحفاظ على هذا المنجز لا بد من رد العرفان لمن ساهم في ترسيخ هذه السياسة، بتجنب القرارات والسلوكيات التي يمكن إدراجها تحت بند «الانتقام» من الربيع وأهله، وتصفية الحسابات معهم» هذا ما قلناه هنا، ولكننا فوجئنا، بما حدث أمام مجلس النواب، يوم الأحد الماضي، من فوضى غريبة، وتعامل «خشن» جدا مع محتجين حزبيين، نظموا وقفة احتجاجية تعبيرا عن رأيهم في مشروع قانون الانتخاب، وكان يمكن أن يمر الحدث بسلام وهدوء، لو تمكن المحتجون من التعبير عن آرائهم حتى «الشبع» دون تدخل فظ لفضهم بالقوة، فالمحتجون لم يكونوا ينوون البقاء في العراء طيلة الليل، خاصة وأن الطقس كان باردا، وممطرا، وعاصفا، وكان يمكن أن ينتهي كل شيء دون أسف وأسى، لولا .....!

في الجعبة كثير من الكلام، فمن رأى ما حدث، يعجب إن كان هذا يحدث في بلادنا، حيث الخطاب «الرسمي» هادىء ومتصالح مع الحريات، فيما «بعض» التصرفات تناقض كل هذا، كأننا لسنا في بلد واحد، بل في عدة بلدان!

إلى تلك المعاملة الخشنة، لا يكاد تخلو وسائل إعلامنا من أخبار «تسم البدن» عن توقيف واعتقال، بحق ناشطين وحركيين، وربما استدعاءات ومساءلات، لا تتفق والسياسة الرسمية المعلنة المتصالحة مع الذات والناس، والمتسقة مع شعارنا الكبير، بأن حريتنا سقفها السماء..

إن كانت تلك التصرفات «الخشنة» شاذة وخارجة عن النص، فيمكن ضبط الأمور، ومراجعة المسؤولين عنها، أما إن كانت سياسة جديدة معتمدة، فتلك انتكاسة عما ألفناه في هذه البلاد الطيبة، ولا يمكن أن تصدر عن «حكماء» هذا البلد، وفي كلا الحالين، نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى، لترسيخ سياسة الاحتواء والتسامح، واحتمال الآخر، واستيعابه، بدلا من دفعه دفعا للنقمة على البلد وأهله، وأمنه، وشحنه بغضب يفضي إلى التطرف والهلاك، وكل هذا لا يخدم مصلحة البلاد، التي تقع وسط الحرائق اصلا، ويُضرب بها المثل، بالتسامح والحكمة والسلم الاجتماعي.

 
شريط الأخبار وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات