اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“ضبط امتحان التوجيهي” نغمة ممجوجة فقدت اغراءها واعتماد “المفاجأة” في النتائج!

“ضبط امتحان التوجيهي” نغمة ممجوجة فقدت اغراءها واعتماد “المفاجأة” في النتائج!
أخبار البلد -  

اخبارالبلد-

فقدت نغمة الحديث عن "ضبط امتحان الثانوية العامة” في الاردن اغراءها للمواطنين والنخب على حد سواء، خاصة وانها تأتي دوما بالتزامن مع "مفاجآت” نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات فيما يتعلق بالامتحان ذاته من جهة، وعدم تقدّم العملية التعليمية وفقا لمراقبين من جهة ثانية.

الوزير القوي الذنيبات ومنذ بداية عهده في الوزارة وضع نصب عينيه ظاهرة الغش في الامتحان المذكور والمعروف بامتحان "التوجيهي”، وبدأ بالعمل على ابادتها، الامر الذي ينجح فيه الرجل منذ اربع سنوات تقريبا (عمره في الوزارة)، وعامل التكرار الزمني وحده في السياق كفيل في جعل "ضبط التوجيهي” نغمة ممجوجة لا تطرب لها الاذن، خصوصا وهي منذ بدايتها تتناسب بصورة عكسية مع معدلات النجاح.

التناسب بين المسارين واضح: فكلما زادت الرقابة والضبط قلّت معدّلات النجاح، الامر الذي يعني حرفيا احد امرين اما ان معظم من نجحوا سابقا كانوا "غشاشين” أو ان الضبط توازى مع مسار "الاسئلة الاكثر صعوبة” التي تدخل في الامتحان، وفق طلاب تحدثوا مرارا لـ "رأي اليوم".

بالنسبة للطلبة وأسرهم، فالوزير أسهم على الاقل بإفقادهم حالة الترقّب التي كانوا يعيشونها قبيل النتائج، فالاردن على الاغلب هو البلد الوحيد الذي يعتمد في الامتحان الأكثر مصيرية وشعبية في البلاد نظام "الفجأة” لاصدار النتائج، كما أنه بالتأكيد البلد الوحيد الذي يقول فيه الوزير قبل النتائج بأقل من 24 ساعة أن النتائج خلال 72 ساعة، ليخرج بعد ساعات قليلة في مؤتمر يتحدث عن النتائج.

الوزير برر "مباغتة البلاد” بالنتائج بخوفه من ردات الفعل والترقّب لدى مواطنيه، في اشارة منه الى الاحتفالات التي كانت تجري في الشوارع والضغط على موقع اصدار النتائج وبالتالي تعطيله (رغم ان الموقع هذه المرة ايضا تعطّل).

الاهم، لاتزال مناهج التوجيهي تعاني من ذات الضعف والمرتبط بصورة اساسية بأسلوب التلقين والحفظ الاصمّ، وهو ما يلتقطه الخبير الاقتصادي جواد عباسي بسهولة وهو يقرأ أن الطالبة التي تفوقت في الفرع الادبي كانت تدرس لست ساعات يوميا ما يرى فيه الكثير من الغبن للطلاب الذين يمضون معظم اوقاتهم في محاولات عقيمة لحفظ ذات المناهج بدلا من توسيع افقهم وادراكهم.

معدلات الطلبة في الفصل الشتوي الحالي 2016، جاءت مخيبة للامال بعدما اعتادت الاردن على اوائل يحملون علامات من وزن 99% في الثانوية، فبينما جاء اعلى المعدلات في الفرع العلمي 97.7، بينما كان اعلى معدل في الفرع الادبي 94.5 وصولا الى اوائل في فروع اخرى كانت علاماتهم ضمن الثمانينات.

ورغم الحديث عن كون العلامات في الشتوية غالبا ما تقول قليلة كونها تعتمد في تقسيم الاوائل من انهوا المنهاج كاملا، إلا أن العلامات ايضا لم تكن مبشّرة، فاللغة الانجليزية وحدها – يقول المتابع التربوي وقائد حملة ذبحتونا لحقوق الطلبة الدكتور فاخر الدعاس- جاءت نسبة النجاح فيها ممن تقدموا للامتحان 12%، الامر الذي يبدو "غير مبشّر” من وجهة نظره.

شكل الفرح على وجوه الطلبة الحاصلين على معدلات في الثمانينات والسبعينات، رصدته "رأي اليوم” بصورة واسعة اذ بدا وكأنهم جميعا حاصلين على معدلات تؤهلهم للطب الامر الذي قد يتم تفسيره عبر قراءة جملهم التي تُتبع النتيجة بأنهم كانوا يخشون عدم النجاح.

المؤشر الاهم على الاخفاق في تطوير التعليم بصورة حقيقية حتى اللحظة هي حقيقة ان 22 مدرسة لم ينجح منها احد في البادية الغربية من اصل 49 مدرسة تقدم طلبتها للامتحان، الامر الذي له العديد من النظراء في مختلف ارجاء المملكة على الاغلب، وتبعا للنمط الفصلي الذي بات يلتقط انفاسه الاخيرة.

وفقا للدكتور الدعاس ذاته فإن المدارس التي لم ينجح فيها احد قد تتجاوز 300 مدرسة كما حصل في فصول سابقة، الامر الذي يجب الاعتراف بأن الانتقال لتطويره وتطوير العملية التعليمية ككل في سياقه "ضرورة حتمية” لضمان الامن الثقافي للمجتمع على الاقل.

بكل الاحوال، ربط مستقبل الشاب الاردني بنظام تعليمي يظهره كـ "فاشل” أو "جيّد” في افضل تقدير بات يتطلب تغييرا جذريا برأي المراقبين في طريقة التدريس ومنهاجه، كما في طريقة الامتحان، مرورا بالحلقة الاهم والتي هي المعلمين الذين يعانون بصورة كبيرة من تسوياتهم مع احتياجاتهم الاساسية والتي قد لا يتوفر معظمها مع المردود المادي الذي يؤمنه التدريس؛ كل هذا مع كل الاحترام لضبط عملية الامتحان.


 
 
 
شريط الأخبار انقطاع الكهرباء في تورينو بإيطاليا بسبب موجة حر قياسية الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان