اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يادوله الرئيس عدوك احتار فيك

يادوله الرئيس عدوك احتار فيك
أخبار البلد -  

قرات قبل ايام مقاله لاخي ومثلي الاعلى المحامي فيصل البطاينه مقاله حذر فيهادولة الرئيس البخيت  من الابحار وسط هذا البحر المترامي الاطراف الملئ بالتماسيح  بقارب بسيط ومجذاف صادق امين وكنت عائدا لتوي من جلسه تشابه الحديث بها مع اناس  لهم قلوب مليئة بالخير والحب  امنوا بالواجب وقدسيته وبالوطن وحقه علينا وبانسانه المتنوع والمشكل وبالمبادئ التي اصبح اكثرها في  سوق النخاسه يباع تحت بند  السياسة وبالحديث عن تجارالكلمه والمنبريين والمتسلقين وعمن كانوا سببا لما وصلنا اليه وكيف انهمطبقوا المثل القائل دخلوا مع الحرامي وخرجوا مع صاحب البيت   انها لعبه السياسة التي يجيدها البعض باحتراف

وفي لعبة السياسة.لايجب إن يغفوالانسان  حيث  يصبح اللاعب الخفي أكثر خطورة من اللاعب الذي يقف تحت الأضواء.. وفي أوقات التغييروقد حذر الكاتب  دولته  من إن يغفو دولته في وسط هذا الموج العاتي والسبخات والصخور والرمال المتحركه ولكنه  اثر الحوار

 وانا اعرف إن الحوار لغة القوة, فلا شك أن الصدق والدقة والأمانة أهم مفرداته التي يحيكُ الأقوياء حججهم منها ويبنون أفكارهم وآراءهم على قواعدها المتينة والبليغة , لذا لا حاجة لهم إلى الكذب والتزوير   , على عكس الضعفاء والجبناء أصحاب العقول المريضة والنفوس المأزومة الذين يجدون في الخروج عن دائرة الحق والمنطق مهرباً لهم فيرسمون لأنفسهم مسارات تناسب هزالهم وعجزهم , ومما لا شك فيه أنَّ الكذبَ والخداع هما أنسبُ الألوان التي يلوّنون ويزخرفون بها مساراتهم المتوغلة في عمق الباطل والفساد .‏لغايات واهداف ومصاح ومكاسب

الحوارسيدي  لغة العقول به تتفاهم, وبأبجديته تتلاقح, وهو أيضاً لغة ُ الأقوياء, لأنه قائمٌ على الثقة بالنفس وقدرتها على تقريب المسافات, ومد الجسور, وتذليل العقبات ومواجهة الآخر بندّية واحترام ومحبة , وكما تصلُ الجسور بين ضفتي النهر يصلُ الحوار بين الآراء المتناقضة وحتى أحياناً المتخاصمة , ويحدثُ تفاعلاً اجتماعياً وحراكاً ثقافياً وفكرياً ينعكسُ إيجاباً على الحياة برمّتها , وكلما كانَ الحوار رزيناً وهادئاً كانت نتائجهُ أكثر فائدة , وأكثر تأثيراً في تقريب الرؤى المتباعدة وربما توحيدها لتصبّ جميعها في خدمة الإنسان والإنسانية .‏

 

.‏ يتسع طيف الاتهام وتكبر معه مساحة الاستهداف.. ولاتزال هناك أصوات خافتة أو صامتة تقارن هنا.. وتتريث هناك.. وجميعها باتت تدرك أن المسألة تتحرك نحو قاع مختلف.. تنبش في أوجاع أخرى.. جلبت معها أدوات فتنتها، وأحضرت خلفها أبواق تسويقها.‏

لم نفاجأسيدي   بأن تفصح الكثيرمن الأصوات التي خفتت من زمن بعدان انفضح المستور  وبانت ملامح ابتزازها الرخيص.. وهي تحاول الصيد في الماء العكر.. وأن ترمي بثقلها كي تؤجج نار الفتنة، و تزيد من الانحرافات الخطيرة التي تتوالد كل يوم..‏

وهمْ في سباقهم المسعور اللاهث لتحقيق بعض المكاسب المادية مرَّغوا كل التزاماتهم الشريفة في التراب والوحل. فغدوا أشبهَ بطبول تقرع لقيمة واحدة هي المنفعة. أما الواجب الذي تمليه ضرورات عادلة تتمثّل فيها مصالح الأمة والجماعة ويتنازل فيها الفرد عن مصلحته الشخصية لصالح الوطن فأصبح بنظرهم مجرد شعار نظري لاوجود له في الحياة العملية.‏

بالامس كانوابطال اللعبةوالمنظرين والمنبريين واصحاب المناصب والكراسي والجاه

وبدلاً من أنْ يسهموا اليوم  في تحسين الصوره وفي طمس الماضي وسلبياته  ورفد الرأي العام بكل أسباب المعرفة والنهوض ويمدونه بالأفكار السامية التي من شأنها الارتقاء به والحفاظ على سلامته ووحدته راحوا يبثون سموم التعصب والتزمت والانقسام ويغذونه بالخرافة والتضليل والأكاذيب. ويكرّسون فيه قيماً بالية تحمل في طياتها بذور تخلفه وتراجعه وعجزه عن التماهي مع طموحات الإنسان المتطلع إلى بناء مجتمع راقٍ قادرٍ على الاستفادة من منجزات العصر ومكتشفاته والمساهمة في إغناء هذه المنجزات وصولاً إلى عالم لاوجود فيه إلا للخير والعطاء واحترام إنسانية الإنسان.‏

.‏ وهذا ما يفسرُ أحكامهم المسبقة الظالمة بحق الآخرين , ومحاولاتهم تشويه الحقائق وتزويرها , وقلب المعايير واختراع الأباطيل والأقاويل المجافية للحقيقة والصواب , الأمر الذي يستدعي التيقظ والتنبّه إلى مرامي هؤلاء وأهدافهم التي لا تخدم إلا مصالحهم الضيقة ونزعاتهم العدوانية ,

كما إن عليهم التخلص من مرض (( الأنا )) الذي يعيق الحوار ويجعله (( كحوار الطرشان )) أمر في غاية الأهمية ويتطلب جهداً نفسياً وفكرياً كبيراً ورغبة في الانخراط بالمجتمع بدلاً من العيش في النرجسية الكاذبة التي لا تأتي على أصحابها إلا بالسخط والكراهية .‏

pressziad@yahoo.com

شريط الأخبار زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟ الطراونة ..تأخر توفير مطعوم الإنفلونزا يقلل الاستفادة الوقائية ويضغط على المنظومة الصحية.. عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لإقامة حي صناعي لصناعات المستقبل الحكومة: قرار منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية حقق وفرا ماليا بلغ 3 ملايين 22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر مجموعة نصرالله للإسكان والتطوير العقاري نقدم خصومات في اليوم المفتوح الجمعة القادم في بنك صفوة - تفاصيل وصور رئيس لجنة بلدية الزرقاء يعود الزميل صفيرة في منزله بعد نجاح عملية الديسك