"حماية المستهلك" تطالب بتخفيض اسعار المطاعم الشعبية

حماية المستهلك تطالب بتخفيض اسعار المطاعم الشعبية
أخبار البلد -   اخبار البلد-

طالبت حماية المستهلك الحكومة بالتدخل لخفض اسعار الوجبات في المطاعم الشعبية المعفاة من ضريبة المبيعات بعد انخفاض المواد الاولية الداخلة في انتاج وجبات الحمص والفول والفلافل وهي الوجبات الاساسية لغالبية المواطنين .
وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك ان انخفاضا كبيرا طرأ على تكاليف المواد الاولية الداخلة في انتاج الوجبات الشعبية من الحمص والفول والفلافل وبنسبة لا تقل عن 20% بحسب الاسعار المعلنة لهذه المواد وهو ما يلزم ان تقوم هذه المطاعم بتخفيض اسعارها خصوصا انها معفاة من ضريبة المبيعات .
وبين عبيدات ان حماية المستهلك قامت بدراسة حول هذه الوجبات والمواد الاولية الداخلة في انتاجها حيث انخفض سعر تنكة الزيت من (27) دينار الى (14) دينار وكذلك انخفضت اسعار الزيت صنف اخر اكثر استخداما لدى المطاعم من (15) دينار الى (10.75) دينار كما انخفض سعر تنكة مادة الطحينية من (65 ) دينار الى (34 ) دينار وكذلك فان هذه المطاعم تستخدم الغاز المنزلي والذي انخفض من (11) دينار الى (7) دنانير .
واضاف عبيدات ان الدراسة بينت انخفاض اسعار الفول الحب الانجليزي 25كيلوغرام من (19) دينار الى (12.75 ) دينار كما انخفض سعر الفول المجروش سعة 5 كغم من (21) دينار الى (17) دينار وانخفضت سعر مادة حمص الفلافل نمرة 7.5 من ( 850 دينار الى 670 ) دينار للطن اما بخصوص الحمص بانواعه الاسترالي والكندي والروسي نمرة 9 فقد انخفض سعره من (1150) دينار للطن الى سعر يتراوح ما بين ( 850-900 ) دينار للطن الواحد .
وحول وحول المواد الاخرى قال عبيدات ان سعر البلاستيك والكرتون انخفضت كذلك مع ثبات اسعار الايجارات للمحلات وتصاريح العمل والكهرباء منوها ان الغالبية العظمى من العاملين في هذه المطاعم هم من العمالة السورية بالدرجة الاولى لتدنى مستوى اجورها ومن العمالة المصرية بالدرجة الثانية وتواجد قليل للعمالة الاردنية بسبب تفضيل اصحاب العمل للعمالة الوافدة وتدني مستوى اجورها وهو ما يخلق بطالة في صفوف المهنين القادرين على العمل الا ان اصحاب العمل يتحججون بعزوف الاردنيين عن العمل وهذا كلام غير واقعي .
واوضح عبيدات ان الاتفاق بين الجهات الحكومية وهذه المطاعم كان هدفه التخفيف على المستهلك وتقديم الوجبات باسعار تكون في متناول الاسر المتوسطة والفقيرة وان الملاحظ اليوم ان هذه الوجبات اصبحت تشكل عبء على هذه الاسر خصوصا اذ ما علمنا ان الكميات التي توضع داخل العبوات البلاستيكية غير منطقية سعرا وكمية بالاضافة الى ان اسعار الفلافل اصبحت مرتفعة مقارنة مع جحم الانخفاض في الاسعار بشكل عام وهنا يستوجب على الجهات الحكومية التدخل لوقف هذه الارتفاعات الغير مبررة مقارنة مع الانخفاضات في الاسعار للمواد الداخلة في الانتاج .
وحول الجودة و النوعية لهذه الوجبات بين عبيدات ان الجودة تختلف من مكان لاخر ومن منطقة لاخرى والهدف هو تحقيق اكبر نسبة ربح من قبل اصحاب هذه المطاعم ناهيكم عن وجود اسعار اخرى مثل اسعار الشاي والسرفيس والمياه المعدنية الغير منطقية مقارنة مع الجودة والسعر بالاضافة الى اسعارها الاعتيادية خارج هذه المطاعم .
واوضح الدكتور عبيدات ان الحكومة تعمل بكل جهد في توفير المتطلبات الاساسية للمواطن وضمن اسعار معقولة ولكن يبدو ان بعض الجهات هدفها تحقيق اعلى عائد من الارباح على حساب المستهلك واعفائها ايضا من ضريبة المبيعات وهو عائد غير منطقي ويشكل عبء على الاسر الاردنية خصوصا ان هذه الوجبات تتناولها الاسرة بشكل شبه يومي وبهذه الاسعار الحالية تعتبر ترفا ومن الكماليات حيث تكلف العائلة المتوسطة في عدد الافراد من 4 الى 5 دنانير يوميا وهو رقم مرتفع مقارنة مع متوسط الدخل للمواطن وايضا فان المراقب يجد ان اسعار السندويشات مرتفعة مقارنة مع حجمها ومحتوياتها .
وطالب عبيدات الحكومة بالتدخل في هذا الامر والعمل على تخفيض الاسعار بما يتناسب مع حجم الانخفاض في الاسعار وايجاد هامش ربح منطقي غير مبالغ فيه مؤكدا ان حماية المستهلك ومن خلال وحدة تلقى الشكاوى فيها تتلقى يوميا عشرات الاتصالات من المواطنين الذين يشتكون من الارتفاعات في هذه الوجبات وامور اخرى تختص في النوعية والجودة مؤكدا على متابعة حماية المستهلك لهذه القضية بالطرق الكفيلة التي تحمي المستهلك وتحافظ على حقوقه وتحميه .
واشار عبيدات ان حماية المستهلك تقوم حاليا بدراسة للعديد من السلع والخدمات التي انخفضت المواد الداخلة في انتاجها ولكنها ما زالت مرتفعة مقارنة مع نسبة الانخفاض وسط غياب وصمت للجهات المعنية ومثالا على ذلك اسعار الحلويات وكل ذلك يتحمله المستهلك مرغما حيث انه عند ارتفاع الاسعار يقوم المنتجين لهذه السلع والخدمات برفعها بكل الحجج لديهم وعند انخفاض الاسعار يتغاضون عن خفض اسعارهم لتحقيق عوائد ربحية غير منطقية على حساب المستهلك النهائي .
اخيرا يرى عبيدات انه لا مجال لتكرار الحديث عن الارتفاعات السعرية غير المبررة في غياب او تغييب كامل لمرجعية حكومية تحمي حقوق المستهلك وتحفزه للانتاجية وهو ما يتطلب انشاء هيئة او وزارة لحماية المستهلك اسوة ببعض البلدان العربية واهمها الهيئة العمانية لحماية المستهلك وامثلة اخرى عديدة من البلدان الاسيوية وامريكا اللاتينية وغيرها .
شريط الأخبار "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام ميدنت محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين العثور على جثة شاب داخل مركبته في وادي السير . والأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها طفل مفقود في محافظة مادبا وذويه يناشدون المواطنيين فرنسا تحبس انفاسها.. اجتماعاً حكومياً طارئاً لتقييم أعمال العنف والنهب في فرنسا 12 وفاة بينهم رضيع في حادثين بحريين لمهاجرين قبالة السواحل اليونانية مصادرة تمساح من داخل محل في وسط البلد المحكمة تدين صاحبه مستقلة الانتخاب تعلن جداول الناخبين النهائية لغرف التجارة (رابط) الكرك تتشح بالسواد والدموع تملأ لواء "عي" شهيدة بنت الرواشدة باليمن من المسؤول!.. تفاصيل لم تنشر برنامج الأغذية العالمي يعلن وقف المساعدات لنصف مليون شخص في غزة بسبب نقص التمويل العثور على جثة شاب في منطقة أبو السوس تجار مجمع رغدان ينتفضون أمام أمانة عمّان: " لا نريد كرفانات" (فيديو) مأمون حمدي مديراً لأمن المعلومات والأمن السيبراني في بنك الاردن شركة الديرة ومعلومة جوهرية عن بيع قطعتي ارض ب 6 ملايين دينار اردني ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام رضيع مصري يخطف الأنظار فور ولادته.. فيديو يحقق مشاهدات مليونية تطبيق مقلّد لـ«واتساب» بالكامل يوقع مئات الآلاف بالفخ.. هل هاتفك بينهم؟