اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواجهة مع أخطر ظاهرة

المواجهة مع أخطر ظاهرة
أخبار البلد -  

يظهر من الإحصاءات التي أوردها مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي، في حواره مع "الغد"، حجم الجهود التي يبذلها الجهاز ومديرية مكافحة المخدرات لمواجهة خطر انتشار هذه الآفة في المجتمع الأردني.
لكن من جهة أخرى، تعطي هذه الإحصاءات اشارات مخيفة عن مستوى انتشار المخدرات في الأردن، وأعداد المروجين والمتعاطين. ففي العام الماضي فقط، تم القبض على أكثر من 15 ألف شخص تورطوا في قضايا مخدرات، وتنظر المحاكم بأكثر من عشرين ألف قضية.

والحقيقة أن الجهاز القضائي يئن تحت الضغط الكبير لقضايا المخدرات. وبحكم خبرة السنوات الطويلة، يلاحظ العاملون في السلك القضائي بقلق بالغ التزايد الكبير في عدد قضايا المخدرات، وارتفاع نسبة الأردنيين المتورطين فيها.

تفسير اللواء السعودي لتنامي ظاهرة المخدرات هو الأقرب للدقة، والعمليات النوعية للقوات المسلحة على الحدود مع سورية توضح بالدليل القاطع تحول البلد الجار إلى مركز عالمي لتجارة المخدرات، جراء حالة الفوضى التي يشهدها. حيث اندفعت عصابات تجارة المخدرات إلى سورية مستفيدة من أوضاعها الأمنية المتدهورة، وانفتاح خطوط التجارة بين دول الإقليم على مصراعيها.

ومع أن هناك جهودا جبارة تبذل لاعتراض شحنات الحبوب المخدرة، وإحباط عمليات التسلل عبر الحدود، إلا أن تجار الموت لا يكفون عن المحاولة، مهما كانت خسائرهم البشرية والمادية. وثمة شعور عام بأن زيادة انتشار المخدرات في أوساط الأردنيين ترتبط بشبكات نشطة ما تزال تملك من الوسائل والحيل لاختراق التحصينات، ونقل المواد المهربة إلى داخل حدود المملكة، لغايات التوزيع الداخلي أو العبور إلى دول مجاورة.

يجزم مدير الأمن العام بأن مدارسنا خالية من المخدرات، وأن تجارة المخدرات في الجامعات تجري خارج أسوارها. لكننا في وسائل الإعلام نتلقى على الدوام عشرات القصص الموثقة عن رواج الحبوب المخدرة في أوساط طلبة المدارس، وعن شبكات نشطة لمروجين تعمل بفعالية بين طلاب وطالبات الجامعات. قصص يرويها الأهل في كثير من الأحيان، وتفاصيل يسردها مراهقون عن أقرانهم في المدارس والأحياء السكنية.

وإذا ما أضفنا للحبوب والابر المخدرة "اختراعات" جديدة مثل "الجوكر" إلى قائمة المخدرات، سنكتشف أن دائرة الترويج والتعاطي في اتساع مستمر، وهي تخترق كل الفئات الاجتماعية، من أغنياء وفقراء، ويهلك بسببها العشرات من الشبان سنويا، في حوادث موت مفاجىء سرعان ما يتبين أن سببه جرعات زائدة.

وفي بعض مناطق المملكة تحول الترويج والتعاطي، على ما يقول مطلعون، إلى ظواهر علنية يشاهدها الناس يوميا، لكنهم لا يقوون على منعها أو تبليغ السلطات عنها. أي إننا أمام خطر التطبيع الاجتماعي مع هذه الآفة، وأكثر من ذلك القبول بها كنشاط تجاري يدر ربحا وفيرا على أصحابه.

هل في ذلك شيء من المبالغة؟ نتمنى ذلك، وأن تكون الظاهرة في نطاق السيطرة. لكن أيا يكن حجمها، وهو كبير في كل الأحوال، فإنها تستحق أن نجعل من مكافحتها شعارا لجهدنا الأمني والاجتماعي هذا العام، كما وعد مدير الأمن العام.

 
 
شريط الأخبار وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات