اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أسبوع الوئام هذا العام 2016

أسبوع الوئام هذا العام 2016
أخبار البلد -  
بعد ست سنوات على تبني الامم المتحدة لمقترح المملكة الأردنية الهاشمية، لانشاء أسبوع الوئام بين الأديان ( الأسبوع الأول من شباط)، أجد أنّ الوقت قد حان للتركيز في كل سنة، على موضوعات محدّدة، بدل تكرار ذات الخطابات السنوية والتي تريد أن تتوجه إلى الجمهور المحلي فقط، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يغلب على «خطاباتنا» محاولات لتبيان انّنا «أخوة» وأن «التقارب» بين أتباع الديانات، يجب أن يحصل، فنبحث عن مصطلحات تدل على ذلك، مع أننا باعتقادي ويقيني قد تخطينا هذه المراحل من عدة عقود.

اقترح لهذا العام أنّ نوجه نظرنا إلى خمس نقاط، تساعد الخطباء والمشاركين في الندوات المكثفة في بلدنا الحبيب، على الانطلاق منها والحديث حول التعاون العملي أكثر من الانشاء اللفظي:

أولاً: الوقفة المشتركة لأتباع الأديان، وبالأخص للمسلمين والمسيحيين في العالم ، ضدّ الارهاب والتطرف والتعصّب. فهذه بالطبع كلها تشويه للدين. ولكن الوقفة «المشتركة» هي ما يجب التركيز عليه ، وهو ما يؤكده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، في كل محفل، ذلك أنّ الحرب على الارهاب ليست فقط من المسلمين، وانّما كذلك من المسيحيين وسائر الأديان الأخرى، ويركز جلالته كذلك على أنّ الحرب ليست فقط ميدانية وقتالية، بل هنالك الحرب الأيديولوجية والفكرية كذلك، لحماية حدودنا ليس فقط من دخول المتسللين والمتطرفين، بل من دخول الأفكار المتطرفة إلى نفوس أبنائنا وبناتنا.

ثانياً: التركيز في الإعلام وبالأخص الالكتروني، على نبذ الكراهية، تجاه كل ما هو آخر، اثنياً أو قومياً أو دينياً وعقائدياً وطائفياً. وهنا نشير إلى ضرورة التوقيع على نبذ خطابات الكراهية وعلى التزام أخلاقي من مختلف وسائل الإعلام لكي تكون خادمة حقيقية للوئام الحقيقي.

ثالثاً: هذه السنة هي «سنة الرحمة»، كما أعلنها البابا فرنسيس، وتم تبنيها في العالم كله. ويمكن لنا في الندوات أن نتحدث عن هذا الأمر الضروري للبشر، عبر أمرين: أولهما تبيان المعطيات الكتابية في الانجيل والقرآن على «الرحمة» منطلقين من أن الله رحيم ويريد من البشر أن يكونوا كذلك، وثانيا: عبر التركيز على التضامن والعطاء المشترك تجاه الفقراء والأقل حظاً والمهجرين والمرضى والمتعبين من أثقال الحياة.

رابعاً: انّ الحوار ليس هدفاً بحد ذاته، انما هو سبيل ومحطة للوصول إلى الغاية الرئيسة ألا وهي المواطنة الصالحة والمساواة بين البشر، دستورياً ونصاً وحرفاً من جهة ، وعلى أرض الواقع من جهة أخرى. ويجدر في الحوار اليوم تخطي مراحل المجاملات والنقاش أو الجدل العقائدي، إلى النظر معاً نحو شؤون الكون وتحديات العالم الكبرى مثل العولمة والتربية والتعليم والمناهج التربوية وشؤون البيئة وتغيّر المناخ والأخلاقيات الحيوية التي تخصّ حياة الانسان واحترامها: من لحظة الحبل به إلى لحظة مغادرة الدنيا بسلام.

خامساً وأخيراً: علينا البناء على ما سبق، من الاحتفال بمرور خمسين عاماً على أول وأهم وثيقة للحوار بين المسلمين والمسيحيين والتي صدرت في المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، الى رسالة عمان وكلمة سواء ومؤتمر التحديات التي تواجه العرب المسيحيين وأسبوع الوئام، إلا أنّه علينا البحث عن سبل «تصدير» هذه الرسائل الأردنية للعالم كله، وليس فقط التركيز على الخطابات البليغة التي أضعفها التكرار.
وكل شباط وانتم بخير.

 
شريط الأخبار تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية