اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير التربية والتعليم: أرجوك

وزير التربية والتعليم: أرجوك
أخبار البلد -   تسببت القرارات الأخيرة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم بتناقضاتها وتضاربها حول أسس عقد امتحان التوجيهي للسنوات القادمة وخصوصا العام الدراسي القادم بهدف تحسين مخرجات التعليم وتطويره بدرجة من القلق والشك بين الأهل والطلبة والهيئة التدريسية، فظاهر الأمر يبدو وكأن هناك خطة مدروسة وشاملة بإحداث تغيرات ايجابية على امتحان التوجيهي لمعالجة ثغرات تعتري أهداف الامتحان، بينما المعنى الحقيقي الذي لمسناه أن ذلك نابع من اجتهادات سطحية لا تؤمن بوجهة نظر المعنيين بالامتحان خصوصا أن هناك شكوكا كبيرة حول استعدادات الوزارة لمثل هذا التغير الجذري بمساق العملية التعليمية، والمؤسف أن تصريحات أعضاء مجلس النواب المتعلقة بالأمر تهدف بالأساس لتسجيل مواقف انتخابية ولكنها فشلت بترجمة الاعتراضات لواقع مؤثر، خصوصا تمسمر أصحاب القرار التربوي بمؤتمر تطوير العملية التعليمية التي بشرتنا بفقراتها بحرص على مستقبل الطلبة.

في مناسبات متعددة سابقة، حملت الينا وسائل الاعلام المختلفة قرار مجلس التربية والتعليم والقاضي باستبدال عقد امتحان الثانوية العامة على فصلين دراسيين والاكتفاء بعقده لمرة واحدة في العام بهدف التخفيف عن الطلبة وتحقيق مصلحتهم وعدم الاثقال على كاهلهم في الامتحان بالإضافة إلى تطوير امتحان الثانوية العامة، على أن يطبق القرار اعتبارا من العام الدراسي القادم 2016/ 2017، ثم جاءت تصريحات معالي وزير التربية والتعليم وبأكثر من مناسبة لتدخلنا في دوامة وحيرة بأن القرار سيطبق في المستقبل بدون تحديد موعد محدد لسريانه، إضافة لتغيير جذري بالمناهج الدراسية ومهما كان محتواها، بالرغم أنها السنة الحاسمة بحياة أبنائنا لاعتبارها السنة المصيرية التي تحدد مستقبل الطالب.

ربما أن هناك ضبابية ونرجسية لأصحاب القرار التربوي عندما أعلنوا أن الاستعدادات الوزارية لم تكتمل لعقد الامتحان بالصورة المنشودة من حيث تحديث المناهج للفروع المختلفة، تجهيز الكتب الدراسية وتوفيرها بمتناول الطلبة قبل فترة زمنية كافية لاستيعاب المواد بصورتها الحديثة، عقد دورات تدريبية للهيئة التدريسية للمساهمة بتجانس العطاء وتوحيد الجهود التربوية بما يضمن العدالة، خصوصا أن العرف الدراسي منذ سنوات ببدء الاستعدادات لهذه السنة الدراسية بفترة زمنية مبكرة، فهيبة الامتحان تتطلب التفاعل الصحيح واحترام عامل الزمن، فمعدل امتحان التوجيهي هو المفتاح الحقيقي للمستقبل للأبناء، وظروف انعقاده السنوية تجعل المناخ العائلي بقمة الاستنفار والاستعداد، فطقوسه تتطلب توفير الظروف المناسبة للطالب حتى يتفرغ للتركيز كأساس للابداع، وهذه الجزئية من الامتحان قد تخلخلت لدرجة تهديد مستقبل الطلبة للعام القادم بسبب تخبط وتضارب القرارات الصادرة من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم عن اسلوب عقد الامتحان الأمر الذي يجعلني اتوجه بهذا الرجاء لوزير التربية والتعليم الأكرم وما عرفناه بشخصه وحرصه على مستقبل الأبناء بتحديد شكل الامتحان للعام القادم: 2016/ 2017 حتى يتمكن الطلبة والأهل والمدرسة من وضع الخطة الدراسية المناسبة، وأنا هنا لا أناقش محتوى الامتحان ولكنني أطلب باسم الآلاف من الطلبة بتصريح شخصي ولغة عربية صريحة من الوزير شخصيا توضح أسلوب الامتحان: فصل واحد أم فصلين، وما هي المواد التي على الطالب دراستها مع تحديد نصيبها من المعدل النهائي، مع التوضيح ما أمكن عن التغيرات التي أصابت محتوى المناهج الدراسية، العلامات المخصصة لكل مبحث من المباحث الدراسية، كيفية الامتحان من حيث النجاح، الرسوب، الاكمال وكيف يمكن للطالب تعديل معدله التراكمي أو تقديم الامتحان بالمواد التي لم يوفق فيها.

هناك ضبابية ببعض التصريحات التي تصدر عن الناطق الاعلامي تدخلنا بدوامة التفسير والمرور الاجباري بنفق الاحتمالات كأننا في ماراثون توقعات، فلغتنا العربية يمكننا الافادة منها بتسهيل المحتوى بعيدا عن العبارات التي تحتمل أكثر من تفسير والتي تفتح باب الاجتهاد عندما لا تكون الأمور واضحة بصورتها المثالية، وربما الحديث والتصريح عن امتحان مصيري لمستقبل الأبناء والوطن يحتاج لتوضيح من صاحب القرار بما عرفناه عنه من الحرص على تحسين الأداء وهذا أملنا بالدكتور محمد ذنيبات اليوم وقبل الغد.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات