اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلمات الإقليم المتقاطعة..

كلمات الإقليم المتقاطعة..
أخبار البلد -   ما الذي تعنيه مصالحة تركية–مصرية؟ المصريون ينفون وجود الوساطة التي تباينت الاخبار بخصوصها فكانت سعودية في بعض المصادر وقطرية في أخرى، ولكن التصريحات المصرية حملت ترحيبا ضمنيا بخطوة تركية خاصة أن سقف مطالبهم ينحصر في الاعتذار التركي وهو أمر شكلي يمكن تجاوزه خصوصا أن رئيسي البلدين يمتلكان هامشا واسعا للتصرف في ملفات السياسة الخارجية.

خبر آخر تضمنه الخبر الأول ويستحق كثيرا من الالتفات وهو الحديث عن وساطة قطرية، وفي حال كان ذلك صحيحا فيجب النظر بجدية لخريطة جديدة من التحالفات كان أحد فصولها يكتب في لبنان مع مفاجأة عون–جنبلاط، فالذي يجمع اليوم أعداء الأمس في لبنان لا يمكن أن يكون صحوة ضمير متأخرة من ساسة لبنان كما من الصعب تصور أن استفاقة مفاجأة جعلت تقاربا مصريا تركيا أمرا محتملا اليوم ومرحبا به في القريب العاجل.

إيران قلبت الطاولة وأعادت العالم أربعين عاما للوراء فهل يستعيد الفرقاء مواقعهم السابقة في مرحلة الحرب الباردة؟ غالبا لم تكن كثيرا من معالم المنطقة السياسية إلا استجابة لوقائع توازنات القوى العالمية، ولم يكسر نواميس ذلك إلا الرئيس السادات الذي اعتقد أن بإمكانه أن يدخل نزعته الدرامية ليؤدي دور البطولة على خشبة مسرح الشرق الأوسط.

الأردن لن يخسر كثيرا من تقلبات المنطقة الأخيرة، فثمة ثمن باهظ دفعه الاردن لتجنب التورط في اي مغامرة على حدوده وتجنيب الشركاء الرئيسيين الدخول في مغامرة كان يمكن أن تتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة، وبعد سنوات لا يتوقع لكل هذه المناقلات أن تدفع الاردن إلى أي تغيير جذري في سياسته. ولكن كيف يمكن القطاف في هذه الظروف.

اولا يجب الانتباه لفرص اقتصادية مستحقة، فالوضع السوري يذهب إلى تسوية متسارعة سيبدأ معها الحديث عن إعادة البناء والإعمار، وإذا كان الاردن لا يستطيع ولا يقدر أن يحصل على حصة كبيرة من ذلك، ولكن أي منطق في أن يرضى بحصة أقل نسبيا مما يتطلع له الأتراك، فما يظهره الأتراك هو موقف برجماتي تماما وتحركاتهم الدبلوماسية لا تقع تحت باب (ما أحلى الرجوع إليه) بل في إطار البحث عن موقع أفضل لاقتناص الكتف أو ما تبقى منه، وربما يستطيعون للأسف تحقيق ذلك حتى عن طريق الانقلاب الكامل على مشروع الإخوان والذي سيعرض نفسه بعد تركيا على أي جهة مهتمة باحتضانه فهل يفعلونها ونجد «حماس» مثلا تسعى لسلام دافئ في القطاع؟

ثانيا ألم يحن الوقت من أجل الالتفات لقضايا بقي الاردن في مواجهتها وحيدا في ظل تشاغل الحلفاء التقليديين في الشأن السوري واليمني والإيراني؟ الاردن كان وحيدا في قضية الاعتداءات على القدس وايضا بقي يتابع انهيارات متتابعة ومزعجة أبقت المربع صفر عنوانا عريضا لمستقبل التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي وهو ما يجعل كثيرا من أسئلة الأردنيين معلقة ومفتوحة، ومؤخرا تقاربت تركيا مع إسرائيل دون أن تتذكر القدس للحظة ودون أن تضع الشأن الفلسطيني في منظرها وفقط فكرت في تقديم عرض أفضل مما قدمه بوتين قبل فترة ليست بالبعيدة.

الكلمات المتقاطعة في الإقليم شارفت على الاكتمال ولكنها لن تعطي أي معنى دون تقييم تجربة أدت إلى تحمل أعباء وتكاليف جنونية والمخرج الذي يلوح اليوم يبدو متعلقا بعدم القدرة على صرف المزيد من باب الاقتراب أصلا من نضوب كل هوامش الحركة والتمويل والأردن يمكنه اليوم أن يبادر بعد أن كان أداؤه المتحفظ قائما على عدم جدوى التعامل ببرجماتية وحكمة في ظل الوضع الساخن والمتقيح بالضغائن.

 
شريط الأخبار تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية