اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العدل بين العقائد والأخلأق

العدل بين العقائد والأخلأق
أخبار البلد -  

 

العدل بين العقائد  والأخلاق

 محمد خالد الصبيحي                                                                  

 

نحن في الوقت الحاضر بحاجة إلي الحقائق لمعالجة  الواقع ا الواقع المرير وارتباطاته الداعمة

لتزوير  الحقائق الناصعة حيث تم خلط المواضيع  وإخفاء الحقيقة  في محاولة  لتضليل الرأي الشعبي عن العديد من الجوانب   التي تمس حياة المواطن  معتمدة  علي عامل الدس والافتراء والتستر   ,,وأطلق العنان للمتنفذين ومساندة الفاسدين وتهميش دور المواطن   و قمع الأصوات المنادية بالأصلح الحقيقي وتجنيد أدوات المافيات في محاولة لتسويف القضايا الهامة وعزل المتمسكين بمبدأ المحاسبة الفاعلة للرموز العاملة علي  تغليب المصالح الخاصة على المصالح العامة للمواطن وخاصة الطبقات المسحوقة ، فهذا الموضوع بحاجة إلي  إجابات كثيرة ومراجعات أكثر لأن بلدنا أصبح إقطاعيات وكونتونات ويذكرني بتاريخنا العربي والأسلأمي ففي عهد الأمام علي كرم الله وجهة  ومنذ اليوم الأول من تسلمه الخلافة في الثامن عشر من ذي الحجة والتي تسمي بيوم الغدير مكرها ومجبرا كرر القول إمام الجميع   (إني كنت كارهاً لأمركم فأبيتم إلا إن أكون عليكم ليس لأحد فيه حق إلا من أمرتم  . لقد حقق علي ابن أبي طالب "ع" في دور حكومته أهم ما يتطلبه العدل الأسلأمي من أهداف فقد قضى على الغبن والظلم الاجتماعي وحقق للمسلمين أهم ما يصبون إليه من العدالة والمساواة وأنجز الكثير من السياسات الإصلاحية وذلك  بإعلان المساواة ومصادرة الأموال المنهوبة التي منحت قائلا  (إن كل قطيعة اقتطعها عثمان   وكل مال أعطاه من مال  الله فهو مردود في بيت المال، فان الحق لا يبطله شيء و أثارت هذه السياسة العادلة  أحقاد وسخط البعض وبذلك انطلق رائد العدالة الاجتماعية وصوت العدالة الإنسانية  فأعلن المساواة والعدالة بين الجميع فلا محاباة لقوي ولا إجحاف لضعيف وإنما كان يبغي الحق ويلتمس  في جميع تصرفاته، ولقد اتبع موازين العدل وان 

جرت له المتاعب والمصاعب ولقد وقف أبو الحسن "ع" موقفاً عنيداً يذود فيه عن الحق عن العدل عن الخير  لذلك لو استعرضنا تاريخ الحركات التحررية الإصلاحية والثورات الاجتماعية البناءة لرأيناها ترجع بوجهتها وأصالتها  إلي هذه المبادئ مؤكدين إن الخصائص الشخصية أمورا ثانوية لا قيمة لها  إزاء القضايا الأساسية العامة  معتمدا نهجا تابتا  في اختيار الولاة ورجال الحكم والإدارة على أساس وحدة الشروط العقائدية والأخلاقية لأن الشرط الأخلاقي تجسيد للشرط العقائدي وتوكيد له كما إن الشرط العقائدي بلورة للشرط الأخلاقي وتزكية له،  على طريق بناء المجتمع السعيد من خلال بناء الإنسان الفاضل في الحكم الفاضل في عملية متكاملة الجوانب وإرساء أسس الحق ومراعاة حقوق الإنسان وكلما ازدادت قيمة المكانة الوظيفية لرجال الحكم والإدارة والمسؤولية   ازدادت أهمية التأكيد على الصفات الأخلاقية العادلة , وتأكيدا علي إن الشرف هو الأهم انقل إليكم هذا الحوار الذي يؤكد أهمية الشرف في بناء المجتمع                                                      

  

في أحد الأيام أجتمع المال والعلم والشرف

ودار بين الثلاثة الحوار التالي 
***
 قال المالْ 
 إن سحري على الناس عظيم ..
وبريقي يجذب الصغير والكبير،

نيا تفرج الأزمات ..
وفي غيابي تحل التعاسة والنكبات !
  قال العلْم 
 إنني أتعامل مع العقول ..
وأعالج الأمور بالحكمة والمنطق والقوانين المدروسة!
لا بالدرهم والدينار !
إنني في صراع مستمر من أجل الإنسان ضد أعداء الإنسانية
الجهل والفقر والمرض.
 
قال الشرف 
 
أما أنا فثمني غال ولا أُباع وأُشترى، 
من حرِص عليّ شرفتُه ..
ومن فَرّطَ فيّ حَطمتُه وأذللته !
 
عندما أراد الثلاثة الانصراف تساءلوا

كيف نتلاقى ؟
 
قال المال 
 
إن أردتم زيارتي يا أخواني

فابحثوا عني في ذلك القصر العظيم. 
 
وقال العلم 
 
أما أنا فابحثوا عني في تلك الجامعة

وفي مجالس الحكماء
 
ظل الشرف صامتاً

فسألاه زميلاه لم لا تتكلم

؟؟؟؟ 
 
قال 
 
أما أنا فإن ذهبت فلن أعود

 

 

 

 

 

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات