اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاعلام.. المأكل المذموم!

الاعلام.. المأكل المذموم!
أخبار البلد -  

تستمع الى مسؤولين،،والكل يقول ان الاعلام يلعب دوراً سلبياً في تشويه سمعة البلد،وتفتيت وحدته الداخلية،وبث الاشاعات،وتبني الاجندات الشخصية.

 

منذ ان أبصرنا على هكذا مهنة،نسمع ذات الكلام،والحكومات المتعاقبة،وكل مسؤول يريد تفسير فشله،يقول ان المشكلة في الاعلام،وان الاعلام في الاردن خرج عن السيطرة،او غير وطني،ويُسهم باسم حرية التعبير بتجييش الناس وتخريب البنى السياسية للبلد.

 

الجزئية الصحيحة تتعلق فقط بصورة الاردن التي بحاجة الى ترميم داخلي وخارجي،والترميم في هذه الحالة لابد من تأمين شروطه الاعلامية والمالية،لمداراة الخسائر والاضرار الفادحة التي تم الحاقها بصورة الاردن.

 

مسكين هذا الاعلام،فهو جمل المحامل،بمؤسساته الرسمية والخاصة،وبصحفه ومواقعه الالكترونية،ولااحد يعترف ان المشكلة ليست في الاعلام،على مافيه وعليه من ملاحظات،بقدر كونها مشكلة الحياة السياسية في الاردن التي يعكسها الاعلام،كمرآة.

 

مناسبة هذا الكلام ايضاً مايتسرب عن ضغوطات لتعديل قانون المطبوعات والنشر،وفرض عقوبات جديدة،وهذا ضغط يمارس ولم يؤد الى نتيجة حتى الان،وهاقد امضينا نصف اعمارنا ،ونحن نتأمل قوانين جديدة،وقوانين معدلة،وتوجهات متناقضة.

 

الذي يريد اعلاماً لايتخبط.فتارة ُيلغي وزارة الاعلام وتارة يندم على الالغاء،والذي يريد اعلاماً لايأتي بالمركز الاردني للاعلام،كوريث للوزارة ثم ينسفه في ليلة ليس فيها ضوء قمر.

 

والذي يريد اعلاماً عليه ان يحدد مالذي يحتاجه،وهل يريد الاعلام مستقلا وحراً ولايخضع لتأثيرات الحكومة المالية والسياسية،فيأتي الينا بمدونة السلوك،ثم يعدلها،ام يريده اعلاماً تابعاً للحكومة،يتذكره ساعة تهب العاتيات،فيريده جندياً مجنداً،وقطعة صابون في حالات اخرى،يرغي وينظف ويرطب!.

 

لايوجد اصلا ضابط ايقاع في الاعلام،ولا مطبخ للاعلام،الرسمي والخاص،وكل القصة قصة وظائف يتم توزيعها،فيفرح المستفيدون ويتذمر المحبطون.

 

تحويل المهنة العظيمة،الى مجرد مهنة تدمي قلب صاحبها وحياته،امر بات يومياً،وكأن المقصود تدمير المهنة من الداخل.

 

الذي يعجز عن الاعتراف بوجود خلل في الاعلام الاردني سره تناقض الرؤى،وعدم الجدية،وعدم الرغبة بتطوير الاعلام،بتخصيص المال الكافي للمؤسسات الرسمية،الذي قد يعادل نصف قيمة فتح نفق من انفاق عمان،عليه ان يسكت بدلا من هذه المجادلات.

 

ذات القصة تتعلق بوضع القطاع الخاص ومستوى الرواتب والتدريب والكفاءات والخبرات،الى اخر المعزوفة التي مللنا من الحديث عنها.

 

المشكلة الكبرى تتلخص بكون الحكومات والمجالس النيابية والاحزاب والجماعات،ومراكز القوى،كلها تريد نهش الاعلام،والحاقه بها باعتباره كتيبة مقاتلة،لكنها لاتحتمل احياناً «النيران الصديقة»التي تقع بالخطأ او الصواب.

 

الاعلام لم يعد يحتمل كل هذه الالسن الغاضبة والمعاتبة.

شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما