اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السلفية

السلفية
أخبار البلد -  

التكفير والقتل للتقرب إلى الله !

عاطف عتمه

كنت قد عملت على متابعة اعتصامات الحركة السلفية الجهادية صحفيا وكتبت منبهرا بأسلوبهم التنظيمي الديمقراطي الجديد الرائع في اعتصاماتهم ! وليس فكرهم ودعواتهم التي يستحيل تطبيقها !  وكنت اعتقدت أن تحولا في فكر الجماعة  قد حصل وهي طفرة نوعية سرعان ما تبددت اعتقاداتي هذه بعد اعتداءاتهم على رجال الأمن في الزرقاء قبل يومين  .

وبالرغم من تأكيد الشيخ علي الحلبي براءته من أعمال السلفية التكفيرية الجهادية وإنكاره نسبتها إلى السلف في بيانه الأخير الذي قراه على الناس ، لكننا ما اقتنعا  بالبراءة التي أعلنت ، لان تلامذته المنتشرين هنا وهناك يتبنون فكر التكفير رغم إنكارهم فكر التكفير الذي تنتهجه جماعة السلفية الجهادية شكليا !

نسمع من الجماعة "السلفية " دعوتهم إلى عدم موالاة الأنظمة والنظام الأردني ودعوتهم لإنهاء وجود الأجهزة الأمنية والدعوة لفكفكتها وهم بهذا يدعون إلى انعدام الأمن والفوضوية ، وهي بهذا بطبيعة الحال تعمل لجعل مناطق رخوة أهدافا لتفجيراتهم كما حصل في أحداث تفجيرات الفنادق المؤلمة .

 إنني أرى أن كل السلفية حتى بعد انقسامها تصب في بوتقة هدف التكفير والدماء والدمار وبالنتيجة نلاحظ أن جماعاتنا الإسلامية تتداخل وتختلط أوراقها وفكرها في نهاية المطاف وتتجه إلى خط السلفية الجهادية التكفيرية ذلك أن مصدر  علومهم واحد ، وما تناقلته الأخبار من نصرة بني رشيد للجماعة وتأييده لضرب رجال الأمن خير شاهد   .

لقد كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر نقلة على مستوى فكر الجماعة السلفية الجهادية وتهللت له كل الجماعات الإسلامية وباركته رغم كون حقيقة برزت أن الفعل بأيدي لحى مسلمة وبتخطيط حاخامات الصهيونية ، وأصرت جماعاتنا أن خيبر فتحت بقتل المدنيين والأبرياء  ،وأغلقت الجماعات أبواب الإسلام السماحة والرحمة واعتنقت القتل والبغضاء ، وانطلقت الجماعات بدين جديد وأخذت تتحدث في قضايا جديدة على صعيد  النقاشات الفكرية والفقهية مثل "قتل المدنيين" في مجتمعات الكافرين، و"قتل السياح ومن في حكمهم من الأجانب غير المقيمين في بلاد المسلمين".. و"مفهوم التمترس"، وهو"تجويز قتل بعض المسلمين الأبرياء إذا كان ضرب الكفار لا يتأتي إلا بذلك، لأنهم يتمترسون بهم- أي يتخذونهم دروعا"

هذه قضايا يؤمن بها التيار ويتبناها  .

إعادتنا السيوف وأدوات القتل ومناظر الدماء  التي حملها أنصار التيار في الزرقاء  إلى سنوات سبتمبر والفنادق وقدمت مسوغ استعمال العنف الخشن للحكومات على طبق من ذهب ،

يجب عدم السماح لهؤلاء النفر من الجماعات " السلفية " ومن يلتف حولهم ممن ينخرون المساجد في كل مكان ويعيثون تخريبا في عقول الشباب والأطفال ، يجب عدم السماح لهم بإفساد مسيرتنا الديمقراطية السمحة ، الأهم في الأمر أن جميع المصادر المتوفرة تدعو إلى نفس الفكر السقيم وترفض أي مراجعة تنقض فكر التكفير ومن ذلك كتاب مراجعات في الفكر الإسلامي للمفكر السوداني النيل أبو قرون وخاصة ما ذهب إليه المؤلف في مراجعاته من أن الدين الإسلامي قائم على فكرة عدم الإكراه من جهة وفكرة "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "  !

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله