الأردن بلد الأمن.. والأمان

الأردن بلد الأمن.. والأمان
أخبار البلد -  
اخبار البلد- احمد عايش
 
 
 
 

 

اعتاد العرب منذ القدم على نصرة المظلوم ونجدة وحماية الملهوف، وأن يرحبوا بالضيف.. وتكون ديارهم وبيوتهم ملاذاً آمناً لكل مَنْ يطلب الحماية والامان والنجدة والاستقرار، كيف لا، وهم ابناء قبائل وعشائر عربية اصيلة، فهذه من صفاتهم الحميدة التي يتصفون بها اينما حلّوا وسكنوا، تمسكوا بها واخذوها عن الرسول الكريم محمد عليه السلام في اكرام الضيف ونخوته.
والمجتمع الاردني، هو واحد من بين هذه الشعوب والمجتمعات العربية والاسلامية، نشأ ابناؤه وتربوا على هذه الخصال وتوارثوها جيلاً بعد جيل واخذها الابناء عن الاباء والاجداد.
ولان الاردن هو بلد الامن والامان، منذ الأزل وعلى مرّ الازمنة وحتى يومنا الحاضر، فلا غرابة من ان يستقبل على اراضيه موجات اللجوء والهجرات القسرية المتتابعة من مواطنها المختلفة في هذا العالم ومن مختلف الاجناس والاعراق والاقليات، التي كانت وما تزال ترى في الاردن الملجأ والموطن الآمن.
فلقد رأينا كيف توافد اخوتنا من الشركس والشيشان وقبائل التركمان وغيرهم من بلدانهم الاصلية الى هذا البلد وذلك في اوائل القرن الماضي بعدما تهجّروا قسرياً، واختلطوا مع ابناء الاردن، الذين رحبوا بهم وآووهم واعطوهم نفس حقوق الاردنيين ولم يقصروا معهم في ذلك.
كذلك، لم يبخل الاردن عن استقبال هجرات الاخوة الفلسطينيين بعدما حلت بهم نكبة عام 1948م إثر العدوان الاسرائيلي على فلسطين واحتلاله للقسم الاكبر منها، وايضاً بعد نكسة حرب 1967م وضم اسرائيل لما تبقى من الاراضي الفلسطينية واستيلائها عليها.
وتتابعت موجات لجوء اخوتنا العرب في ثمانينات وبداية تسعينيات القرن الماضي، فها هم الاخوة الفلسطينيون والعراقيون، يحطون رحالهم على ارض الاردن، بعد حرب الخليج والحرب العراقية الايرانية وغزو العراق للكويت الشقيقة وما تبعه من الاحتلال الاجنبي للعراق، وما خلفته هذه الحروب من تشريد الآلاف من الاخوة العرب، فوجدوا في الاردن، البلد الذي يحميهم ويستقبلهم بكل الحب ويوفر العيش الآمن لهم.
ومع بداية هذا القرن الجديد، وما أطلق عليه بالربيع العربي، والذي اصاب بعض الاقطار العربية وعصفت به الأزمات السياسية والاقتصادية، لم يدخر الاردن جهداً وكعادته، عن استقبال عشرات الآلاف من المواطنين الليبيين واليمنيين سواء طلباً للعلاج او اللجوء والاقامة في هذا البلد الآمن.
ومنذ نحو خمسة اعوام، والاردن يستقبل في كل يوم العشرات والمئات من الاخوة اللاجئين السوريين الفارين من المعارك والدمار والارهاب الذي حل بسوريا ارضاً وشعباً، حتى وصلت اعداد هؤلاء السوريين الى قرابة المليون ونصف المليون لاجئ على ارض مملكتنا الحبيبة.
فالاردن لم يمنع يوماً اي مواطن من حق اللجوء اليه، ولم يُغلق يوماً حدوده في وجه اي عربي، وها هو يتقاسم مع هؤلاء الاخوة اللاجئين مياهه وموارده الاقتصادية ويتحمّل هذا العبء الكبير الذي لم يتحمله اي بلد في العالم، والذي اثر هذا الواقع على بنيته التحتية ومرافقه الحيوية كالمدارس والمستشفيات والايدي العاملة وغيرها.
ويبقى الاردن بلد الأمن والأمان بجهود القيادة الهاشمية، وجهود ابناء الاردن الشرفاء الذين يستلهمون قوتهم من قوة قائدهم الاعلى جلالة الملك عبدالله الثاني أيده الله ورعاه.

 
شريط الأخبار صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026 المرصد العمالي: مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025 الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا.. وعيار 21 عند 93.2 دينارا للغرام الرياطي والنمور فتح تصدير الاغنام يثقل كاهل المواطن ويرفع اسعار اللحوم بشكل جنوني شركة حديد الأردن من النجاح إلى الفشل والتعثر وصولًا إلى الإعسار.. من يتحمل المسؤولية؟ سمير العيسى قائماً بأعمال البنك العربي الإسلامي الدولي دورة برلمانية اتسمت بالانجاز والقاضي احتوى جميع أطياف المجلس بدران في شهر أيار سماء الأردن والمنطقة على موعد مع "البدر الأزرق" "تعدينكو" تبيع كافة اراضيها في ماحص بقيمة 6 مليون دينار اردني.. فمن هو المشتري..!! تحذيرات رسمية للمتنزهين خلال العطلة ‎”حول العلاقة مع إسرائيل وفضائح إبستين”.. تصريحات مسربة للسفير البريطاني في أمريكا تثير ضجة الرئيس الإسرائيلي يدعو لمحادثات تمهّد للنظر في عفو عن نتنياهو البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية للربع الأول لعام 2026 قبل إنتهاء المدة المحددة رقم كبير لأعداد المنسحبين من الاشتراك الاختياري في الضمان الاجتماعي 2.1 مليار دولار خسائر الاحتيال الرقمي في 2025 اتحاد السلة يعيد مباراة الفيصلي واتحاد عمان ويقر عقوبات انضباطية أجواء مستقرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم سماعات الأذن قد تضر السمع.. خبراء يوضحون المخاطر