اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن بلد الأمن.. والأمان

الأردن بلد الأمن.. والأمان
أخبار البلد -  
اخبار البلد- احمد عايش
 
 
 
 

 

اعتاد العرب منذ القدم على نصرة المظلوم ونجدة وحماية الملهوف، وأن يرحبوا بالضيف.. وتكون ديارهم وبيوتهم ملاذاً آمناً لكل مَنْ يطلب الحماية والامان والنجدة والاستقرار، كيف لا، وهم ابناء قبائل وعشائر عربية اصيلة، فهذه من صفاتهم الحميدة التي يتصفون بها اينما حلّوا وسكنوا، تمسكوا بها واخذوها عن الرسول الكريم محمد عليه السلام في اكرام الضيف ونخوته.
والمجتمع الاردني، هو واحد من بين هذه الشعوب والمجتمعات العربية والاسلامية، نشأ ابناؤه وتربوا على هذه الخصال وتوارثوها جيلاً بعد جيل واخذها الابناء عن الاباء والاجداد.
ولان الاردن هو بلد الامن والامان، منذ الأزل وعلى مرّ الازمنة وحتى يومنا الحاضر، فلا غرابة من ان يستقبل على اراضيه موجات اللجوء والهجرات القسرية المتتابعة من مواطنها المختلفة في هذا العالم ومن مختلف الاجناس والاعراق والاقليات، التي كانت وما تزال ترى في الاردن الملجأ والموطن الآمن.
فلقد رأينا كيف توافد اخوتنا من الشركس والشيشان وقبائل التركمان وغيرهم من بلدانهم الاصلية الى هذا البلد وذلك في اوائل القرن الماضي بعدما تهجّروا قسرياً، واختلطوا مع ابناء الاردن، الذين رحبوا بهم وآووهم واعطوهم نفس حقوق الاردنيين ولم يقصروا معهم في ذلك.
كذلك، لم يبخل الاردن عن استقبال هجرات الاخوة الفلسطينيين بعدما حلت بهم نكبة عام 1948م إثر العدوان الاسرائيلي على فلسطين واحتلاله للقسم الاكبر منها، وايضاً بعد نكسة حرب 1967م وضم اسرائيل لما تبقى من الاراضي الفلسطينية واستيلائها عليها.
وتتابعت موجات لجوء اخوتنا العرب في ثمانينات وبداية تسعينيات القرن الماضي، فها هم الاخوة الفلسطينيون والعراقيون، يحطون رحالهم على ارض الاردن، بعد حرب الخليج والحرب العراقية الايرانية وغزو العراق للكويت الشقيقة وما تبعه من الاحتلال الاجنبي للعراق، وما خلفته هذه الحروب من تشريد الآلاف من الاخوة العرب، فوجدوا في الاردن، البلد الذي يحميهم ويستقبلهم بكل الحب ويوفر العيش الآمن لهم.
ومع بداية هذا القرن الجديد، وما أطلق عليه بالربيع العربي، والذي اصاب بعض الاقطار العربية وعصفت به الأزمات السياسية والاقتصادية، لم يدخر الاردن جهداً وكعادته، عن استقبال عشرات الآلاف من المواطنين الليبيين واليمنيين سواء طلباً للعلاج او اللجوء والاقامة في هذا البلد الآمن.
ومنذ نحو خمسة اعوام، والاردن يستقبل في كل يوم العشرات والمئات من الاخوة اللاجئين السوريين الفارين من المعارك والدمار والارهاب الذي حل بسوريا ارضاً وشعباً، حتى وصلت اعداد هؤلاء السوريين الى قرابة المليون ونصف المليون لاجئ على ارض مملكتنا الحبيبة.
فالاردن لم يمنع يوماً اي مواطن من حق اللجوء اليه، ولم يُغلق يوماً حدوده في وجه اي عربي، وها هو يتقاسم مع هؤلاء الاخوة اللاجئين مياهه وموارده الاقتصادية ويتحمّل هذا العبء الكبير الذي لم يتحمله اي بلد في العالم، والذي اثر هذا الواقع على بنيته التحتية ومرافقه الحيوية كالمدارس والمستشفيات والايدي العاملة وغيرها.
ويبقى الاردن بلد الأمن والأمان بجهود القيادة الهاشمية، وجهود ابناء الاردن الشرفاء الذين يستلهمون قوتهم من قوة قائدهم الاعلى جلالة الملك عبدالله الثاني أيده الله ورعاه.

 
شريط الأخبار اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026 العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة