هل لدينا فريق اقتصادي؟

هل لدينا فريق اقتصادي؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  حسن احمد الشوبكي

من يراقب أداء الحكومة في شقه الاقتصادي، يجد أن الأمور تسير كيفما اتفق. فهي (الحكومة)، من جهة، لا تملك رؤية للإنقاذ في هذا الظرف العصيب، إذ تحيط بنا الحروب من كل جانب؛ كما أنها، من جهة أخرى، تواصل السياسات ذاتها التي انتهت إلى مرحلة الفشل الحالية. وبين هذا وذاك، ثمة ارتجال وضعف لا يمكن فهمهما، إلا في سياق خلو الحكومة فعليا من فريق اقتصادي، قادر على إحداث الفرق أو مواجهة الأزمات على الأقل.
وبين كل تصريح حكومي وآخر، هناك تصريح عن مساعي الحكومة المديدة في جانب جذب الاستثمارات الأجنبية، بينما لم يقدم لنا أي مسؤول إجابة شفافة عن سبب وجود أكثر من ألفي مستثمر أردني في سوق العقارات الإماراتية؟ لماذا نغرق في البحث عن ميزات تنافسية في التحكيم والتشريعات ذات الصِّلة به، ونحن لم نتقدم خطوة لإزالة معيقات الاستثمار، وهي الأمر الذي اعترفت به الحكومة العام الماضي بكونها تتم على أيدي موظفي الحكومة والقطاع العام بشكل مزعج ومستمر، واعتبرت هذا الإعاقة المتواصلة أحد أهم الأسباب التي تؤدي الى هروب المستثمرين من الأردن.
إن المآلات التي انتهى إليها الاقتصاد بعد أكثر من ثلاث سنوات من عمر الحكومة الحالية تعتبر سلبية كيفما نظرنا إليها. فالمديونية تتخطى اليوم 32 مليار دولار، في ظل استمرار النهج المدافع عن التوسع في الإنفاق الجاري من خلال مزيد من الاستدانة والقروض.
وليست القضية هي المديونية وحدها؛ إذ لا يخبرنا المسؤولون عن سلامة اقتصادنا وعن أرقام الفقر والبطالة، وما الذي فعلت الحكومة عمليا لتقليص حدة الفقر وخطورته، فيما بؤر الفقر تخطت الثلاثين منطقة ومدينة وقرية. بل إن الفقر المدقع يتسع يوما بعد يوم.
أشك بأن لدينا فريقا اقتصاديا. وأشك أيضا بأن ما يجري في الإدارة الاقتصادية للدولة قادر على الوصول بنا إلى بر الأمان. صحيح أن الحكومة الحالية تمكنت من عبور مخاضات السنوات الماضية القاسية بشقيها السياسي والأمني، لكنها أخفقت كثيرا في إدارة الملفات الاقتصادية. فذاك العبور جاء بمزيد من الفقر والعسرة والتضييق، ومن خلال مديونية متورمة، ومسار اقتصادي لا أفق فيه لسنوات لاحقة.
ذات الخطاب الرسمي غير الواقعي في الاقتصاد والسياسة يتكرر على مسامعنا صباح مساء؛ فهناك رئيس وزراء سابق أيضا يبشرنا بأننا على مشارف مرحلة جديدة مع بداية العام المقبل! أي مرحلة وأي جديد، ونحن غارقون في ورطة مالية واقتصادية لا يعلم مخاطرها إلا من يئن تحت نارها؟!
 
شريط الأخبار صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026 المرصد العمالي: مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025 الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا.. وعيار 21 عند 93.2 دينارا للغرام الرياطي والنمور فتح تصدير الاغنام يثقل كاهل المواطن ويرفع اسعار اللحوم بشكل جنوني شركة حديد الأردن من النجاح إلى الفشل والتعثر وصولًا إلى الإعسار.. من يتحمل المسؤولية؟ سمير العيسى قائماً بأعمال البنك العربي الإسلامي الدولي دورة برلمانية اتسمت بالانجاز والقاضي احتوى جميع أطياف المجلس بدران في شهر أيار سماء الأردن والمنطقة على موعد مع "البدر الأزرق" "تعدينكو" تبيع كافة اراضيها في ماحص بقيمة 6 مليون دينار اردني.. فمن هو المشتري..!! تحذيرات رسمية للمتنزهين خلال العطلة ‎”حول العلاقة مع إسرائيل وفضائح إبستين”.. تصريحات مسربة للسفير البريطاني في أمريكا تثير ضجة الرئيس الإسرائيلي يدعو لمحادثات تمهّد للنظر في عفو عن نتنياهو البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية للربع الأول لعام 2026 قبل إنتهاء المدة المحددة رقم كبير لأعداد المنسحبين من الاشتراك الاختياري في الضمان الاجتماعي 2.1 مليار دولار خسائر الاحتيال الرقمي في 2025 اتحاد السلة يعيد مباراة الفيصلي واتحاد عمان ويقر عقوبات انضباطية أجواء مستقرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم سماعات الأذن قد تضر السمع.. خبراء يوضحون المخاطر