اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لحظات تاريخية فى مصر

لحظات تاريخية فى مصر
أخبار البلد -  

سوف يتوقف الباحثون طويلا أمام  أحداث الثورة التاريخية التى تتلاحق بسرعة هائلة فى مصر  بما لا يترك  فرصة للتحليل والدراسة الدقيقة لكل حدث منها على حدة .
ولا شك أن الاطاحة بالرئيس السابق وولديه وعصابته ثم حبسهم ومحاكمتهم هو الحدث الأبرز .
ويمكننا رصد بعض النتائج السريعة لأنباء التحقيقات مع مبارك وولديه وحبسهم مع معظم رموز نظامه الفاسد .
أولا : برأت ذمة المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة والنائب العام من تهمة التواطؤ مع الرئيس المخلوع .وأثبتت السلطات القائمة أنها جادة وصادقة فى تلبية كافة مطالب الشعب ، وأنه لا عودة الى الوراء أبدا تحت أى ظرف من الظروف .
وأرى أننا مدينون بالاعتذار لهؤلاء الشرفاء عن سوء ظن ورثناه من عهد بائد أفقدنا كل ثقة فى وعود السلطة الكاذبة.
ثانيا: فشلت كل ألاعيب ومؤامرات الرئيس السابق وضغوط أنصاره فى الداخل والخارج لمنع محاسبته وولديه على جرائمهم البشعة ، ولم يعد أمام أذناب  المخلوع سوى الرضوخ لارادة الشعب العظيم الذى أصرّ على تطبيق العدالة والقصاص من رأس النظام الفاسد وكل رجاله .
ثالثا: كان قرار حبس المخلوع وولديه ضروريا لتهدئة الشارع المصرى ، وهو رسالة لازالة الهواجس والشكوك من النفوس ، واعتقد أنه قد حقق الهدف تماما ، ولا يوجد أى مبرر الاّن للتظاهر أو تعطيل سير الحياة الطبيعية فى ميدان التحرير أو غيره .
وأناشد شبابنا الواعى ألا يستجيبوا بعد اليوم لأية دعوات للاعتصام ، فما نطلبه يتحقّق تباعا ، ولا خوف على مكاسب الثورة بعد هذه الاجراءات الهامة  التى كانت - حتى الأمس -أحلاما صعبة بل مستحيلة  المنال .
رابعا: جاء التحقيق مع مبارك وولديه ثم حبسهم مع أركان النظام البائد ضربة قاصمة لظهر ما يسمى بالثورة المضادة ، فلا فائدة لهم  بعد اليوم من اثارة القلاقل أو الاضطرابات فى البلاد ، كما أن العقول المدبّرة للفتنة أصبحت كلها وراء القضبان ،والجيش والقضاء مع الشعب جادّون فى القصاص واجهاض أية محاولات يائسة لاعادة عقارب الساعة الى الوراء .ولهذا ننصح الأذناب الموجودون خارج السجن -حتى الاّن- بالتوبة  والاعتذار للشعب ، أو على الأقل التوارى بعيدا عن الأنظار ان أرادوا النجاة من حبال المشانق .
خامسا :لا ريب أن اجراءات القضاء على الفساد والفاسدين ، ومواصلة السير على طريق الاصلاح الشامل ،سوف تضاعف الثقة فى الاقتصاد المصرى ،وسوف نعوّض كل ما خسرناه طوال عهد القمع والاستبداد والفساد ..وخير دليل على ذلك أن مؤشرات البورصة المصرية قد سجلت ارتفاعا واضحا فور الاعلان عن حبس الرئيس المخلوع ونجليه .فالمستثمر الاجنبى يبحث عن بلاد تسود فيها الشفافية والمحاسبة والاستقرار حرصا على أمواله.
 وسوف يستتب الأمن والاستقرار بمصر   فى ظل هذا الانسجام والوئام التام بين الشعب وحكامه الجدد.
سوف تكون مصر  بخير ان شاء الله

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله