هنيئاً لكم 4 مليون يتيم …للجمعيات الخيرية ومنظمات حقوق الإنسان وأهل الديمقراطية

هنيئاً لكم 4 مليون يتيم …للجمعيات الخيرية ومنظمات حقوق الإنسان وأهل الديمقراطية
أخبار البلد -  

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم ... بداية الرقم يثير القهر ويثير التساؤل ويثير ... الحزن ...

الرقم يدل على شطط الفكر البشري في مشروعاته وانجازاته .. فلقد قدم لنا من إنجازاته

الديمقراطية العالمية 4 مليون طفل وغيرهم في دول العالم  ... تحت تصنيف اليتم ... نعم هم تداعيات الإنجازات

اللأمبالية ..وتداعيات لمن يضع سياسيات الحروب والهجوم ... تداعيات غضب وانفعالات

نخب ثقافية وإقتصادية وسياسية وإهمال من النخب الإجتماعية ضمن بوتقة إنشودة الديمقراطية

والعزف على وتر حقوق الإنسان ... أمام هذا الرقم ضاعت مقالاتكم عن حقوق الإنسان ... بل

أسفاركم كثيرة لحقوق الإنسان وها هو الرقم يفصح عن إحتفالات ومؤتمرات لحق الإنسان الذي

أصبح في النسيان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد جعلني هذا التقرير أرى نوع من التغير المناخي النفسي في قرارات البشر النخبوية ...يدل

على أننا نحسن جمع المال وزيادته كما نحسن طرق زيادة الأيتام ..لماذا لا فأصبحنا نسمع بالمليونيرالفلاني ...وبالتوازي يجب أن يكون لدينا مليونيرة في نسب الأيتام ؟؟؟

أصبحنا ندفع للفنان والفنانة ملايين مقابل ليال السمر ...وندفع للعالم بملايين الاطفال المحرومين

للحياة الأسرية ...وندفع لإقامة مؤتمرات باسم حقوقهم ألآلآف الدنانير... ونحن نتحدث عن حقوقهم... والأدهى هم أنفسهم غائبون عن المؤتمرات ولا يعلمون عنها ؟؟؟؟؟

4 مليون طفل مستقبلهم مهدد ؟؟ بأيدي بمن سيكون حالهم ومن سيهتم بهم ومن سيستغل معاناتهم

ومن ربما يجعلهم نفوس غير زكية ومن سيصنع منهم نماذج إما مكررة لليتم النفسي أو نماذج نعتمد عليها في مستقبلنا ... هؤلاء هم مستقلبنا فنحن كبرنا وهم الآن يصنعون جزءا من التاريخ

الجديد فهم شريحة لا يستهان بها ... فأين طريقها ؟؟؟ شريحة تشاكس الطرقات أما بيوت الأيتام

التي تصيبك بالغمة كمعسكر.. أما شريحة متفتحة كزروع شجر الربيع ... لاأدري الأيام القادمة هي

المحك القادم والدالة على ما نحاول أن نخفف منه ضمن كوارث التغير المناخي النفسي ...

بحثت وتساءلت لماذا نشعر في زماننا بالتغيرات النفسية وتباعد الأرحام وتقاطع النفوس ... وكثرة أقنعة التراحم شكليا في خرائطنا الإطلسية العالمية  وخرائطنا وفق العالم العربي ... وتساءلت لماذ ا كثرة القسوة في مشاهد الحروب وفرق تتصنف وفق خانة لونية وطائفية ودينية وسياسية .... الخ ..

فكثرة الأيتام والإهمال لهذا الوضع الإنساني ... دلالته قسوة القلوب ...القلوب التي تحجرت بالفلسفة البراغماتية والنفعية ولغة المصالح الدائمة ...هذه لغتكم فلا تقولوا نشتكي قلة اليد

وشظف العيش ولاحقا الكوارث البشرية كمأساة اليابان ...وربما الدليل نجده من هذا الرد الذي أتقنه ابا الدرداء رضي الله عنه عندما سئل عن قسوة القلب ..

 

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ( أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه ؟ قال: أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك .

 

ثم نجد القرآن الكريم يظهر إزالة امبراطوريات وممالك وسلطان من عوامل الإزالة ... لؤم اللئام

نحو اليتيم .. وليس الإكرام المفترض في منحى الإنسانية الذي يسرف في إكرام فتيان وفتيات الملذات ....

(18) سورة الفجر - سورة 89 - آية 17
كلا بل لا تكرمون اليتيم

بل يصف القرآن الكريم حالة استعلاء نحو اليتيم وحاجاته النفسية والجسدية  بالدع والنفور...وحالة فقدان الإطمئان والإستقرار من جهة اليتيم كاظم الغيظ من قهر الآخرين ..

سورة الماعون - سورة 107 - آية 2
فذلك الذي يدع اليتيم

سورة الضحى - سورة 93 - آية 9
فاما اليتيم فلا تقهر

ثم تتبلور صورة أخرى شرهة وطامعة تملئ البطون وتغيب الذهون من مال الضعيف ...

قال الله تعالى في محكم تنزيله :

 

إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً) [النساء: 10

 

ثم ننتقل الى تصنيف المساكن والبيئة الخيرية الإنسانية بشقيها الإيجابي والسلبي :

 

ورواه ابن ماجه بلفظ: خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه.

وربما أروع الصور في دمعة وبكاء مقهور ومحروم يخترق بكائه وكالة ناسا الفضائية وأقماركم الإصطناعية ومحطات الإعلام الى رب القدر والقضاء الى ربنا الحكيم الى رب ينظر للقلوب وليس

للصور التي ارهقت مزاجنا وأبصارنا ...الى رب صبور ...الى دمعة قد لا تنزل خوفا من ضرب

او لم تستطيع ان تنزل خوفا من عتمة الظلام الدامس الذي احاط بهذا الطفل .

 

فقد ذكر في متون الأحاديث النبوية :

 

إن اليتيم إذا بكى اهتز لبكائه عرش الرحمن، فيقول اللّه تعالى لملائكته:يا ملائكتي، من ذا الذي أبكى هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب،فتقول الملائكة ربنا أنت أعلم، فيقول اللّه تعالى لملائكته: يا ملائكتي، اشهدوا أن من أسكته وأرضاه؟ أنا أرضيه يوم القيامة .

ربما إذا بقينا كهذا فسنرى مليار من الأطفال اليتم فماهو نوع البر الذي ننتظره منهم ... فلقد تدربنا

كم يتيم وكم منظمة إنسانية وما هي الديمقراطية ولكن أشك بأننا أعطيناهم حقوقهم لإن الطبيعة الإنسانية والمألوفة تظهر عكس ما يفترض .

 

ننقل لكم التقرير الذي نشر بعنوان

السلطات الحكومية العراقية  تعترف بوجود 4 ملايين يتيم في العراق

 

 

 

 

بغداد - تقيم "لجنة نصرة أيتام العراق" تجمعاً لأيتام العراق بمناسبة يوم اليتيم العالمي الموافق ليوم السبت الثاني من نيسان/ ابريل في العاصمة بغداد.

وسيشارك في التجمع أكثر من 4000 طفل يتيم من مختلف مدن بغداد والمحافظات المحيطة بها برفقة عوائلهم، وسيستمر التجمع من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية عشر ظهراً، وستسلم مطالب الايتام المعتصمين الى رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي.

وستتلو "لجنة نصرة أيتام العراق" عن الأيتام المشاركين في التجمع بيانا يطالبون فيه بتشريع قانون رعاية الايتام، من اجل استحصال جميع حقوقهم الواقعة على عاتق المسؤولين والمعنيين.

وتعتزم "لجنة نصرة أيتام العراق" تسمية حديقة ساحة الفارس العربي بـ"حديقة الطفل العراقي"، وتحديد يوم الثاني من نيسان/ أبريل من كل عام يوماً لليتيم العراقي، ووضع نصب يعبر عن ذلك في مكان التجمع بعد التنسيق مع محافظة بغداد.

ودعيت عشرات المنظمات والمؤسسات المحلية المعنية بقضايا الأيتام للمشاركة في التجمع، كما دعيت المنظمات التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الإنسانية والاغاثية المعنية بشؤون الأطفال، وعدد كبير من الناشطين في حقوق الإنسان، فضلاً عن المؤسسات الحكومية وأعضاء البرلمان .

و"لجنة نصرة أيتام العراق" تجمع من 23 منظمة ومؤسسة مجتمع مدني في العراق تعنى برعاية وكفالة وتنمية الأيتام في العراق والذي يتجاوز عددهم الأربعة ملايين يتيم بحسب إحصائيات رسمية، وتشكلت هذه اللجنة مطلع العام 2011 من اجل عرض قضية الأيتام على الرأي العام والحكومة بجدية وإيصال صوت اليتيم إلى أبعد نقطة تصل إليها مشاريع هذه اللجنة وفعالياتها، ولا يزال عدد المنظمات المنضوية تحت اللجنة في ازدياد.

 

شريط الأخبار مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026 هجوم أوكراني "ضخم" يضرب بيلجورود ويشل مرافق الطاقة والمياه خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان النواب يستكمل مناقشة “عقود التأمين 2025” ويبحث مشروع التربية والتعليم 2026 المركزي الأردني يطلق حملة (غلطة الشاطر) العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون تفاصيل المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس البنك المركزي: البنوك لا تتواصل مع العميل للحصول على كلمة مرور حسابه