قوات الدرك

قوات الدرك
أخبار البلد -  

منذ صدور الاراده الملكيه بتأسيس قوات الدرك عام 2008 لتكون رديفا ومساندا لبقية الاجهزه الامنية في الحفاظ على امن الوطن ومكتسباته  وعلى المواطن الاردني على حياته وعرضه وماله كثرة الاحاديث والاقاويل على هذه المؤسسه الاردنيه بين مؤيد ومعارض ومنهم من قال بعدم جدوى فصل هذه المديرية عن جهاز الامن العام وما الى ذلك  ومن ثم الهجوم الكاسح على هذه المديرية ومنتسبيها النشامى في كل زاوية ومقال وفي بعض الصحف الصفراء لا بل السوداء  وحتى في فضائيات الردح والنعيق التي دأبت منذ سنين بالهجوم على الاردن وعلى مؤسساته الوطنيه ابتدأ بالعشيره وهي الاساس ثم بالاجهزه الامنيه وقوات الدرك  فاظهروا قوات الدرك وكأنها اسست لتفتك بالمواطنين وتضيق الخناق عليهم  وان انشائها  هدفه اذلال المواطن لا سمح الله وانتهاك حقوق الانسان وغيرها من التهم التي تجافي الحقيقة ولكن ماذا نقول هذا قدرنا في الاردن ان تأتي  الاساءه من ابناء جلدتنا قبل الغريب من ابناء هذا الوطن الكبير بشعبه ومليكه والذين هم انفسهم ينعمون بالامن والطمأنينه التي توفرها لنا جميعا الاجهزه الامنيه وقوات الدرك وهم انفسهم ادرى الناس بذلك ويعرفون ذلك جيدا بقرارة انفسهم ولكنهم للاسف اول الطاعنين والمنتقدين لكل ما هو اردني ومحترم.

فالاستراتيجيه الامنيه التي وضعت للمديرية العامه لقوات الدرك تركز اولا على توفير اقصى درجات الامن والطمأنينه للمواطن الاردني وحماية ممتلكاته وماله وعرضه وايضا توفير الامن لضيوف الاردن والسفارات والمؤسسات الحكوميه ومن ثم وهذا المهم هو المحافظه على حقوق الانسان  وصيانتها ومنع اي فرد في هذه المؤسسه من الاعتداء على حقوق الانسان مهما كانت رتبته وفرضت لذلك عقوبات شديده في حالة وجدت اي حالة انتهاك لا سمح الله هذه من اهم  مرتكزات هذه الاستراتيجيه مع وجود نقاط اخرى كثيره لا يتسع المكان لذكرها.

الصوره النمطيه والسلبيه للدرك والتي لا زالت تلازم الكثير من المواطنين وخاصة من عاصر عهد الدرك في ستينيات القرن الماضي جعلت الكثيرون يبدون عدم الرضى من انشاء المديرية العامه للدرك في الوقت الحالي مع الفارق الشاسع بين الدرك قديما والوضع الحالي بالاضافة الى طبيعة عمل هذه القوات والتي انشئت من اجلها وهي التعامل مع المظاهرات والاعتصامات وما يرافقها احيانا من استخدام للقوه من اجل فرض الامن وحماية لهيبة الدوله تجعل نظرة الناس لهم تميل الى عدم الرضى والقبول احيانا مع اننا يجب ان لا ننظر الى الجزء الفارغ من الكأس علما بأن هذه المديرية والتي تضم بين جنباتها خيرة ابناء الوطن شباب يحملون الدرجات العلمية العاليه واقلها من حملة الثانوية العامه  شباب واعي متعلم يدرك الواقع حوله شارك معظم ضباطه وافراده في قوات حفظ السلام واختلطوا مع زملاء لهم من مختلف دول العالم وبالتالي اصبحت لديهم ثقافتهم الخاصه تلقوا محاضرات في حقوق الانسان في الامم المتحده مما يجعلهم مؤهلين للقيام بواجباتهم  باعلى درجات المسؤوليه والمهنيه العاليه عداك عن الدورات التي تعقد لمنتسبي هذه المديرية ضباطا وافرادا في كيفية التعامل مع المواطنين وكيفية التعامل مع الازمات ومحاضرات في حقوق الانسان على ايدي مختصين في هذا المجال وايضا الانضباط العالي الذي يتمتعون به من خلال سلوكياتهم العسكرية والضبط والربط العسكري وايضا العقوبات الشديده التي تفرض على ضباطه وافراده في حالة حدوث مخالفه لا سمح الله بحق اي مواطن  جميع هذه الامور التي ذكرت هي الضمانه الكبيره لعمل هذه المديرية التي تسعى دائما الى التطوير والتحديث في ادائها لواجباتها لمواكبة روح العصر بكل تفاصيله.

معظم دول العالم وحتى الاوروبيه منها لديهم قوات تسمى قوات الدرك وبعض الدول تسمى قوات الامن المركزي ولديها نفس المهام والواجبات وعلى نفس الهيكليه مع اختلاف مسمياتها حيث ان فكرة انشاء قوات الدرك هنا في الاردن على منوال الهيكليه الفرنسيه والتي تسمى Gendarmerie  وبالتالي فالاردن ليس استثناء عن باقي الدول فلكل دوله الحق في تأسيس اجهزه امنيه وقوات مسانده للحفاظ على امنها وامن شعوبها وهذا هو المطلب الاول لكل الناس الامن وهي حاجه اساسيه قبل الاكل والشرب ولا يعرف قيمة الامن الا من انكوى بنار الفوضى والدمار.

قوات الدرك تعمل ضمن الاطار العام للقانون والتعليمات ولا يمكن ان تتجاوز القانون في ادائها لعملها حتى عند مواجهة اعمال فوضى وتخريب فقد حددت لها التعليمات الاجراءات والخطوات التي يجب عليها القيام بها لمواجهة مثل هكذا حاله حتى في حالة استعمال القوة للتعامل بما يقتضيه واقح الحال في الميدان للحفاظ على الامن والسلم ومنع التخريب للممتلكات العامه والخاصه وضمن خطوات محدده ومعروفه لا يستطيع الضباط الميدانيين تجاوزها او ان تكون مزاجية لا سمح الله فهناك ما يسمى بتسلسل القياده اي ان الجميع من ضباط  وافراد في الموقع يتلقون اوامرهم من قائد واحد وهو بالعاده يكون الرتبه الاعلى وذلك لتفادي العشوائيه في تلقي التعليمات واصدار الاوامر بحيث تكون جميع الاجراءات والاوامر واضحه وبالتالي تنفيذ الواجب المطلوب منها بدقه وباقل الخسائر.

كل التقدير والاعتزاز بهذه المؤسسه العريقه ودورها  الوطني والمهم كما هو اعتزازنا بباقي اجهزتنا الامنيه والقوات المسلحه ودورها الكبير في حماية الوطن والمواطن في ظل القياده الهاشميه الملهمه.

 

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق