اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشهيد صدام حسين

الشهيد صدام حسين
أخبار البلد -  

الشهيد

صدام حسين

 

رجا الشخانبه

أثناء

مشاهدتي لقاء برامج بين اتجاهين في سفن ستار في الأسبوع الماضي هاجم احد المحاورون الشهيد صدام حسين رحمه الله. وقال :" صدام هو من أتى بالاحتلال إلى العراق ومن دمر شعبه وقتلهم".

 

وعندما يرى المواطن العربي والمواطن العراقي و يقارن عهد صدام حسين بعهد الديمقراطية الكاذبة بعد الاحتلال نجد بان عهد صدام حسين أفضل مليون مرة من العهد الجديد وأصبح المواطن العربي اليوم يترحم على عهد صدام وخاصة المواطن العراقي والخليجي عندما نرى المد الشيعي ألصفوي وتدخلات إيران والغرب في كل صغيره وكبيره في شؤون العراق والخليج, وأصبحت تهدد امن وسلامة واستقرار الدول المجاورة.

 

لم يقتل صدام حسين من الخونة المتآمرين على الوطن ما يُعادل ما قتل الاحتلال وجنود المالكي من الأبرياء . لا وجه للمقارنة هنا.

لقد

فقد العراقيين اليوم الأمن والاستقرار ولا يؤمَن العراقيين على أرواحهم وأموالهم و أصبح القتل بالجملة والاغتصاب للعراقيات الماجدات في وضح النهار ,هذا غير الدمار والتشويه .و اقتصاد العراق الذي ضعف وتراجع رغم مليارات الدولارات ثمن النفط لقد وما يبقي من عوائد النفط التي يسرقها الاحتلال تذهب إلى المالكي وأعوانه واستولى المتنفذون الذي دخلوا العراق على ظهر الدبابة الأمريكية على حقول النفط وكل جهة أخذت حصتها ووضعوها في بنوك الاحتلال لهم والى أولادهم. وهاهم العراقيين أصبحوا متشردين في أقطار العالم أكثر من ستة ملايين نازح من العراق في الخارج

كانت

العراق منارة للعلم والثقافة وخرج الألوف من المتعلمين والمثقفين والعلماء إلى الوطن العربي الذي لا ينكره احد وأصبح اليوم وكر للجهل والأمية حيت نرى أجيال من الأطفال من بعد الاحتلال لم يدخلوا المدارس وسوف يأتي على العراق أجيال من الجهل والتخلف لا يخرج منها إلى مئة عام.

أين

هي هيبة ودور العراق التي كانت كل دول العالم يحسب لها ألف حساب ولها دورها على الساحة العربية والعالمية أصبح اليوم على الهامش لا دور له ولا هيبة وسقط من حساب اضعف الدول.وأصبح مسرح إلى التدخلات من كل الجهات والكل يعبث فيه وفي أمنه تارة من الغرب وتارة من إيران ومسرح إلى الفتن والإقليمية والطائفية التي زرعها الغرب وأعوانه في عقولهم

صدام

حسين الذي قدم أرواح أبنائه وروحه إلى العراق بكل عز وكبرياء يتهمه صغار القوم بالخيانة ولو أراد أن يتنازل عن مبادئه مازال على رأس العراق إلى اليوم. صدام حسين الذي لم يأتي إلى العرب زعيم مثله منذ أن غرس الاحتلال أوتاد الفرقة بينا إلى يومنا هذا. ويبقى خالد في ذاكرة ألامه وتاريخها. لا يضر صدام قول المتآمرين واستحضر قول الشاعر:

"

لتأسفن على غدر الزمان فطالما

 

رقصت على جثث الأسود كلاب

لا

تحسبن برقصها بلغت مقاما

 

تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب"

إن

الغرب عندما احتل العراق لم يحتلها من اجل الكويت مع أني ضد دخول صدام الكويت, ولم يكن من اجل تحرير العراق وتخليصه من صدام حسين وجلب الديمقراطية له لا بالعكس .

إن

الغرب عندما يحكم على زعيم عربي أو يقرر الوقوف ضده يقيس ذلك وقف معيارين المعيار الأول : هو مدى خطورة هذا الزعيم على الكيان الصهيوني والاستجابة إلى اوأمره وهنا صدام حسين هو الزعيم الوحيد الذي دكه تل أبيب بالصواريخ وروع اليهود الصهاينة .

 

والمعيار الثاني : هو النفط ومدى حصولهم عليه والاستفادة منه ونفط العراق كان محرم عليهم ولا يستفيد منه إلا العرب وأكثر من استفاد من نفط العراق هو شعب وحكومة الأردن. جزء على شكل منح والأخر بأسعار تفضيلية وكان يدخل موازنة الأردن أكثر من سبعمائة مليون دولار سنويا. والبعض منا ينكر هذا الجميل ونتهمه بالخيانة. هذه هي معاير الغرب وليس جلب الحرية لنا الغرب ديمقراطي وصادق مع شعبه وليس مع العرب والمسلمين .

لا

يُطرح

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله