اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المطلوب الأخير وسلامة حمّاد .....

المطلوب الأخير وسلامة حمّاد .....
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  
 
«أبو ماهر» سلامة حمّاد الهقيش، يدخل معان أمس الأول ومعه أركان الأمن بكل هدوء، يتسلم المطلوب الأخير من المدينة، دونما عصف وخسف أو وعد ووعيد، هذا الرجل الذي أخذ كل صفات الشدة في حياته العملية من أصلة الممتد لقبيلة ضاربة في التاريخ وفيها من فيها من عقداء القوم في زمن الغزو،

 لم يشأ أن يدخل معان ملوحاً ومهدداً بفرض القانون وطلب الفارين بالقوة المحصنة بالقانون، ولكنه أراد أن يستخدم الموروث والعقلية القريبة من الناس المبنية على الاحترام والثقة بعدالة الخصم. سلامة حمّاد حين يعود الى معان بعد زمن طويل على آخر زيارة له للمدينة، قبيل عقود، قد لا يجد فيها ذات الوجوه التي كانت، لكنه وجد فيها كل كرم واحترام حين يبادل المسؤول الضيف الناس التقدير والتوجيب وبعيدا عن الاستعراض او الترويع. ليس في قاموس الرجل من معاني الهدوء أو السكون في عوالم التبرير والتسويف التي تؤخر العلاج لمواضع الخلل، لكنه حازم وصاحب مبادرة للحل،

فقبل اشهر حين احتجت سيدة على مجلس النواب وقاطعت جلستهم بالصراخ لأن ابنها قُتل ومضى وقت والأهل في المطالبات بحقهم من الجهة الأمنية التي قُتل أحد افرادها بطريقة غير مقصوده نجل السيدة، بادر أبو «ماهر» لمنادتها وحل المسألة في أيام. وفي وزارة الداخلية ومنذ استلامه أشاع فيها جواً من العمل والروح التي تحتم على الجميع مسايرة نهجه. صحيح أن الرجل -كما يقال- يمتاز بالصرامة لكنه يجمع من الخبرة والحصافة والتعليم والخبرة في الحياة الكثير ما يؤهله لتحقيق نجاحات متعددة في ملفات كانت مستعصية. وهو كبشر لا يخلو من الأخطاء، وبالتأكيد أنه يخطئ،

والأكثر تأكيدا أن اصوات النقد تصيبها الكثير من اصوات الشكر أو الاعتراف بالانجاز، لكنه الأكثر دقه أنه ابن دولة حقيقي وطني غيور، لا يبحث عن دور أو ثنائية في توزيع المناصب ولا يحب المناكفة فهو واضح في الغضب وفي انتزاع الحق والصلاحية، ولا يعنية إن صنف بإصلاحي أو محافظ عتيق، بل المعيار الأول لديه هو مصلحة الوطن وبقاء الدولة.

خريج بغداد وباريس والوزير الذي استلم وزارة الداخلية منتصف التسعينيات في حكومة اوجدت قانون الصوت الواحد، لا يعنيه الكثير مما يُقال من التاريخ أو تقارير المنظمات الدولية عن السجون والحريات وحقوق المرأة والمثليين مثلاً، بل يحب أن يرى الوطن آمناً ومنطلقاً نحو المستقبل، هو رجل يعترف بالآخرين ويشد على أيدي الرجال ويقدر الناس وينزلهم منازلهم، وقد فعل ما فعل من تواصل مع اهل معان بما يسجل له بمداد الشكر والاحترام لأنه انهى ملفاً مؤرقاً.
شريط الأخبار "اسوق عليكم الله.. اسقونا مي".. صرخة مواطن من أم القطين أمام مسؤول في وزارة المياه (فيديو) 83.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية أكثر من 45 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة إجراءات جديدة للتسهيل على المواطنين لاستيفاء حقوقهم المالية في دوائر تنفيذ المحاكم مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة … "أجمل كذبة".. أم أخفت الحقيقة عن طفلها المصاب بالسرطان لتمنحه رحيلًا هادئًا جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان تهنىء بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد وفاة "السيدة الأولى لأمة الإسلام" عن عمر ناهز 90 عامًا النفط يصعد بعد تجدد الضربات الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط عدد ضحايا زلزالي فنزويلا يقترب من 1500 مع استمرار جهود الإنقاذ أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الهجمات واستئناف المحادثات توقيف والدين بتهمة تعذيب طفلهما (هيئة الخدمة) تعقد اختبارات دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب وفيات الإثنين 29-6-2026 أجواء حارة نسبيا حتى الخميس كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء ولي العهد للنشامى: كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لأرامكو الأردن... وزارة الصناعة ضخت قرابة 60 مليون دينار لدعم القطاع حتى الآن